2 أشهر
بدعم من روبيو.. تحرك في الكونغرس لإلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
الإثنين، 22 يونيو 2026
تحرك في الكونغرس لإلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
- أعلن عضو الكونغرس جو ويلسون عن اتفاق مع وزير الخارجية ماركو روبيو لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى أن سوريا مدرجة على هذه القائمة منذ عام 1979. - يعتزم ويلسون تقديم تشريع جديد في مجلس النواب الأميركي لدعم هذه الخطوة، بهدف إرسال رسالة تأييد للرئيس دونالد ترمب ووزارة الخارجية، وحث الإدارة على تسريع الإعلان عن إتمام هذا الأمر. - إدراج سوريا على القائمة جاء بسبب دعمها لمجموعات مسلحة غير حكومية، مما أدى إلى فرض قيود مالية واقتصادية صارمة عليها.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون التوصل إلى اتفاق مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لرفع اسم سوريا من لائحة الدول الراعية للإرهاب، مؤكداً أن دمشق ما تزال مدرجة على هذه القائمة منذ قرابة نصف قرن.
وقال ويلسون، في تسجيل مصور مع رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، محمد علاء غانم، إنه سيطرح تشريعا جديدا خلال الأسبوع الجاري في مجلس النواب الأميركي لرفع اسم سوريا من اللائحة، موضحا أن الغرض من هذه الخطوة هو "إرسال رسالة للرئيس دونالد ترمب ولوزارة الخارجية بتأييد الكونغرس لهذه الخطوة، وحثّ الإدارة على تسريع الإعلان عن إتمام هذا الأمر بأقرب فرصة ممكنة".
ونشر ويلسون أيضاً صورة للتشريع المقترح، أظهر نصها أن القسم الأول منه ينص على "إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب"، في خطوة داعمة لتوجه الإدارة الأميركية نحو إنهاء هذا التصنيف.
ومنذ عام 1979 أدرجت سوريا على قائمة "الدول الراعية للإرهاب" لدى وزارة الخارجية الأميركية، وهو تصنيف ترتبت عليه حزمة واسعة من القيود المالية والاقتصادية، شملت تشديد الرقابة على المعاملات المالية، وفرض قيود على التعامل مع المؤسسات المالية الأميركية، وتجميد بعض الأصول السيادية الخاضعة للولاية القضائية الأميركية، إلى جانب حظر شبه كامل على صادرات الدفاع، وضوابط صارمة على تصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
Loading ads...
وفرضت واشنطن هذا التصنيف على خلفية دعم نظام حافظ الأسد لمجموعات مسلحة غير حكومية تصنفها الولايات المتحدة "إرهابية"، في إطار أنشطة عدتها واشنطن تهديداً لحلفائها ومصالحها في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

