Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
اجتاحت مياه الأمطار مئات خيام النازحين ومراكز الإيواء ما زاد الوضع الإنساني المأساوي سوءاً بعد عامين من الحرب.
لم تصمد خيام النازحين في قطاع غزة أمام أولى أمطار الموسم، إذ تمزق المئات منها في دقائق وغمرت المياه أرضياتها، تاركة العائلات في العراء بلا أي غطاء. وتحولت الأقمشة البالية التي تؤوي الفلسطينيين إلى برك طينية تحاصر أقدام الأطفال وتبتل فوق رؤوس الأمهات اللواتي حاولن حماية ما تبقى من الفراش.
ومع استمرار الأمطار الغزيرة، وجد الآلاف أنفسهم يخوضون معركة جديدة بعد عامين من الحرب الإسرائيلية، إذ جففوا ما يمكن إنقاذه من الأغطية وحاولوا رفع أطراف الخيام المتهالكة بعيداً عن المياه، وفق وكالة "الأناضول".
وانتشرت مشاهد الأهالي وهم يكدسون الحجارة والرمال لرفع فرش النوم عن الأرض، فيما بحث آخرون عن أي زاوية جافة يلجؤون إليها.
في وقت سابق من اليوم الجمعة، اجتاحت مياه الأمطار مئات خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما زاد الوضع الإنساني المأساوي سوءاً، بعد عامين من الحرب التي استهدفت الفلسطينيين بشكل مباشر ودمرت منازلهم.
ويعيش النازحون خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، الفاصل بين مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي وأخرى انسحب منها، في ظل صعوبة الوصول إلى مستلزمات الحياة الأساسية ونقص الخدمات الحيوية بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن نحو 93% من الخيام لم تعد صالحة للإقامة، أي ما يعادل 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، لم يتحسن الواقع المعيشي، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات.
Loading ads...
وقد خلفت الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وأكثر من 170 ألف جريح، ودمرت 90% من البنى التحتية المدنية بخسائر أولية تقدر بـ 70 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






