18 ساعات
مشددًا على الانسحاب الإسرائيلي.. سلام: اتفاق الإطار الثلاثي ليس معاهدة
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

يؤكد لبنان أنه يسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة "العداء" - غيتي
أكد رئيس الحكومة اللبنانية أن اتفاق الإطار مع إسرائيل سياسي وليس معاهدة قانونية، في وقت تشترط إسرائيل تعزيز فعالية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، أن "اتفاق الإطار الثلاثي" هو إطار سياسي للمفاوضات وليس اتفاقًا أو معاهدة بالمعنى القانوني، موضحًا أنه يتضمن انسحابًا إسرائيليًا على مراحل ويدعو إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها.
وأوضح سلام في ختام اليوم الثاني والأخير من جلسة برلمانية خصصت لمناقشة عمل الحكومة أن "اتفاق الإطار الثلاثي هو إطار سياسي للمفاوضات وليس اتفاقًا أو معاهدة بالمعنى القانوني".
وأضاف أن "الإطار يتضمن انسحابًا إسرائيليًا على مراحل ويدعو إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها".
وتم التوصل إلى الاتفاق في 26 يونيو/ حزيران الماضي في واشنطن، بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ولفت سلام إلى أن "موقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعا خلف الدولة".
وقال سلام: "كلما عززنا وحدتنا الوطنية وبسطنا سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها عززنا عناصر قوتنا وقدرتنا على انتزاع حقوقنا".
وتابع سلام: "كلما استعدنا ثقة الأشقاء والأصدقاء بالدولة اللبنانية ومؤسساتها استطعنا حشد المزيد من الدعم العربي والدولي، سواء لدعم الجيش أو لإعادة الإعمار".
وفي سياق متصل، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، إن نزع سلاح "حزب الله" في إطار اتفاق مع الحكومة اللبنانية "لا يمكن تحقيقه" ما لم يحسن الجيش اللبناني فعاليته على الأرض.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها زامير إلى الفرقة 91 العاملة في جنوب لبنان، برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، ورئيس هيئة العمليات اللواء إيتسيك كوهين، وعدد من قادة الجيش، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
وخلال الزيارة، أصدر زامير توجيهات بشأن استعداد القوات وتعزيز جاهزيتها العملياتية والحفاظ على مستوى عال من التأهب، في ضوء التطورات في المنطقة والمهام العملياتية، بحسب البيان.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي "حقق العديد من الإنجازات العملياتية المهمة وأضعف حزب الله" في لبنان.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "مصمم على تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري لحزب الله"، إلى جانب المضي نحو نزع سلاح الحزب.
وقال زامير: "لا يمكن تحقيق هذا الهدف (نزع سلاح حزب الله) في إطار اتفاق منشود مع الحكومة اللبنانية، ما لم يحسن الجيش اللبناني فعاليته بصورة كبيرة على الأرض".
وتابع: "لن نسمح لحزب الله بإعادة بناء قوته أو ترميم قدراته أو إعادة ترسيخ بنى تحتية في المنطقة".
Loading ads...
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قال إن لبنان يسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة "العداء"، مؤكدًا ألّا خيار آخر أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة منعًا لأي حرب جديدة. كما شدّد عون لوكالة "فرانس برس" على أن الدولة عازمة على المضي قدمًا بقرارها حصر السلاح، في إشارة إلى تنفيذ قراراتها بنزع سلاح حزب الله، لكن بدون "صدام" داخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





