Syria News

الجمعة 20 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"غزة.. ليل لا ينتهي".. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع | سيري... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

"غزة.. ليل لا ينتهي".. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع

الجمعة، 20 فبراير 2026
"غزة.. ليل لا ينتهي".. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع
Loading ads...
يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة معاناة مستمرة جراء العدوان الإسرائيلي، وتتعدد قصصهم بين من فقدوا أولادهم وأقاربهم، ومن دُمرت بيوتهم واضطروا للنزوح من الشمال إلى الجنوب بحثا عن الأمان.لم تسلم أي عائلة فلسطينية من ويلات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ويسرد الفيلم الوثائقي "غزة.. ليل لا ينتهي" قصصا مؤلمة وقاسية لأسر عانت الفقد والنزوح والجوع وكل أنواع الألم والوجع.وتعكس قصة هبة سالم حالة الغزيين، إذ تقول إنها تعيش رفقة أطفالها في خوف ورعب، ودائما ما يقول لها أطفالها: "يا ماما إيش بده يصير فينا؟ كيف بدنا نضلنا طيبين؟".ما انفكت هبة سالم وعائلتها تحاول النجاة طوال الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وكان أول ما فقدته هبة وعائلتها هو المنزل الذي أمضت هي وزوجها أيمن 3 سنوات في تحسينه ليؤوي أبناءهم الثمانية.وتقول الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنيس كالامار إن أعداد الضحايا والعقاب الجماعي والحرمان من المساعدات الإنسانية منذ وقت مبكر من الحرب، كل هذه تشكل انتهاكات للقانون الإنساني وانتهاكات للحق في الحياة.ومن لحظة بدء الحرب، حققت منظمة العفو الدولية في عدد من الغارات الإسرائيلية على غزة، ووجدت أنها لم تتضمن أهدافا عسكرية مشروعة، بل مجرد مدنيين.دعم أمريكيورغم الخسائر الفادحة في الأرواح والتقارير المتتالية من منظمات حقوق الإنسان عن انتهاكات القانون الدولي، لم تتردد الولايات المتحدة -الحليف الرئيسي لإسرائيل- في دعمها.ويقول جوش بول المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية "أعتقد أن الولايات المتحدة على علم بأن جرائم حرب قد ارتُكبت، بالطبع. فالأخبار تضج بها يوميا، ولدينا وسائل أخرى لمعرفة ما يحدث في غزة. ومع ذلك نواصل تزويدهم بالسلاح، وهو ما يجعلنا -بطبيعة الحال- متواطئين".وأضاف بول: "في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول (2023) كتبت مخاطبا زملائي، مسؤولين كبارا ومن درجتي، وقلت إن علينا التفكير في هذا الأمر، في كيفية استخدام الأسلحة الأمريكية في غزة اليوم".ونقل الفيلم الوثائقي "غزة.. ليل لا ينتهي" قصص عائلات عاشت الفقد وصعوبة محاولات النجاة، وكلها تروي المعاناة والألم والشعور الفظيع الذي يعتري الكبار والصغار جراء العدوان الإسرائيلي وخاصة خلال الليل، وتقول وسام حمادة إن "الليل طويل، الليل مرعب، الليل يعني خوف. الليل يعني إنك تتذكر هند".واستعرض الفيلم الوثائقي قصص مؤلمة فلسطينيين فقدوا أحباءهم كحال عبد الله الغف الذي نزح رفقة عائلته من منزلهم في شمال القطاع، لكنهم واجهوا ظروفا صعبة جدا. ويروي أن ابنه الصغير طلب منه ذات يوم بسكوتاً بتمر فذهب إلى السوق لشرائه، ولكن بعيد مغادرته تعرض المبنى الذي يقيمون فيه للقصف.وكانت زوجة عبد الله وابنه الصغير فراس ذو العامين من بين الأشخاص الذين استشهدوا في ذلك الهجوم الإسرائيلي.واستمرت معاناة عبد الله بعد أن التحق ابنه محمد بوالدته وشقيقه، جراء الإصابة التي تعرض لها في الهجوم الإسرائيلي، حيث نقل للعلاج في مصر لكنه فارق الحياة هناك.وفي نهاية 2023 عندما تعرضت عائلة الغف للقصف في الجنوب، كان عدد الشهداء قد تجاوز 21 ألف فلسطيني. وقد قُتل صحفيون وعمال إغاثة في غزة بعدد أكبر مما حصل في أي نزاع آخر على مدى عقود.كما واصلت الحكومة الإسرائيلية تقييد المساعدات الإنسانية، وبدأ الجوع في الانتشار بالشمال الذي ظل بحلول 2024 منطقة تشكل خطرا على المدنيين.ومع شن الغارات الجوية في الجنوب، عادت بعض العائلات -التي فرت من الشمال- لعلها تجد بعض الأمان، لكن كان مستحيلا العثور عليه في هذه المنطقة. ففي وقت متأخر من 28 يناير/كانون الثاني، شنت القوات الإسرائيلية قصفاً مكثفا على مدينة غزة، قريبا من مكان إقامة وسام وابنيها.قصة هند رجبوعاشت وسام حمادة وعائلتها معاناة العودة إلى الشمال، حيث عادت إلى الشمال مع ابنها إياد وابنتها هند ذات الستة أعوام. أقاموا مع أقاربهم، بمن فيهم ليان ابنة الـ15 عاماً. في اليوم التالي قررت العائلة المغادرة مرة أخرى بحثا عن الأمان، وكان البرد والمطر شديدين. بشار -وهو خال وسام- غادر هو وزوجته وأبناؤه -بمن فيهم ليان- ورافقتهم هند.وأعاد الفيلم الوثائقي واقعة استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب التي ظلت تصرخ طلبا للمساعدة، وكيف تمكن الأقارب من التواصل مع الهلال الأحمر في رام الله لمعرفة ما إن كان بإمكان فريقهم في غزة إرسال سيارة إسعاف.وبينما كان موظفو مركز عمليات الهلال الأحمر يتحدثون إلى هند، حاول زملاؤهم إرسال سيارة إسعاف إليها. وهو أمر يتطلب تنسيقا وموافقة من السلطات الإسرائيلية. أثناء انتظار الموافقة، استمر الفريق في التحدث إلى هند، لكن هند لم تنج من الرصاص الإسائيلي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قبل أشهر من كأس العالم 2026.. هل يعتزل نيمار كرة القدم؟

قبل أشهر من كأس العالم 2026.. هل يعتزل نيمار كرة القدم؟

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
إيمانويل: الصبر والشخصية قادا الفيحاء للفوز في ملعب صعب

إيمانويل: الصبر والشخصية قادا الفيحاء للفوز في ملعب صعب

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
«كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم

«كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
رسمياً... سان جيرمان يقرّر «عدم الاستئناف» في دفع 61 مليون يورو لمبابي

رسمياً... سان جيرمان يقرّر «عدم الاستئناف» في دفع 61 مليون يورو لمبابي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0