الدولار يقفز عالميًا.. هل يعود شبح التضخم؟
سجلت العملة الأمريكية قفزة دراماتيكية اليوم الأربعاء، حيث اكتسح الدولار ساحة العملات العالمية مسجلًا أعلى مستوياته في عدة أشهر مقابل اليورو، الجنيه الإسترليني، والين الياباني.
كما جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بحالة من القلق والتوتر الجيوسياسي التي ألقت بظلالها على توقعات الاقتصاد الكلي. بحسب “واس”.
أداء العملات الرئيسية أمام الدولار
مؤشر الدولار: ارتفع المؤشر الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات بنسبة 0.5% ليصل إلى 98.995 نقطة. بعد أن لامس أعلى ذروة له منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
ثم الين الياباني: واصل الدولار تفوقه بصعوده 0.2% ليصل إلى مستويات 157.61 ينًا.
أما الجنيه الإسترليني فسجل تراجعًا بنسبة 0.3% أمام العملة الخضراء ليستقر عند 1.3361 دولار.
لماذا ارتفع الدولار؟ وهل نحن بصدد موجة تضخم جديدة؟
في حين يعود هذا الصعود القوي والاضطراب في أسواق الصرف إلى عدة عوامل جوهرية تضافرت في وقت واحد:
توترات الشرق الأوسط تعد المحرك الأساسي للمخاوف الحالية؛ حيث تسببت هذه التوترات في تعزيز التوقعات باستمرار التضخم العالمي لفترة زمنية أطول مما كان مخططاً له.
كما أنه سلاح التحوط (الملاذ الآمن) في أوقات عدم الاستقرار السياسي والحروب. يتجه المستثمرون عالميًا نحو الدولار باعتباره الملاذ الأكثر أماناً، مما يزيد الطلب عليه ويرفع قيمته.
ارتباط النفط بالتضخم: تزامن ارتفاع العملة الأمريكية مع قفزة كبيرة في أسعار النفط بنسبة 4.7% اليوم. وبما أن الطاقة عنصر أساسي في الإنتاج والشحن. فإن ارتفاعها يؤدي مباشرة إلى موجة تضخمية جديدة ترفع أسعار السلع والخدمات.
كما أن استمرار التضخم لفترة أطول يعني أن البنوك المركزية (وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي) قد تضطر للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة. وهو ما يدعم قوة الدولار ويجعل العائد عليه أكثر جاذبية للمستثمرين.
وبالتالي فإن الأسواق تعيش حاليًا حالة من “الترقب الحذر”. فالجمع بين ارتفاع أسعار الطاقة (النفط) وقوة العملة يشير بوضوح إلى ضغوط تضخمية قد تؤثر على القوة الشرائية عالميًا خلال الفترة المقبلة من عام 2026 بسبب ظروف الحرب القائمة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

على خطى منصور..
منذ ساعة واحدة
0

«البيتكوين» دون 67 ألف دولار
منذ ساعة واحدة
0



