11 أيام
إعلام اسرائيلي: واشنطن تضغط لاستئناف المحادثات بين دمشق وتل أبيب بهدف إضعاف حزب الله
الخميس، 18 يونيو 2026

3:42 م, الخميس, 18 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الولايات المتحدة تضغط لاستئناف المحادثات المباشرة بين إسرائيل وسوريا بعد أشهر من التوقف، في أول تحرك من هذا النوع منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران.
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على تفاصيل الاتصالات أن المحادثات قد تُستأنف خلال الأسابيع المقبلة، وربما قبل نهاية الشهر الجاري، وسط مساعٍ أمييكية لإعادة تنشيط قنوات التواصل بين الجانبين بعد فترة من الجمود.
وبحسب مصادر مطلعة لم تكشف الهيئة هوياتها، من المتوقع أن تُعقد لقاءات بين الجانبين في واشنطن برعاية أميركية، على أن تُدار عبر قناة مباشرة موازية للمسار القائم بين إسرائيل ولبنان، والذي تتوسط فيه الولايات المتحدة لمعالجة ملفات أمنية وعسكرية عالقة بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن استئناف المحادثات سيكون الأول منذ عدة أشهر، بعد توقف أصاب الاتصالات بين دمشق وتل أبيب، دون الكشف عن طبيعة الملفات التي ستُناقش أو مستوى التمثيل المتوقع في الاجتماعات المرتقبة. كما لفت التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي للمرة الأولى منذ انتهاء المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة تنشيط عدد من المسارات الإقليمية المتوقفة.
وكانت تقارير سابقة كشفت عن محادثات مباشرة وغير مباشرة جرت بين دمشق وتل أبيب خلال العامين الماضيين بوساطة أميركية وإماراتية وتركزت على الملفات الأمنية وخفض التوتر على الحدود. وتوقفت عقب مجازر الحكومة الانتقالية بحق الدروز في السويداء في تموز/يوليو من العام الماضي.
ووفقاً للتقرير، يقود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود إعادة إطلاق هذا المسار في إطار رؤية أوسع لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية بعد الحرب مع إيران. وقالت المصادر إن الهدف الرئيسي من استئناف الاتصالات يتمثل في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى لعب دور في إضعاف نفوذ حزب الله داخل لبنان، ضمن ترتيبات إقليمية أوسع تسعى واشنطن إلى بلورتها خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المبادرة الأمريكية لا تحظى حتى الآن بدعم معلن من الأطراف المعنية، إذ لم يبدِ الشرع تأييداً لها، كما لم تعلن إسرائيل أو لبنان دعمهما للمقترح الأمريكي بصورة رسمية.
ولم يتضمن التقرير أي حديث عن اتفاق سلام أو خطوات تطبيع بين دمشق وتل أبيب، كما لم يشر إلى ملفات مثل الجولان أو الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مكتفياً بالحديث عن استئناف قناة الحوار المباشر والأهداف الأمريكية المرتبطة بالوضع في لبنان وحزب الله.
Loading ads...
ويأتي ذلك بعد تصريحات كان الشرع قد أدلى بها في نيسان/أبريل الماضي، قال فيها إن المحادثات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، في إشارة فُسرت آنذاك على أنها تعكس استمرار وجود قنوات اتصال أو إمكانية إعادة تفعيلها رغم التباطؤ الذي شهدته خلال الأشهر الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

