أعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الثلاثاء، عن استمرار عمليات تصدير كميات من منتوج زيت الوقود إلى الأسواق العالمية عبر الأراضي الأردنية وميناء العقبة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، في تصريحات رسمية خاصة لقناة "المملكة"، أن الوزارة، من خلال شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، تعاقدت مع شركات عالمية تشتري منتوج زيت الوقود بنظام "مطروح المستودعات"، حيث تتولى هذه الشركات عمليات نقله وتصديره عبر الشاحنات الحوضية عبر المنافذ البرية المتاحة بين البلدين الشقيقين وصولا إلى ميناء العقبة الأردني للشحن البحري.
وأضاف الركابي أن الكميات المصدرة من زيت الوقود عبر الأردن تبقى "غير ثابتة"، موضحا أن حجم التدفقات اليومية يعتمد بشكل مباشر على عدد الشاحنات الحوضية المتوفرة للنقل، وطبيعة التصاريح الأمنية الممنوحة للمرور، إضافة إلى الوضع التشغيلي الميداني في ميناء العقبة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية "سومو" قد أعلنت في شهري أيار وحزيران لعام 2026 عن طرح كميات إضافية من زيت الوقود للتصدير عبر الشاحنات الحوضية، بينما أشار تقرير الشركة الصادر في آذار 2026 إلى استئناف عمليات تصدير زيت الوقود برا لتعزيز الصادرات.
وبخصوص مشروع أنبوب النفط الرابط بين "حديثة" و"العقبة"، كشف سليم الركابي أن موضوع إنشاء الأنبوب "ما زال قيد الدراسة حاليا" من قبل الجهات المختصة في البلدين.
ويذكر أن المشروع الاستراتيجي لأنبوب نفط "البصرة - العقبة" يبلغ طوله الإجمالي نحو "1600" كيلومتر، حيث يتضمن مد المقطع الأول للأنبوب داخل الأراضي العراقية في المسافة الممتدة من "الرميلة" إلى "حديثة" بمسافة "700" كيلومتر، وبطاقة تصميمية تقدر بمليونين و"250" ألف برميل يوميا.
كما يتضمن المشروع مد المقطع الثاني للأنبوب داخل الأراضي الأردنية في المسافة الممتدة من "حديثة" إلى "العقبة" بمسافة "900" كيلومتر، وبطاقة تصميمية تبلغ مليون برميل يوميا.
Loading ads...
وتساهم هذه الخطوات التصديرية الممتدة عبر الأردن في تنويع منافذ تصدير النفط والمشتقات النفطية العراقية، بما يعزز التعاون الاقتصادي واللوجستي المشترك بين عمان وبغداد، ويرسخ كفاءة النقل البري واستقرار سلاسل التوريد النفطية في الأسواق العالمية لخدمة المصالح المشتركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






