Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
متحدثة بالخارجية الأمريكية: الكويت ودول الخليج شركاء محوريون في المشاورات التي سبقت طرح القرار الأممي الداعم لخطة الرئيس ترامب
قالت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية كاريسا غونزاليز، الإثنين، إن الدعم الكويتي والخليجي لخطة إعمار قطاع غزة يعتبر أمراً حاسماً، ويعكس إدراكاً لأهمية تحقيق سلام مستدام بغزة.
وأضافت في حوار مع صحيفة "القبس" الكويتية، أن الكويت وبقية دول الخليج شركاء محوريون في المشاورات التي سبقت طرح القرار الأممي الداعم لخطة الرئيس ترامب.
وأوضحت غونزاليز، أن دول مجلس التعاون الخليجي مرشَّحة للعب الدور الاقتصادي الأكبر في تمويل إعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت إن القرار الأمريكي الذي اعتمده مجلس الأمن، يعزز شراكات الولايات المتحدة مع دول المنطقة، من خلال إظهار التزامها معالجة الاحتياجات الإنسانية ورعاية السلام ودعم الاستقرار الإقليمي.
وقالت إن خطة الرئيس الأمريكي حول غزة حظيت بدعم إقليمي لافت ومشاورات مكثفة مع الأطراف الاقليمية، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية، فضلاً عن أصحاب المصلحة العرب والدوليين الآخرين.
وأشارت إلى أن المباحثات التي سبقت اعتماد القرار الأمريكي بمجلس الأمن، "ركزت على ضمان توافق القرار مع الأولويات الإقليمية، ومعالجة الشواغل الإنسانية، وتأمين الالتزامات المتعلقة بنزع السلاح وإعادة الإعمار".
ومطلع الأسبوع الماضي، أقر مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي يؤيد خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة ويسمح بإرسال قوة دولية لتحقيق الاستقرار إلى القطاع.
Loading ads...
وينص القرار على إنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار، والتي ستتولى عملية نزع السلاح في غزة، بما في ذلك التخلص من الأسلحة وتدمير البنية التحتية العسكرية، كما جرى تضمين خطة ترامب لتكون ملحقة بالقرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






