Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
سيتولى الفوزان أيضاً رئاسة هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء.
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء، أمراً ملكياً بتعين الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان مفتياً عاماً للمملكة ورئيساً لهيئة كبار العلماء، ورئيساً عاماً للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، جاء ذلك بناء على ما عرضه ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
ويأتي تعين الشيخ صالح الفوزان (90 عاماً) مفتياً عاماً خلفاً للشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الذي وافته المنية في 23 سبتمبر الماضي.
ويُعد الفوزان المولود عام 1935، من أبرز علماء الدين في المملكة، فهو عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء منذ عام 1992، إضافة إلى عضويته في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي، وإمام وخطيب جامع الأمير متعب بن عبدالعزيز في الرياض.
نشأ في بلدة الشماسية بمنطقة القصيم يتيماً، وحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم التحق بالمدرسة الحكومية عام 1950، قبل أن يتخرج في كلية الشريعة بالرياض عام 1961، وينال بعدها درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه، وكانت أطروحاته حول المواريث والأطعمة في الشريعة الإسلامية.
كما تدرج الفوزان في المناصب التعليمية بدءاً من التدريس بالمعهد العلمي بالرياض، ثم كلية الشريعة ثم في المعهد العالي للقضاء الذي تولى إدارته لاحقاً، قبل أن يعين عضواً في اللجنة الدائمة للإفتاء، حيث واصل نشاطه العلمي والشرعي.
ويُعد أيضاً أحد العلماء البارزين في البرنامج الإذاعي الشهير "نور على الدرب" الذي يبث من إذاعة القرآن الكريم السعودية يومياً، وله مساهمات علمية واسعة من خلال كتب ودروس وفتاوى تجاوزت العشرات، أبرزها "الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، الملخص الفقهي، ومجموع فتاوى العقيدة والفقه".
Loading ads...
كما تلقى علومه على يد كبار العلماء، منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، الذي تأثر به علمياً ومنهجياً في دقته بالفتوى وتحريه للأدلة الشرعية، كما قدم عبر إذاعة القرآن الكريم برنامجًا بعنوان "قراءة في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" لعدة سنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






