ساعة واحدة
البديوي: قادة الخليج أكدوا أهمية تسريع التكامل العسكري
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن قادة دول المجلس شددوا خلال القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت في جدة، على حق دولهم في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً، مؤكدين أهمية تسريع التكامل العسكري.
وأوضح، وفق بيان صادر عن الأمانة العامة، اليوم الثلاثاء، أن القادة أكدوا التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً مباشراً على جميع الدول، استناداً إلى اتفاقية الدفاع المشترك.
التصريح الإعلامي لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية @jasemalbudaiwi ، بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقد اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026م، في مدينة جدة -المملكة العربية… pic.twitter.com/Qieqnp1w7C
— مجلس التعاون (@GCCSG) April 28, 2026
وأشار إلى تأكيد القادة على أهمية تسريع التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع في استكمال مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية، لتعزيز الجاهزية الدفاعية.
ولفت البديوي إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من جاهزية وكفاءة في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وحماية أمن الدول الأعضاء ومقدراتها، إلى جانب سرعة إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة والحفاظ على استقرار الإمدادات.
كما أعرب القادة عن رفضهم القاطع لأي إجراءات تعرقل الملاحة في مضيق هرمز، ولا سيما فرض رسوم على عبور السفن، مؤكدين ضرورة استعادة حرية الملاحة وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.
وتناول الاجتماع أيضاً التصعيد الإقليمي، والاعتداءات التي طالت دول المجلس والأردن، مع التأكيد على أهمية إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.
وأدان القادة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية، معتبرين إياها انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي، ومؤكدين ضرورة اتخاذ خطوات لإعادة بناء الثقة، وفق البيان.
وفي السياق ذاته، قال البديوي: "شدد القادة على تسريع تنفيذ المشاريع الخليجية المشتركة، خاصة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وفي مقدمتها مشروع السكك الحديدية الخليجية، إلى جانب تعزيز الربط الكهربائي، ودراسة إنشاء مشاريع لنقل النفط والغاز، والربط المائي، وتأسيس مخزون استراتيجي مشترك لدول المجلس".
وفي وقت سابق اليوم، ترأس ولي العهد رئيس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، القمة الخليجية التشاورية في جدة، حيث جرى خلالها مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
ويعد هذا أول اجتماع على مستوى القمة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي منذ بدء العدوان الإيراني على دول الخليج في 28 فبراير الماضي.
ويتزامن انعقاد القمة مع تحركات خليجية وإقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وضمان عدم تكرار العدوان الإيراني على دول الخليج، ومضيق هرمز.
Loading ads...
وسبق انعقاد القمة اتصالات دبلوماسية مكثفة بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ودول إقليمية أخرى، بغية تنسيق المواقف إزاء تداعيات الحرب على المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





