ساعة واحدة
ترامب يلوّح بضربات جديدة داخل إيران ويتهم طهران بالمماطلة في توقيع الاتفاق
الأربعاء، 10 يونيو 2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه على وشك إصدار أوامر بشن هجمات جديدة تستهدف محطات للطاقة وجسور داخل إيران، على الضوء التصعيد العسكري الجديد بين البلدين.
واعتبر ترامب في منشور على منصة للتواصل الاجتماعي أن إيران "أضاعت وقتاً طويلاً في التفاوض على اتفاق كان سيحقق لها مكاسب كبيرة"، مشيراً إلى أنها "ستدفع الثمن" نتيجة ذلك.
وأضاف ترامب أن الجيش الإيراني "يعيش حالة من الفوضى والتخبط"، مؤكداً أن "إيران تتكلم دون أفعال"، وأن ما وصفه بـ"عهد المتنمر في الشرق الأوسط قد انتهى".
جاءت تصريحات ترامب في وقت قال فيه مسؤول مطلع لرويترز إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح اليوم الأربعاء في إطار جهود للتوصل لاتفاق بعد مشاورات مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار.
واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، قائلا إن إسرائيل تُضر بالعملية أيضا من خلال الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.
وقال: "بعد ما حدث خلال الليل، نحتاج إلى إعادة تقييم المسار الدبلوماسي مع واشنطن... أي عملية دبلوماسية تتطلب حدا أدنى من الاستقرار".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل ضربات عسكرية محدودة رغم إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وقال ترامب إنه يشعر بإحباط متزايد من بطء المفاوضات، معتبراً أن طهران تتعمد المماطلة في التوصل إلى تسوية، ومؤكداً أنها رفضت اتفاقاً وصفه بأنه كان سيكون "مفيداً لها"، لكنها الآن تواجه تبعات عسكرية متصاعدة.
واندلع التوتر الجديد بعد إسقاط مروحية هجومية أمريكية من طراز "أباتشي" (AH-64) بالقرب من سواحل عُمان ومضيق هرمز، في حادثة نسبت إلى طائرة مسيّرة إيرانية أو إلى الدفاعات الجوية الإيرانية.
واعتبرت واشنطن هذا الهجوم غير مبرر، ورأته محاولة من طهران لتعزيز سيطرتها على الممرات البحرية الاستراتيجية.
وردّت الولايات المتحدة سريعاً عبر تنفيذ ضربات عسكرية وصفتها بـ"الواسعة والحاسمة"، بأوامر من الرئيس ترامب، استهدفت نحو 20 موقعاً داخل إيران.
وشملت الهجمات الأمريكية الأهداف منظومات دفاع جوي، ورادارات، ومراكز قيادة وسيطرة، تركزت في مناطق حساسة مثل جزيرة قشم ومدينة غورك المطلة على مضيق هرمز.
Loading ads...
في المقابل، أعلنت إيران أنها ردّت على الضربات الأمريكية من خلال هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية تضم قوات أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الأردن والبحرين والكويت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





