ساعة واحدة
هاريس تتواصل مع عمدة نيويورك ونشطاء مؤيدين لفلسطين قبيل انتخابات 2028
الأربعاء، 1 يوليو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 18:33 GMT
أجرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس اتصالا هاتفيا مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني الأسبوع الماضي، كما عقدت اجتماعات مع شخصيات بارزة أخرى بينهم ناشطون مؤيدون لفلسطين.
جاء ذلك في أحدث مؤشر على أنها تضع الأساس لترشيح محتمل للبيت الأبيض في عام 2028، وتسعى لتعزيز أو إصلاح علاقاتها مع الجناح اليساري للحزب الديمقراطي.
واتصلت هاريس بممداني يوم الخميس الماضي لمناقشة مستقبل الحزب والتخطيط لمحادثة أطول، وفقا لمصدر مطلع على المكالمة. وجاء هذا الاتصال بعد يومين من فوز مرشحين اختارهم العمدة شخصيا في ثلاثة سباقات للكونغرس في نيويورك، مما أدى إلى إقصاء اثنين من الأعضاء الحاليين، في إشارة إلى النفوذ المتصاعد لممداني داخل الحزب.
كما التقت هاريس في أبريل الماضي مع النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في شيكاغو، على هامش مؤتمر "باور رايزينغ" لتمكين النساء السود.
وبحسب المصادر، تواصلت هاريس وفريقها مع ناشطين مؤيدين للفلسطينيين خلال العام الماضي، بينهم عباس العلوية، أحد المؤسسين المشاركين لحركة "غير الملتزمين" التي نشأت من معارضة سياسة الرئيس السابق بايدن بشأن الحرب في غزة.
والتقت هاريس بالعلوية في ديترويت الأسبوع الماضي، والذي يترشح حاليا كديمقراطي لمقعد في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان، وقد صرّح بأنه صوت لها في انتخابات 2024.
كما تحدثت هاريس مؤخرا مع جيمس زوغبي، العضو الطويل في اللجنة الوطنية الديمقراطية والمدافع عن حقوق الفلسطينيين، ولم يصدر تعليق من زوغبي أو متحدثين باسم هاريس وممداني.
جاءت هذه التحركات في وقت يعاني فيه الكثيرون في الجناح اليساري للديمقراطيين من خيبة أمل لأن هاريس لم تبتعد بشكل كافٍ عن موقف بايدن المؤيد لإسرائيل خلال حملة 2024.
في عام 2024، قال مندوبو الديمقراطيين غير الملتزمين إن حملة هاريس رفضت طلبهم بأن يتحدث أمريكي فلسطيني في المؤتمر الوطني الديمقراطي، مما جعل العديد من الناشطين يشعرون بأنهم بلا موطن سياسي.
وفي كتابها الصادر عام 2025، "107 أيام"، كتبت هاريس أنها توسلت سرا إلى بايدن لإظهار المزيد من التعاطف مع المدنيين الذين قتلوا في غزة، لكنها وصفت تصريحاته عن الفلسطينيين بأنها "غير كافية ومفتعلة".
Loading ads...
رغم أن هاريس لا تزال في صدارة استطلاعات الرأي المبكرة للمتنافسين المحتملين في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2028، إلا أنها تواجه شكوكا من اليسار والوسط والمتبرعين على حد سواء. وأعربت بعض الأصوات المؤيدة للفلسطينيين عن تشككها في قدرة هاريس على كسب الناخبين العرب واليساريين دون تقديم تنازلات كبيرة، حيث صرّحت الاستراتيجية التقدمية رانيا باتريس: "لماذا يجب أن نثق بها الآن؟ إذا كان هذا التغيير حقيقيا، لديها فرصة لإثبات ذلك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





