3 أشهر
الزعيم يواصل الهيمنة.. 37.8 مليون ريال أرباح نادي الهلال في 2025
الأربعاء، 21 يناير 2026

سجل المركز المالي لشركة نادي الهلال نموًا لافتًا بنهاية الموسم الرياضي 2024–2025، حيث نجح الزعيم، في ترجمة إنجازاته الميدانية إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.
كما حقق ارتفاعًا في صافي الأرباح والإيرادات الإجمالية بفضل تنوع مصادر الدخل وكفاءة الاستثمار في الرعايات والحضور الجماهيري. بحسب صفحة نادي الهلال السعودي على منصة إكس.
أرباح نادي الهلال في 2025
صافي الأرباح: ارتفع إلى 37.8 مليون ريال بنسبة نمو بلغت 13% مقارنة بالموسم السابق.
أما الإيرادات الإجمالية: قفزة كبيرة لتصل إلى 1.27 مليار ريال، مسجلة زيادة قدرها 17%.
إضافة إلى عقود الرعاية: المصدر الأكبر للدخل بقيمة 506 ملايين ريال (تمثل 40% من إجمالي الإيرادات).
كذلك جوائز البطولات: قفزة هائلة بنسبة 125% لتصل إلى 93.3 مليون ريال نتيجة التتويج بالألقاب والمراكز المتقدمة.
التبرعات: ساهمت بنحو 212 مليون ريال في تدعيم خزينة النادي.
علاوة على الحضور الجماهيري: نمو قياسي بنسبة 79%. ما انعكس إيجابًا على الإيرادات التشغيلية وأجواء الملاعب.
فضلًا عن البث التلفزيوني: حقق عوائد بلغت 54.4 مليون ريال.
نادي الهلال السعودي
يجمع بين التاريخ العريق والوضع الحالي الاستثنائي، ونلخص أبرز المعلومات عنه كالتالي:
تأسيس نادي الهلال 16 أكتوبر 1957 (باسم “الأولمبي” ثم تم تغييره بأمر ملكي إلى الهلال).
كما تأسس على يد الشيخ عبدالرحمن بن سعيد (رحمه الله).
أما الألقاب الشهيرة فهي الزعيم، نادي القرن الآسيوي، الموج الأزرق، الملكي.
والملعب الحالي فهو المملكة أرينا (Kingdom Arena) بالرياض، وهو تحفة معمارية حديثة بنظام تكييف كامل.
في حين يعد نادي الهلال السعودي والآسيوي الأكثر تحقيقًا للألقاب الرسمية، وأبرزها:
الدوري السعودي: 19 لقبًا.
إضافة إلى دوري أبطال آسيا: 4 ألقاب (بالمسمى القديم والجديد).
ثم كأس خادم الحرمين الشريفين: 11 لقبًا.
وكأس ولي العهد: 13 لقبًا.
علاوة على كأس السوبر السعودي: 5 ألقاب.
فضلًا عن كأس المؤسس: البطل الوحيد لهذه البطولة التاريخية التي تقام كل 100 عام.
الزعيم وثقافة البطل
وبالتالي يثبت الهلال عامًا بعد عام، أن الريادة ليست مجرد ألقاب توضع في الخزائن. بل هي منظومة عمل احترافية توازن بين سطوة الملعب واستدامة الاقتصاد.
كما أن هذا النمو المالي التاريخي ليس إلا انعكاسًا لثقافة ‘الزعيم التي لا تقبل بغير القمة. لتظل الهوية الزرقاء نموذجًا يُحتذى به في التحول الرياضي السعودي نحو العالمية. وقصة نجاح يكتب فصولها بطل لا يعرف الاكتفاء
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




