2 ساعات
"كنت أشعر أنه سيقتلني".. كيف علقت أنصار شحود على اعتقال أمجد يوسف؟
السبت، 25 أبريل 2026
أمجد يوسف عقب إلقاء القبض عليه خلال عملية أمنية في ريف حماة - 24 نيسان 2026 (الداخلية السورية)
تلفزيون سوريا - وكالات
- ألقت الباحثة السورية أنصار شحود الضوء على مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013، حيث أظهر فيديو مسرب إعدام 41 مدنياً، مما دفعها للتحقيق في الجريمة وتوثيقها قانونياً. - عبر تتبع رقمي وتواصل وهمي، نجحت شحود في كسب ثقة أمجد يوسف، المتهم بتنفيذ الإعدامات، مما أدى إلى جمع أدلة قوية تم تسليمها لجهات قضائية أوروبية. - بعد نشر التحقيق في 2022 واعتقال يوسف، برزت شحود كشخصية محورية في كشف الجريمة، مع تسليط الضوء على الجرائم المرتكبة في سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعربت الباحثة السورية أنصار شحود عن شعورها بالاطمئنان عقب إلقاء القبض على أمجد يوسف، إلا أنها شددت على أن مسار العدالة في سوريا لا يزال غير واضح ولا يشمل جميع الجناة.
وقالت في تصريح لوكالة رويترز إنها باتت تشعر بنوع من الأمان رغم بعدها الجغرافي، مضيفة: "كنت دائماً أشعر بأن هذا الشخص كان يتعقبني وقد يقتلني".
في عام 2013 وقعت مجزرة مروعة في حي التضامن بدمشق، وثّقها لاحقاً فيديو مسرّب أظهر إعدام عناصر أمنية لما لا يقل عن 41 مدنياً عبر إطلاق النار عليهم واحداً تلو الآخر، قبل رميهم في حفرة جماعية وإحراق جثثهم.
لم يظهر هذا الفيديو إلى العلن إلا عام 2019 عندما سربه مجند ضمن إحدى الوحدات العسكرية في جيش النظام المخلوع، بعد مشاهدته للمقطع، قبل أن يصل إلى باحثين في أوروبا من بينهم أنصار شحود والبروفيسور أوغور أونغور، اللذان عملا على توثيقه وتحويله إلى مادة تحقيق قابلة للاستخدام القانوني.
وقادت شحود، عبر عمل بحثي سري اعتمد على التتبع الرقمي والتواصل الوهمي مع عناصر من النظام المخلوع، وسعت شحود للوصول إلى داخل بنية النظام نفسه عبر التواصل مع عناصره وضباطه، فاعتمدت على بناء علاقات تدريجية معهم عبر وسائل التواصل، والاستماع إليهم وكسب ثقتهم، وهو ما تطلب وقتاً طويلاً وأساليب مختلفة لفهمهم وانتزاع المعلومات منهم.
في العام 2021، وبعد سنوات من المتابعة، لفت انتباه أنصار حساب على "فيسبوك" يحمل اسم "Amgd Youssuf"، ظهرت فيه ملامح تشبه بشكل كبير الشخص الذي نفذ عمليات الإعدام في مجزرة التضامن في الفيديو المسرب.
وخلال سلسلة من المحادثات والمكالمات، نجحت أنصار، عبر الشخصية الوهمية، في كسب ثقة يوسف تدريجياً، مستفيدة من أسلوب قائم على الإيحاء بالفهم والتعاطف، ما دفعه إلى الحديث بشكل أكثر انفتاحاً، عبر عمل استمر لسنوات، تخلله جمع آلاف الساعات من المحادثات والبيانات، التي جرى لاحقاً تسليمها لجهات قضائية في أوروبا. نُشر التحقيق عام 2022 وأحدث صدمة واسعة، وأعاد تسليط الضوء على ملف الجرائم المرتكبة في سوريا
Loading ads...
اليوم، وبعد نحو أربع سنوات من نشر التحقيق، ومع الإعلان عن إلقاء القبض على أمجد يوسف، يعود اسم أنصار شحود إلى الواجهة، بوصفها إحدى الشخصيات التي لعبت دوراً محورياً في كشف هذه الجريمة، إلى جانب آخرين بقوا خارج الضوء، وفي مقدمتهم المجنّد الذي سرّب الفيديو والناشطون الذين أسهموا في نقله، والذين لا تزال هوياتهم مجهولة حتى اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وفاة المعارض السوري حسن عبد العظيم
منذ 10 دقائق
0




