ساعة واحدة
بين وعود "الأشغال" والواقع المرير.. سيول مادبا تعزل المزارع وسلطة وادي الأردن تتعهد بالحلول
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
فتح برنامج "من هنا نبدأ" ملف الطرق الزراعية المتهالكة في محافظة مأدبا، والتي تحولت إلى عائق يعزل المزارعين عن محاصيلهم جراء السيول والفيضانات الأخيرة.
وفيما يشكو المزارعون من "وعود لم تنفذ" وكشوفات فنية لم تتبعها إجراءات ميدانية، أعلنت سلطة وادي الأردن عن انتهاء الدراسات الفنية تمهيدا لطرح عطاءات تشمل حلولا جذرية وتوسعة للعبارات الصندوقية.
نقل المزارع عاطف العبابسة معاناة مزارعي المنطقة، مؤكدا أن مهندسي الأشغال قاموا بالكشف على الموقع منذ شهرين ونصف ووعدوا بمباشرة العمل، إلا أنهم "رحلوا ولم يعودوا".
وأشار العبابسة إلى أن المزارعين اضطروا لفتح الطرق بجهودهم الشخصية لتسيير أعمالهم، لكن الظروف الجوية وتداخل بعض الفعاليات في المنطقة أعادت الأمور لنقطة الصفر، مما تسبب بانقطاع الطرق تماما وعجز المزارعين عن بيع أو شراء مستلزماتهم، محذرا من خسائر فادحة تهدد الموسم.
من جانبه، أقر أمين عام سلطة وادي الأردن، المهندس هشام الحيصة، بحجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات غير المسبوقة هذا العام، مؤكدا أن شدة المياه أدت لعدة انجرافات في جوانب الطرق وتدمير لبعض العبارات.
وأوضح الحيصة أن السلطة استأجرت آليات لفتح الطرق النافذة، وهي بصدد استكمال ما تبقى خلال الأسبوع القادم لضمان وصول المزارعين لمحاصيلهم بأقل التكاليف.
وكشف الحيصة عن انتهاء الدراسات الهندسية والمخططات وحساب الكميات لتنفيذ "حلول جذرية" تشمل بناء عبارات صندوقية ضخمة تتناسب مع كميات التدفق المائي، مؤكدا توفير المخصصات المالية اللازمة لطرح العطاء هذا العام.
Loading ads...
وشدد الحيصة على أن السلطة لن تترك المزارعين، وأن العمل جار بمسارين: الأول "حل سريع" لفتح الطرق خلال أيام، والثاني "مشروع استراتيجي" لإنهاء المشكلة نهائيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



