ساعة واحدة
للمرة الـ 34، الجمعية العامة تعتمد قرارا يدعو لإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

28 تشرين الأول/أكتوبر 2026 السلم والأمن
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا، اليوم الأربعاء، يدعو إلى "ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا" منذ عام 1962.
وهذه هي المرة الرابعة والثلاثون، منذ عام 1992، التي تعتمد فيها الجمعية العامة – التي تضم 193 دولة تملك كل منها صوتا واحدا متساويا – قرارا يدعو إلى إنهاء الحصار الأمريكي على كوبا، الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي.
اعتمد قرار اليوم بعد تأييد 130 عضوا، ومعارضة 17، وامتناع 25 عن التصويت. أما قرار العام الماضي، فاعتمد بتأييد 165 دولة فيما عارضته 7 وامتنعت 12 عن التصويت.
🔹الدول ال التي عارضت القرار هي: الولايات المتحدة الأمريكية، الأرجنتين، البوسنة والهرسك، كوستاريكا، كولومبيا، الإكوادور، سلوفينيا، ترينيداد وتوباغو، أوكرانيا، الإمارات العربية المتحدة، المجر، باراغواي، إسرائيل، مقدونيا الشمالية، المغرب، ليتوانيا.
🔹أما الدول التي امتنعت عن التصويت فهي: ألبانيا، البحرين، بلغاريا، شيلي، كرواتيا، الدومينيكان، إستونيا، ألمانيا، اليونان، غيانا، هايتي، هندوراس، إيطاليا، جامايكا، لاتفيا، مونتينيغرو، هولندا، بالاو، بيرو، بولندا، قطر، جمهورية كوريا، مولدوفا، رومانيا، جزر سليمان.
وفي القرار، أبدت الجمعية العامة قلقا لاستمرار سريان الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا "حتى بعد اتخاذ عدد من القرارات".
كما أبدت قلقا إزاء "الآثار الضارة لهذه التدابير التي تلحق بالشعب الكوبي والمواطنين الكوبيين المقيمين في بلدان أخرى".
ودعا القرار جميع الدول إلى الامتناع عن إصدار وتطبيق قوانين وتدابير من هذا النوع. وحث، مرة أخرى، الدول التي سنت قوانين وتدابير من هذا القبيل ولا تزال تطبقها على اتخاذ الخطوات اللازمة لإلغائها أو إبطالها في أقرب وقت ممكن.
في استعراضه للقرار، ندد برونو رودريغيز باريا وزير خارجية كوبا بالحصار الأمريكي، قائلا إن "سياسة الولايات المتحدة العبثية تفرض حصارا على كل ما يضمن استمرار الحياة".
وأضاف: "لقد فُرضت هذه التدابير عمدا على الشعب الكوبي وعائلاته؛ فهي نتاج قرارات سياسية وتخطيط مقصود. وتهدف هذه الإجراءات إلى افتعال أزمة إنسانية في كوبا واستخدامها كسلاح".
وتابع قائلا: "كل ما تطالب به كوبا هنا هو السماح لها بالعيش في سلام. نحن نطالب بأن يُتاح للشعب الكوبي العيش في سلام، وحل خلافاته ومشكلاته داخليا وبطرق سلمية، وإيجاد حلول للصعوبات الجسيمة التي يواجهها عالمنا اليوم، بعيدا عن أي عدوان سياسي، أو عسكري، أو فكري، أو اقتصادي".
متحدثا قبل التصويت على مشروع القرار، خاطب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز الدول الأعضاء قائلا: "إن تصويتكم اليوم هو الحاجز الوحيد الذي يحول دون استغلال هذه الهيئة من قِبل نظام شيوعي فاسد وقائم على نهب الدولة. كما أن تصويتكم هذا يمنحهم انتصارا دعائيا آخر على حساب الشعب الكوبي".
وتابع قائلا: "الحقيقة التي يجب أن يدركها الشعب الكوبي والعالم بأسره، وبشكل قاطع، هي أنه لا يوجد أي حصار، وأن معاناة الشعب الكوبي تقع مسؤوليتها بالكامل على عاتق هذا النظام الشيوعي الفاسد؛ ومع ذلك، فهم يستخدمون هذه الجمعية العامة للتنصل من مسؤوليتهم".
وقال السفير والتز إن "النظام الكوبي يستغل هذا التصويت السنوي ويعرضه عبر التلفزيون الرسمي في كوبا، ليُقنع الشعب الكوبي بأن العالم يقف إلى جانب النظام لا إلى جانبهم، وأن كل ما يعانونه من ألم ومعاناة ناجم عن هذا الحصار المزعوم والمصطنع والزائف".
بدأ فرض الحصار الأمريكي على كوبا في الستينيات وتم تشديده عبر الأعوام، ليمتد إلى دول ثالثة بدءا من عام 1992، عندما اعتمدت الجمعية العامة قرارها الأول داعيا الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




