ساعة واحدة
بدجت السعودية لـ أرقام: إغراق السوق بالسيارات الصينية ضغط على أسعار المستعمل ورفع الإهلاك
الخميس، 7 مايو 2026
فواز دانش الرئيس التنفيذي لشركة بدجت السعودية
قال فواز دانش الرئيس التنفيذي لشركة بدجت السعودية، إن السوق شهد خلال الفترة الأخيرة إغراقاً بأعداد كبيرة من السيارات، خصوصاً السيارات الصينية، مع وجود أكثر من 30 علامة تجارية في المملكة، ما ضغط على أسعار السيارات المستعملة وخفض قيمها المتوقعة، الأمر الذي انعكس على ارتفاع نسبة الإهلاك.
وأضاف دانش في لقاء مع أرقام، أن الأثر الأكبر للتوترات الإقليمية كان في نشاط التأجير قصير الأجل نتيجة تراجع الطلب، حيث انخفض معدل استغلال السيارات في هذا القطاع من نحو 65% قبل الأزمة إلى قرابة 50% حالياً.
وأشار إلى أن بعض الشركات في نشاط التأجير طويل الأجل فضّلت وضع طلبات التأجير الجديدة قيد الانتظار لحين اتضاح الرؤية المستقبلية بشأن أعمالها، ما أثر على وتيرة الطلب خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن الأزمة الحالية تشبه إلى حد كبير ما حدث خلال جائحة كورونا، سواء من حيث اضطرابات الإمدادات أو ارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
وقال إن السوق الحالية قد تكفي لشهرين إلى ثلاثة أشهر فقط من المخزون، في ظل انخفاض وصول السيارات الجديدة بنحو 80% خلال الشهرين الماضيين، متوقعاً ارتفاع أسعار السيارات الجديدة بسبب زيادة تكاليف الشحن والتأمين والنقل.
وأضاف أن ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وتراجع المعروض سيدعمان ارتفاع قيم السيارات المستعملة خلال الفترة المقبلة، ما قد يساعد على خفض نسبة الإهلاك مستقبلاً.
وأكد أن الشركة لا تعتزم بيع السيارات حالياً بسبب ضعف الأسعار في السوق، مفضلة الاحتفاظ بالمركبات إلى حين تحسن مستويات الطلب وارتفاع الأسعار، بدلاً من بيعها عند مستويات لا تعكس قيمتها العادلة.
وفيما يتعلق بأداء الربع الثاني، قال دانش إن طلبات التأجير طويل الأجل بدأت بالتحسن خلال أبريل وبداية مايو، بينما لا يزال نشاط التأجير قصير الأجل مستقراً عند المستويات الحالية.
وتوقع أن تبدأ الشركة في تسجيل نتائج أفضل مع نهاية الربع الثاني وبداية الربع الثالث، مدعومة بموسم الصيف واستمرار قوة أعمال الحج، إضافة إلى توقع زيادة الحركة الداخلية داخل المملكة.
وأضاف أن الشركة قد تستفيد من تراجع السفر الخارجي لبعض السعوديين والمقيمين خلال الصيف نتيجة ارتفاع التكاليف وعوامل أخرى، ما قد يدعم الطلب على التنقلات الداخلية والتأجير داخل المملكة.
Loading ads...
وأشار إلى أن الشركة تعتمد بشكل رئيسي على السوق المحلي، حيث تمثل الحركة الداخلية نحو 90% من أعمالها، ما يعزز سرعة تعافي النشاط مقارنة بالأسواق التي تعتمد بشكل أكبر على السفر الخارجي أو السياحة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





