Syria News

الخميس 14 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رواية عندما نفقد أسماءنا : كيف تحول ياسين من حالم بالحرية إل... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
2 ساعات

رواية عندما نفقد أسماءنا : كيف تحول ياسين من حالم بالحرية إلى وحش يبحث عن الخلاص؟

الخميس، 14 مايو 2026
رواية عندما نفقد أسماءنا : كيف تحول ياسين من حالم بالحرية إلى وحش يبحث عن الخلاص؟
يتحول الشاب المثقف "ياسين" من مؤمن بقوة الكلمة إلى مقاتل في تنظيم متطرف، في رحلة دموية يرويها الكاتب طاهر الروال داخل روايته الجديدة "عندما نفقد أسماءنا"، كاشفًا سيكولوجية السقوط في هاوية الانتقام.
بدأت حكاية ياسين في أزقة دمشق القديمة، يحلم بصحبة صديقه "محمود" وحبيبته "نور" بوطن يتسع للأحلام. قتلت رصاصة قناص صديقه محمود أمام عينيه، ليتجمد الزمن عند تلك اللحظة. لم تكن وصية الراحل بترك السلاح كافية، فاستبدل ياسين الكتب بالرصاص، وانخرط في العمل المسلح.
تلقى ياسين دروسه الأولى في القتال على يد "أبي العز"، الذي حاول ترسيخ قيم حماية الإنسان. لكن مقتل القدوة، وتصاعد اليأس، دفعا بالشاب إلى أحضان تنظيم "ولاية الشام". هناك، خضع لغسيل دماغ كفر فيه والده وقطع صلته بماضيه، معتبرًا الرحمة خيانة لدماء الشهداء.
وصلت المأساة لمنتهاها حين خطط ياسين لتفجير انتحاري في سوق شعبي، ليكتشف لاحقاً أن حبيبته السابقة "نور" كانت بين الضحايا. أعادت الصدمة وعي ياسين المسلوب؛ فقرر التكفير عن ذنبه بعملية "خلاص". قاد شاحنة مفخخة نحو حاجز عسكري، لكنه نبه الجميع للهروب وفجر نفسه وحيداً، لينهي دورة العنف التي استهلكت روحه.
لماذا كتب طاهر الروال هذه الرواية؟
• استعادة الإنسان: يرى الروال أن الكتابة محاولة لانتشال البشر من تحت ركام السياسة، مركزاً على تحولات الجيل الذي عاش الحرب من مقاعد الدراسة لا من نشرات الأخبار.
• نقد البطولة: ترفض الرواية صورة البطل المثالي، وتطرح تساؤلاً حول ما يتبقى من الإنسان حين تنجو جثته وتبقى ذاكرته محاصرة.
• قوة التفاصيل: تعيد الرواية الاعتبار للضحكات والصور القديمة كعناصر قادرة على حفظ الإنسانية في زمن الانهيار.
Loading ads...
"أهديتُ هذه الرواية لروح أخي، عارف مصطفى الروال، الذي أعدمه النظام السوري البائد ميدانياً عام 2012 بسبب مواقفه المعارضة." — الكاتب طاهر الروال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بين الرمزية والواقع الاقتصادي.. هل ينجح مشروع "قاسيون" في إعادة رسم هوية دمشق؟

بين الرمزية والواقع الاقتصادي.. هل ينجح مشروع "قاسيون" في إعادة رسم هوية دمشق؟

تلفزيون سوريا

منذ 13 دقائق

0
إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية مار أفرام السرياني بحلب

إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية مار أفرام السرياني بحلب

تلفزيون سوريا

منذ 20 دقائق

0
حلب.. تفكيك جسم متفجر زرع في سيارة دفن الموتى بكاتدرائية مار أفرام السرياني

حلب.. تفكيك جسم متفجر زرع في سيارة دفن الموتى بكاتدرائية مار أفرام السرياني

جريدة زمان الوصل

منذ 20 دقائق

0
فارق العمر.. كيف خسر شبان الثورة حقهم بالانتساب؟

فارق العمر.. كيف خسر شبان الثورة حقهم بالانتساب؟

تلفزيون سوريا

منذ 40 دقائق

0