14 ساعات
التهاب المسالك البولية: أطعمة تزيد الأعراض وأخرى تساعد في التعافي
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

التهاب المسالك البولية من المشكلات الشائعة التي قد تسبب حرقة أثناء التبول وكثرة الحاجة إلى دخول الحمام وألمًا أو ضغطًا في أسفل البطن، وبينما يعتمد علاج العدوى على سببها، يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تزيد تهيج المثانة وتفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص، لذلك، فإن معرفة ما يُفضّل تقليله وما يمكن تناوله خلال فترة التعافي قد تساعد على الشعور براحة أكبر ودعم صحة المسالك البولية.
يمكن أن تكون التغذية عاملًا مؤثرًا في شدة الأعراض لدى بعض الأشخاص المصابين بعدوى المسالك البولية، خصوصًا عندما تكون المثانة متهيجة، ولا تعني هذه الأطعمة أنها تسبب العدوى بحد ذاتها، لكن بعض المشروبات والمكونات قد تزيد الشعور بالحرقة أو الإلحاح وكثرة التبول.
قد تؤدي القهوة ومشروبات الطاقة وبعض أنواع الشاي والمشروبات الغازيّة المحتوية على الكافيين إلى زيادة تهيج المثانة وكثرة التبول. لذلك، قد يكون تقليل الكافيين مفيدًا خلال فترة ظهور الأعراض.
الفلفل الحار والهالابينو والصلصات الحارة والكاري قد تزيد تهيّج المثانة لدى بعض الأشخاص، ومن الأفضل تقليلها مؤقتًا إذا لاحظتِ أنها تجعل الحرقة أو الإلحاح البولي أكثر وضوحًا.
قد يسبب تناول البرتقال والليمون والجريب فروت والطماطم أو عصائرها تهيجًا لدى بعض الأشخاص الذين يعانونَ من حساسية المثانة، لكن لا توجد ضرورة عامة لمنع جميع الأطعمة الحمضية لدى كل شخص مصاب بعدوى بولية، لأن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.
يمكن للمشروبات الغازيّة خصوصًا التي تحتوي على الكافيين أو كميات كبيرة من السكر أن تزيد بعض أعراض المثانة، لذلك يُفضل اختيار الماء والمشروبات غير المهيِّجة بدلًا منها أثناء فترة التعافي.
الإكثار من الحلويات والمشروبات السكرية ليس خيارًا غذائيًا مثاليًا أثناء التهاب المسالك البولية، ومع ذلك، من المهم توضيح أن السكر في الطعام لا يُعد علاجًا أو سببًا مباشرًا لعدوى التهاب المسالك البولية ولا ينبغي الاعتماد على الحمية وحدها للتخلص من العدوى.
قد يسبب الكحول الجفاف وتهيج المثانة، ولذلك من الأفضل تجنبه أثناء وجود أعراض التهاب الجهاز البولي، وخاصة إذا كنت تتناول دواءً قد يتفاعل معه الكحول.
لا توجد حمية غذائية محددة تقضي على العدوى، لكن اختيار أطعمة ومشروبات بسيطة قد يساعد على الشعور براحة أكبر.
الماء هو الخيار الأهم؛ إذ يساعد شرب كمية مناسبة من السوائل على المحافظة على الترطيب وزيادة التبول. ويجب تجنب الإفراط في السوائل إذا كان لديك مرض أو حالة صحية تستدعي تقييدها إلا بعد استشارة الطبيب.
يحظَى التوت البري باهتمام كبير بسبب احتمال مساهمَته في الوقاية من بعض حالات العدوى البولية المتكررة، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا للعدوى الموجودة بالفعل. كما أن المنتَجات المحلاة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، لذلك يجب الانتباه إلى الملصق الغذائي.
إذا ظهَرت أعراض عدوى بولية، فلا تستبدل العلاج الطبي بعصير التوت البري أو المكملات الغذائية.
توجَد أبحاث حول دور البروبيوتيك، وخاصة بعض سلالات البكتيريا النافعة، في دعم صحة الجهاز الهضمي وربما المساعدة في تقليل تكرار بعض حالات عدوى المسالك البولية، لكن الأدلة ليست كافية لاعتبار البروبيوتيك علاجًا مستقلًا للعدوى.
لذلك يمكن تناول الزبادي أو الأطعمة المخمرة كجزء من نظام غذائي متوازن، دون الاعتماد عليها كبديل للعلاج الذي يصفه الطبيب.
ليس بالضرورة. بعض الأشخاص يلاحظونَ أن القهوة أو الحمضيات أو الأطعمة الحارة تزيد الأعراض، بينما يستطيع آخرون تناولها دون مشكلة واضحة.
ولهذا يمكن اتباع قاعدة بسيطة: إذا لاحظتَ أن طعامًا أو مشروبًا معينًا يزيد الحرقة أو الإلحاح أو تكرار التبول، قلل منه مؤقتًا حتى تتحسن الأعراض.
كما أن تغيّر حموضة البول بسبب الطعام لا يعني أن تعديل النظام الغذائي وحده سيقضي على البكتيريا المسببة للعدوى.
لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع المضادات الحيوية. بعض الأدوية يمكن تناولها مع الكحوليات دون تفاعل مباشر مهم، بينما يجب تجنب الكحوليات تمامًا مع أدوية معينة أو عند وجود تحذير واضح في النشرة الطبية.
لذلك، إذا كنتَ تستخدِم مضادًا حيويًا لعلاج التهاب الجهاز البولي، اسأل الطبيب أو الصيدلي عن الدواء المحدد الذي تتناوله بدل افتراض أن جميع المضادات الحيوية تتفاعل بالطريقة نفسها مع الكحول.
الأطعمة والمشروبات قد تساعد في تخفيف بعض الأعراض، لكنها لا تقضي بالضرورة على العدوى البكتيرية. لذلك ينبغي تقييم الأعراض طبيًا، خصوصًا عند وجود:
وقد تشير الحمى وألم الخاصرة مع أعراض الجهاز البولي إلى وصول العدوى إلى الكلى، وهي حالة تحتاج إلى تقييم طبي سريع.
تختلف الأطعمة التي تزيد أعراض التهاب المسالك البولية من شخص إلى آخر، لكن تقليل الكافيين والأطعمة الحارة والمشروبات الغازية والكحول قد يساعد بعض المصابين على تخفيف تهيج المثانة. وفي المقابل، يُعد الماء والترطيب المناسب والنظام الغذائي المتوازن خيارات أفضل خلال فترة التعافي.
Loading ads...
والأهم أن عدوى المسالك البولية لا ينبغي علاجها بالغذاء وحده. فإذا كانت العدوى بكتيرية وتحتاج إلى مضاد حيوي، فإن الالتزام بالعلاج الموصوف طبيًا هو الأساس، بينما يكون النظام الغذائي وسيلة مساعِدة لتقليل الانزعاج ودعم الترطيب والصحة العامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



