2 ساعات
قفزة قياسية.. السجل الوطني للآثار السعودي يقترب من 13 ألف موقع
الجمعة، 24 أبريل 2026

يعكس التوسع المتسارع في تسجيل المواقع الأثرية لدى السعودية تحولًا نوعيًا في إدارة التراث، ويفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الثقافي والسياحي، معززًا مكانة المملكة عالميًا.
في هذا السياق، أعلنت هيئة التراث تسجيل 1414 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار، ليرتفع إجمالي المواقع المسجلة إلى 12991 موقعًا بمختلف مناطق المملكة.
كما تعكس هذه الخطوة تنوع وثراء التراث الثقافي في السعودية. وتؤكد استمرار الجهود الوطنية لحصر المواقع الأثرية وتوثيقها والاستفادة منها اقتصاديًا وثقافيًا.
فيما يأتي هذا التوسع ضمن إستراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز حضور التراث كعنصر داعم للتنمية المستدامة. وترسيخ الهوية الحضارية على المستويين المحلي والدولي.
تصدرت منطقة الرياض قائمة المواقع الجديدة بعد تسجيل 525 موقعًا أثريًا. ما يعكس كثافة المواقع التاريخية وتنوعها في المنطقة من حيث الفترات الزمنية.
كما جاءت منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية بعدد 378 موقعًا. تلتها منطقة الجوف التي سجلت 283 موقعًا أثريًا؛ ضمن التحديث الأخير.
فيما توزعت بقية المواقع على عدة مناطق، شملت القصيم وحائل وجازان والمنطقة الشرقية وتبوك وعسير والمدينة المنورة ونجران والحدود الشمالية والباحة.
استندت عملية تسجيل المواقع إلى نظام الآثار والتراث العمراني الصادر بمرسوم ملكي، والذي ينظم إجراءات الحماية والتوثيق وإدارة المواقع الأثرية بكفاءة عالية.
كما دعمت القرارات التنظيمية الصادرة عن مجلس إدارة هيئة التراث منح الصلاحيات التنفيذية اللازمة لتسريع عمليات التسجيل وتعزيز كفاءة الإجراءات المؤسسية.
فيما يسهم هذا الإطار النظامي في ترسيخ قواعد حماية التراث الوطني. وضمان استدامته في مواجهة التحديات المرتبطة بالتوسع العمراني والأنشطة غير المنظمة.
أكدت هيئة التراث أن إدراج المواقع في السجل الوطني يمثل خطوة محورية. توفر حماية قانونية وتنظم أعمال البحث والتنقيب والدراسات العلمية المتخصصة.
كما يدعم تسجيل المواقع جهود التخطيط العمراني، ويسهم في حماية المواقع التاريخية من التعديات. إضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار في القطاع الثقافي والسياحي.
فيما يعزز هذا التوجه إبراز المقومات الحضارية للمملكة، ويدعم مكانتها كوجهة ثقافية عالمية تستقطب المهتمين بالتاريخ والتراث.
دعت الهيئة المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن المواقع الأثرية أو أي ممارسات قد تؤثر في سلامتها عبر القنوات الرسمية المتاحة وخدمة بلاغ أثري.
Loading ads...
كما شددت على أهمية الشراكة المجتمعية في حماية التراث الوطني. باعتبارها ركيزة أساسية تسهم في صونه وتعزيز الوعي بأهميته الثقافية والتاريخية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




