41 دقائق
سيناريو مرعب عن ضربة نووية لإيران.. هل يرضخ ترمب لضغوط إسرائيل؟
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

زعم كارلسون أن نتنياهو يضغط على ترمب لتنفيذ هجوم نووي على إيران - غيتي
أثارت تحذيرات من ضربة نووية أميركية محتملة لإيران تساؤلات بشأن خيارات ترمب، بالتزامن مع طرح طهران مقترحًا دبلوماسيًا قابلًا للتنفيذ خلال يومين.
تتصاعد التكهنات بشأن احتمال شن ضربة أميركية جديدة على إيران، وسط تداول تسريبات عن إمكانية استخدام سلاح نووي لاستهداف إحدى منشآتها شديدة التحصين، في وقت تواصل فيه طهران مساعيها الدبلوماسية، معلنةً أنّ مقترحها للتوصّل إلى تفاهم مع واشنطن بات قابلًا للتنفيذ خلال يومين.
وأثار الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون جدلًا واسعًا بعدما حذّر من احتمال إقدام إدارة الرئيس دونالد ترمب على توجيه ضربة نووية لإيران خلال أيام، تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل استعدادات أميركية لشنّ هجوم جديد.
ونقل كارلسون، في منشور عبر منصة "إكس"، عن مصادر لم يسمّها أنّ ترمب قد يحسم قراره بشأن استخدام السلاح النووي بحلول 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مشيرًا إلى أنّ نتنياهو يُمارس ضغوطًا متواصلة لدفع واشنطن نحو الخيار العسكري.
وحدّد كارلسون منشأة "جبل الفأس" في محافظة أصفهان وسط إيران بوصفها الهدف المحتمل للهجوم النووي، مدعيًا أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن طهران استأنفت أنشطة تخصيب اليورانيوم في الموقع.
واعتبر الإعلامي الأميركي أنّ التحصينات الصخرية المُحيطة بالمنشأة تجعل تدميرها بالأسلحة التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة، زاعمًا أنّ الخيار العسكري الوحيد القادر على الوصول إلى أنفاقها العميقة يتمثل في توجيه ضربة نووية.
وتقع منشأة جبل الفأس بالقرب من موقع نطنز النووي، وتُحيط بها طبقات صخرية شديدة الصلابة، فيما تشير تقديرات إلى أن بعض مرافقها تقع على عمق يقارب 100 متر تحت الأرض.
وكانت صور أقمار صناعية التُقطت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قد أظهرت استمرار إغلاق مداخل أنفاق بالموقع، وهو ما عزز تقديرات معهد العلوم والأمن الدولي بأن المنشأة لم تكن تعمل حينها، دون حسم طبيعة محتوياتها.
ومن واشنطن، أفادت مراسلة التلفزيون العربي يسرا أمين بأنّ الحديث عن ضربة عسكرية أميركية جديدة يتزامن مع استمرار التعزيزات والاستعدادات العسكرية، من دون وجود تأكيد رسمي على اتخاذ قرار بتنفيذ الهجوم.
وأوضحت مراسلتنا أنّ ترمب جدّد تهديداته لإيران خلال تجمّع انتخابي في ولاية آيوا أمس الأحد، مؤكدًا قدرة الولايات المتحدة على توجيه ضربة قاسية وإنهاء المواجهة، لكنّه أشار في الوقت نفسه إلى تفضيله الحل الدبلوماسي في هذه المرحلة، لتجنّب سقوط مزيد من الضحايا.
تسريبات في وسائل إعلام أميركية تشير إلى أن "واشنطن قد تستهدف طهران بالنووي استجابة لضغط إسرائيلي".. التفاصيل مع مراسلتنا يسرا أمين https://t.co/uQHVzq79vH
وتأتي هذه التصريحات في ظل تكرار التهديدات الأميركية باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، فيما لا تزال الإدارة الأميركية تؤكد أنها تمتلك الخيارات العسكرية اللازمة للتعامل مع طهران.
ولم يتأكد حتى الآن اتخاذ قرار أميركي بشن ضربة جديدة، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن ترمب يفضل التوصل إلى تسوية دبلوماسية، رغم استمرار الاستعدادات العسكرية.
في المقابل، أعلنت طهران أنّ مقترحها المطروح عبر الوسطاء بات قابلًا للتنفيذ خلال يومين، بعدما جرى تقليص المدة الزمنية اللازمة لتنفيذه، في خطوة تستهدف دفع المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن نحو تفاهم جديد.
ويتعلّق المقترح بخطة مشروطة لإعادة فتح مضيق هرمز، تقضي بأن تبدأ الولايات المتحدة تنفيذ مجموعة من الالتزامات، على أن تُعيد إيران فتح المضيق في اليوم الثاني، إذا استُوفيت الشروط المتفق عليها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشاورات بشأن الخطة أحرزت تقدمًا، لكنها لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، في حين شددت الخارجية الإيرانية على أن مقترح طهران المكوّن من سبع خطوات لا يزال أساس المسار الدبلوماسي.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي إن الإدارة الأميركية لم تصدر حتى الآن ردًا مباشرًا على مقترح اليومين، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر الوسطاء.
Loading ads...
وأشارت إلى أن مغادرة الوفد الإيراني الدوحة لم تعنِ توقف المفاوضات، إذ لا تزال الرسائل والمقترحات متداولة بين الأطراف المعنية، وسط ترقب لموقف واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تفجيرات وتجريف منازل.. إسرائيل تستهدف جنوب لبنان
منذ ثانية واحدة
0




