الأحد، 04-01-2026 الساعة 15:57
الرئاسة اليمنية تطالب المجلس الانتقالي بالإيقاف الفوري وغير المشروط لكافة القيود المفروضة على حركة المواطنين.
حذّرت الرئاسة اليمنية، اليوم الأحد، المجلس الانتقالي الجنوبي من تقييد حركة المواطنين القادمين من عدد من المحافظات إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتنفيذ حملات اعتقال واختطافات ارتكبتها فصائل المجلس المسلحة.
وقال مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة، لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن قيادة الدولة تتابع باهتمام بالغ الإجراءات التي فرضتها تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي، والمتمثلة في تقييد حركة المواطنين القادمين من عدة محافظات إلى عدن.
وأشار المصدر إلى أن هذه الإجراءات "تمثل انتهاكاً صريحاً للدستور، ومخالفة واضحة لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها اتفاق الرياض، الذي ينص على الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة، ونبذ التمييز المناطقي، وتجنيب المدنيين أي ممارسات تمس حقوقهم الأساسية".
وأضاف أن فرض قيود على حرية التنقل، واحتجاز مسافرين، من بينهم عائلات ومرضى وطلاب، يشكل مخالفة للقوانين الوطنية، والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ويقوض السلم الاجتماعي، ويضاعف المعاناة الإنسانية في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي صنعها انقلاب الحوثيين.
وأوضح أن مكتب الرئاسة تلقى بلاغات موثوقة بشأن اعتقالات واختطافات في العاصمة المؤقتة عدن، صدرت بتوجيهات من قيادة قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي بالمدينة.
واعتبر هذه الممارسات "انتهاكاً خطيراً للحق في الحرية الشخصية، ومخالفة جسيمة للضمانات القانونية التي تحظر الاحتجاز خارج إطار القضاء والنيابة المختصة، وتستحق العقاب الرادع بموجب القانون وقرارات الشرعية الدولية".
ودعا المصدر في الرئاسة اليمنية المجلس الانتقالي إلى الإنهاء الفوري وغير المشروط لكافة القيود المفروضة على حركة المواطنين، واحترام اختصاصات مؤسسات الدولة، وتجنب أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بالمصالح العامة، ومنازعة الدولة سلطاتها الحصرية.
وأكد أن الدولة ستتخذ ما يلزم من إجراءات لحماية المدنيين، وضمان حرية التنقل، والحفاظ على السلم الاجتماعي، وسيادة القانون بموجب ولايتها الدستورية.
ودعت الرئاسة اليمنية المنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتسليط الضوء على هذه الممارسات التي ترقى إلى انتهاك جسيم لحرية التنقل، والحقوق الأساسية للمواطنين.
يأتي هذا في الوقت الذي أكملت فيه قوات "درع الوطن" الحكومية سيطرتها التامة على محافظتي حضرموت والمهرة، في حين قال مصدر بالرئاسة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أمس السبت، إن الوجهة التالية ستكون عدن.
Loading ads...
بانسحاب الإمارات من اليمن، تضيق الخيارات أمام المجلس الانتقالي الجنوبي، ولم يعد أمامه سوى تنفيذ مطالب الرياض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






