ساعة واحدة
"فشل تاريخي".. معارضة الاحتلال يهاجمون نتنياهو بعد تراجعه عن "إزالة تهديد إيران"
الإثنين، 15 يونيو 2026

شن قادة المعارضة في كيان الاحتلال ورؤساء السلطات المحلية هجوما لاذعا وعنيفا على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الاثنين ، بعد إقراره بتعديل أهداف المواجهة مع طهران؛ حيث نفى أن يكون هدف حرب الاحتلال هو إزالة التهديد الوجودي الإيراني، قائلا إن السعي كان فقط لإبعاد التهديد وتأجيله، رغم أن الموقع الرسمي لمكتبه لا يزال يعرض بيان يوم 28 فبراير 2026 الذي ينص صراحة على إطلاق عملية عسكرية لـ "إزالة التهديد الوجودي نهائيا".
وقال عضو الكنيست غادي آيزنكوت مهاجما نتنياهو: "كان من الأفضل له أن يعترف بأنه كان مخطئا وبالغ في طرح أهداف زائفة لم يكن مستعدا لتحقيقها، بدلا من بيع الوهم وإنكار الأهداف التي أعلنها سابقا".
فيما رد زعيم المعارضة يائير لابيد عبر منصة "إكس" (X) قائلا: "الاحتلال قوي بحكومة ضعيفة، وسنقوم بحل هذه المشكلة خلال الأشهر المقبلة".
وتابع رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، موجها حديثه لنتنياهو: "إذا كنت ترى أننا كنا على مسافة قصيرة من الإبادة، فهذا يعني أنك فشلت في مهمة حياتك".
وقبيل المؤتمر الصحفي لنتنياهو الذي أعلن فيه نيته الترشح للانتخابات العامة المقبلة في 2026 وتعهده بالفوز، عقد رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت مؤتمرا صحفيا خاصا، وصف فيه المرحلة الحالية بالكارثية، قائلا:
"بدأت ولاية حكومة الاحتلال بحرب أهلية، واستمرت بمجزرة السابع من أكتوبر، وتنتهي اليوم بفشل تاريخي في مواجهة إيران.. لقد خيبت القيادة الآمال خلال حرب استمرت ألف يوم".
وأكد بينيت أنه لو كان في السلطة لأعاد مفهوم الأمن القائم على "الحروب السريعة والحاسمة"، بدلا من استراتيجية نتنياهو التي تقوم على إطلاق شعارات لا رصيد لها وإطالة أمد الصراع الذي استنزف الجنود والاقتصاد والجبهة الداخلية لكيان الاحتلال.
كما انتقد سماح الحكومة لـ "وزراء تيك توك" بصناعة كوارث إعلامية، مطالبا بفرض التجنيد الإلزامي الشامل على الحريديين لتعويض النقص الحاد في صفوف جيش الاحتلال.
وفي الشياق الميداني نفسه، أعرب رئيس مستوطنة "مطلة" الشمالية، ديفيد أزولاي، عن ذهوله وصدمته من كلام نتنياهو، وصفا إياه بأنه "يوم أسود وحزين آخر لكيان الاحتلال والجليل".
Loading ads...
وأشار أزولاي إلى أن المنطقة الحدودية دمرت بالفعل جراء المواجهات المستمرة مع حزب الله منذ نحو ثلاث سنوات، مؤكدا أن الإنجازات العسكرية لجيش الاحتلال لم تترجم إلى أي نتائج سياسية، وأن المستوطنين باتوا يستعدون للجولة القادمة خوفا من تكرار "7 أكتوبر جديد" في الشمال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




