Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إسرائيل.. تحالف بينيت ولبيد يفشل في تحقيق أغلبية حاسمة ضد نت... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
ساعة واحدة

إسرائيل.. تحالف بينيت ولبيد يفشل في تحقيق أغلبية حاسمة ضد نتنياهو

الثلاثاء، 28 أبريل 2026
إسرائيل.. تحالف بينيت ولبيد يفشل في تحقيق أغلبية حاسمة ضد نتنياهو
أظهرت نتائج الاستطلاعات الأولية عقب إعلان التحالف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لبيد، أن هذه الخطوة لم تحقق حتى الآن اختراقاً حاسماً في ميزان القوى السياسي.
وبحسب الاستطلاعات لا يزال معسكر الأحزاب اليهودية المناهضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عاجزاً عن بلوغ عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما يتأخر معسكر الائتلاف بنحو 10مقاعد.
وفي المقابل، تحافظ الأحزاب العربية على تمثيلها بنحو 10مقاعد، مع استمرار رفض المعسكرين الاعتماد عليها، ما يعزز احتمالات توجه إسرائيل نحو جولة انتخابية جديدة.
وتتباين نتائج استطلاعات الرأي بين قناة وأخرى، من دون أن تُغير الصورة العامة، فاستطلاع القناة 12 يمنح المعارضة 60 مقعداً مقابل 50 للائتلاف و10 للأحزاب العربية، بينما يُظهر استطلاع القناة 11 تراجعها إلى 58 مقعداً مقابل 52، في حين يعطي استطلاع القناة 13 المعارضة 52 مقعداً فقط مقابل 57 للائتلاف و11 للأحزاب العربية.
وعلى مستوى الأحزاب، تحافظ قائمة "معاً" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد على موقع متقدم يتراوح بين 24 و26 مقعداً، من دون تفوق حاسم على حزب الليكود الذي يحصل على ما بين 25 و27 مقعداً.
وفي المقابل، يبرز حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت كعامل مرجح، مع تقديرات تمنحه ما بين 12 و15 مقعداً.
ووصف المحلل السياسي في "يديعوت أحرونوت"، نداف إيال، خطوة الاندماج بأنها "حدث بديهي"، مشيراً إلى أن نفتالي بينيت بحاجة إلى تعزيز شرعيته داخل معسكره، فيما تراجع يائير لبيد لصالح غادي أيزنكوت، وقد أظهر خلال مسيرته أن هدفه الأساسي هو استبدال بنيامين نتنياهو مهما كانت الكلفة.
في المقابل، اعتبر يوسي فيرتر في "هآرتس"، أن بينيت هو من دفع نحو هذا التوحيد السريع، لكونه يمثل التيار اليميني، ويتمتع بثقل سياسي أكبر، إضافة إلى خبرته السابقة في رئاسة الحكومة.
وأشار فيرتر إلى أن الخلافات الداخلية تُضعف الزخم الانتخابي وتُبعد الناخبين.
وأضاف أن احتدام المنافسة بين قائمتين متقاربتين في الحجم على رئاسة الحكومة قد يغير المشهد بالكامل، ليس داخلياً فقط بل على المستوى الدولي أيضاً، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيتعامل مع هذه الانتخابات بشكل مختلف.
واللافت أن الخريطة السياسية في إسرائيل لم تعد تُبنى، كما في السابق، على الانقسامات التقليدية المرتبطة بالقضية الفلسطينية أو حل الدولتين، بل باتت تدور حول محور واحد: من يؤيد بنيامين نتنياهو ومن يعارضه.
وفي هذا السياق، مُني معسكر المعارضة بخسارته الخامسة بعدما رفضت ميراف ميخائيلي التحالف مع حزب "ميرتس"، ما أدى إلى سقوط الأخير دون نسبة الحسم، فيما أخفق "التجمع الوطني الديمقراطي" أيضاً في تجاوز العتبة الانتخابية.
وأتاح هذا التشتت لنتنياهو فرصة تشكيل ائتلافه الحكومي، الذي نجح في الصمود رغم تداعيات هجوم 7 أكتوبر وموجات الاحتجاج الواسعة على التعديلات القضائية.
غير أن هذا التحالف الجديد يواجه معضلة بنيوية واضحة، إذ تُظهر الاستطلاعات أن إعادة ترتيب التحالفات نجحت في تحسين صورة الأحزاب داخل كل معسكر، لكنها لم تُحدث تحولاً يُذكر في انتقال الأصوات بين المعسكرات.
وبذلك، ما لم يتمكن ثنائي نفتالي بينيت ويائير لبيد من اختراق القاعدة اليمينية وتقليص التأييد لبنيامين نتنياهو داخل معسكره، فإن هدف إزاحته سيظل بعيداً، خاصة في ظل الإصرار على استبعاد التعاون مع الأحزاب العربية. فالمعركة الحاسمة، في جوهرها، لا تدور داخل معسكر المعارضة بقدر ما تتعلق بإعادة ترجيح ميزان القوى بعيداً عن نتنياهو.
ويبقى غادي أيزنكوت العامل الأكثر تأثيراً في هذه المعادلة. فقد فضل رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق عدم الانضمام إلى قائمة نفتالي بينيت، واختار المضي في مشروعه المستقل على رأس حزب "يشار"، محققاً تقدماً ملحوظاً في استطلاعات الرأي وصل في بعضها إلى نحو 15 مقعداً.
وفي هذا السياق، تبدو فرص ما يُعرف بكتلة التغيير في بلوغ عتبة 61 مقعداً من دون دعم الأحزاب العربية مرتبطة إلى حد كبير بخيارات أيزنكوت المقبلة، وما إذا كان سينضم إلى هذا التحالف أو يواصل مساره منفرداً في حال استمرار صعوده.
وإلى جانب ملف أيزنكوت، يدرك معسكر التغيير أن رهانه لا يقتصر على استقطاب الناخبين اليمينيين أو إقناعهم بتبديل مواقفهم، بل يمتد إلى مسار موازٍ لا يقل أهمية، يتمثل في تعميق مشاعر العزوف والإحباط داخل قاعدة بنيامين نتنياهو، وخفض نسب المشاركة فيها قدر الإمكان.
Loading ads...
ويمكن أن يشكل انخفاض التصويت في صفوف الائتلاف، بالتوازي مع ارتفاعه لدى المعارضة، العامل الحاسم الذي يعجز التحالف وحده عن تحقيقه، ويفتح الطريق أمام معسكر التغيير لتحقيق ما أخفقت فيه التحالفات السابقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"التربية": إطلاق مشروع النقل المدرسي المجاني في الأردن -فيديو

"التربية": إطلاق مشروع النقل المدرسي المجاني في الأردن -فيديو

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
بالفيديو.. تسريبات جديدة من "سجن صيدنايا" تثير صدمة في سوريا.. ومطالب رسمية بالتحقيق

بالفيديو.. تسريبات جديدة من "سجن صيدنايا" تثير صدمة في سوريا.. ومطالب رسمية بالتحقيق

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
بعد نكتة "الأرملة".. ميلانيا ترمب تطالب بإيقاف برنامج جيمي كيميل

بعد نكتة "الأرملة".. ميلانيا ترمب تطالب بإيقاف برنامج جيمي كيميل

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
البنك الدولي: توقعات بارتفاع أسعار الطاقة 24% خلال 2026 رهنا بتهدئة اضطرابات المنطقة

البنك الدولي: توقعات بارتفاع أسعار الطاقة 24% خلال 2026 رهنا بتهدئة اضطرابات المنطقة

رؤيا

منذ 5 دقائق

0