2 ساعات
رواية عندما نفقد أسماءنا : كيف تحول ياسين من حالم بالحرية إلى وحش يبحث عن الخلاص؟
الخميس، 14 مايو 2026

يتحول الشاب المثقف "ياسين" من مؤمن بقوة الكلمة إلى مقاتل في تنظيم متطرف، في رحلة دموية يرويها الكاتب طاهر الروال داخل روايته الجديدة "عندما نفقد أسماءنا"، كاشفًا سيكولوجية السقوط في هاوية الانتقام.
بدأت حكاية ياسين في أزقة دمشق القديمة، يحلم بصحبة صديقه "محمود" وحبيبته "نور" بوطن يتسع للأحلام. قتلت رصاصة قناص صديقه محمود أمام عينيه، ليتجمد الزمن عند تلك اللحظة. لم تكن وصية الراحل بترك السلاح كافية، فاستبدل ياسين الكتب بالرصاص، وانخرط في العمل المسلح.
تلقى ياسين دروسه الأولى في القتال على يد "أبي العز"، الذي حاول ترسيخ قيم حماية الإنسان. لكن مقتل القدوة، وتصاعد اليأس، دفعا بالشاب إلى أحضان تنظيم "ولاية الشام". هناك، خضع لغسيل دماغ كفر فيه والده وقطع صلته بماضيه، معتبرًا الرحمة خيانة لدماء الشهداء.
وصلت المأساة لمنتهاها حين خطط ياسين لتفجير انتحاري في سوق شعبي، ليكتشف لاحقاً أن حبيبته السابقة "نور" كانت بين الضحايا. أعادت الصدمة وعي ياسين المسلوب؛ فقرر التكفير عن ذنبه بعملية "خلاص". قاد شاحنة مفخخة نحو حاجز عسكري، لكنه نبه الجميع للهروب وفجر نفسه وحيداً، لينهي دورة العنف التي استهلكت روحه.
لماذا كتب طاهر الروال هذه الرواية؟
• استعادة الإنسان: يرى الروال أن الكتابة محاولة لانتشال البشر من تحت ركام السياسة، مركزاً على تحولات الجيل الذي عاش الحرب من مقاعد الدراسة لا من نشرات الأخبار.
• نقد البطولة: ترفض الرواية صورة البطل المثالي، وتطرح تساؤلاً حول ما يتبقى من الإنسان حين تنجو جثته وتبقى ذاكرته محاصرة.
• قوة التفاصيل: تعيد الرواية الاعتبار للضحكات والصور القديمة كعناصر قادرة على حفظ الإنسانية في زمن الانهيار.
Loading ads...
"أهديتُ هذه الرواية لروح أخي، عارف مصطفى الروال، الذي أعدمه النظام السوري البائد ميدانياً عام 2012 بسبب مواقفه المعارضة." — الكاتب طاهر الروال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


