Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني - ر... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
يوم واحد

"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني - رصيف22

الخميس، 17 سبتمبر 2026
"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني - رصيف22
أذكر الآن، وأنا أكتب هذه الكلمات، أنني التقيت بهيفاء وهبي حين كلَّفني مدير الموقع المحلّي الذي كنت أعمل فيه منذ سنوات عشر، بتغطية إحدى مراسم التأبين لشخصيّة مرموقة.
وصلت هيفاء وهرعنا نحوها، صحافيون وإعلاميون وهواة وعابرو سبيل، نريد أن نلتقط "سكوب" ونفوز بكلمات من "الديفا".
التفتت هيفاء إلى الخلف غير آبهةٍ بأيّ منا، وقالت: "حدا بيعمل Interview بعزا؟".
عدنا أدراجنا خائبين وفي بالي كلماتها التي ما زالت تحفر فيَّ إلى الآن.
أحب هيفاء وهبي. يمكنني أن أقولها ببساطة من دون أن أضع بعد الجملة مباشرةً ذلك الاستدراك الذي نفعله عادةً حين نعترف بحبّ شيء مربك.
لماذا أشعر أصلاً أنَّ عليّ أن أضع حزام أمان حول جملة كهذه؟ لا أعرف! أنا العاديُّ المشغول برذاذ الكلام يمكنني أن أقول إنني أحب فيروز، فيمرّ الأمر كأنه دليل حسن ذوق وثقافة ممتازة. يمكنني أيضاً أن أقول إنني أحب أم كلثوم، فيبدو الأمر طبيعياً وبديهياً وكأنّه من نافل القول.
لا أدري حين أقول إنني أحب هيفاء وهبي أشعر كأنني دخلت امتحاناً شفهياً في الثقافة وعليّ أن أثبت أنني لم أفقد عقلي.
نعم، أنا أحب هيفاء وهبي.
لم نتعلم بعد أن نتخلَّص من الذائقة التي تخاف دوماً من المحاكمة. نريد لكل شيء نحبه أن ينجح في امتحان القيمة قبل أن نسمح لأنفسنا بالاستمتاع به. نريد أن يكون وراء كل إعجاب سبب يمكن شرحه في جلسة ثقافية طويلة ومملّة ربما.
هل الحب نفسه لا يكفي يا جماعة؟ هيفاء بالنسبة إلي جزءٌ من زمن. والزمن لا يمرُّ عبر مشرحة النقد الفني. نحب الماضي لأنه كان لنا. تسكن الأغنية في الأذن، ومعها تتسرَّب إلى العمر. وهيفاء حسبما أشعر الآن كانت هناك، شاغلة الناس في التلفزيون والمجلات والصور والحفلات والهواتف والسيارات والسهرات والجامعات والمقاهي، في الكلام الذي يقال عنها وفي الكلام الذي يقال ضدّها، في الإعجاب وفي السخرية وفي التقليد وفي الغيرة وفي ذلك الفضول الذي يجعل شخصاً ما جزءاً من الحياة العامة حتى لو لم يتفق الجميع عليه.
نختلف حول صوتها وأغنياتها وخياراتها الفنية وحول مستوى بعض أعمالها، وهذا كله يندرج في خانة الطبيعي، لكنّنا نتّفق أنها تحوّلت مع مرور السّنوات إلى اسم، وما لبث اسمها أن استحال صورةً والصورة غدت ورقة في عدّاد أيام جيل كامل.
هيفاء وهبي صنعت هيفاء وهبي. وهذه واحدة من أهم مهاراتها. وكانت صورتها وجسدها وبحّتها وتمايلُها أمام الملايين يقولون ذلك كلَّه.
ارتاحت هيفاء لجمالها فأزعجت بذلك كثيرين. المرأة الجميلة في مجتمعنا مقبولة أكثر حين تتعامل مع جمالها باعتباره شيئاً يجب أن تخجل منه ولو قليلاً. أن تكوني جميلة، نعم يمكن ذلك، ولكن لا يمكنكِ أن تكوني واعية تماماً بقوتكِ. أن يعرف الآخرون أنكِ جميلة، لكن لا تقولي أنتِ ذلك بجسدكِ وحضوركِ. أن تكوني مرغوبة، ولكن لا تكوني سعيدة بكونكِ مرغوبة. أن تظهري، ولكن ضمن الحدود التي يحدِّدُها الآخرون. نسفَت هيفاء وهبي كلّ هذا وضربتْ به عرض الحائط.
لم تلتزم هيفاء بأيّ من قواعدنا العربيّة الباهرة. لم تتعامل مع جسدها كأنّه ذنبٌ يحتاج إلى الاعتذار.
قطعاً ليس كلّ ما فعلته كان بالضرورة عميقاً أو تقدمياً أو عظيماً. ولا نريد أن نحوِّلَ هيفاء إلى ضحية، ولا حتى إلى قديسة، ففي هذا ظلم آخر. هيفاء ليست بريئة من صناعة هيفا وهبي. هي شاركت في بناء صورتها، اختارت، خاطرت، استفادت من صناعةِ الترفيه، فهمَت قواعد اللعبة و"مشيت".
لا أحتاج إلى أن أقول إنها أم كلثوم القرن الحادي والعشرين حتى أقول إنني أحبها. ولا أحتاج إلى أن أثبت أنّ كل أغانيها عظيمة. بعض أغانيها أحبها، وبعضها لا يعنيني، وبعضها أراه جزءاً من لحظة أو "ترند". يمكنني أن أفعل ذلك. أحب قصيدة لشاعر ولا أحب كتابه الآخر. أحب فيلماً لمخرج ولا أحب فيلمه التالي. الذائقة بطبيعتها انتقائية وفوضوية ومتناقضة. وربما أجمل ما فيها أنها كذلك.
أجد في الاعتراف بحب هيفاء وهبي شيئاً من التحرر. أن أحب أغنية شعبية جداً، وأن أرقص عليها، وأن أستمتع بها، من دون أن أشعر بأن عليّ إقفال الباب والتأكد أولاً من أن أحداً من المثقفين لا يراني.
أقرأ هيفاء وفي رأسي سؤال غائب عن الفن. أريد أن أقرأها من خلال سؤال الزمن أيضاً. ماذا بقيَ من تلك السنوات؟ ماذا بقي من فتاة مدقعة في الجمال، كانت تظهر على الشاشة في بداية الألفية. فتاة "رجب" و"بدي عيش" وكل تلك الأغاني التي أصبحت، شئنا أم أبينا، جزءاً من قاموسنا السمعي.
الزمن قاس جداً على النجوم الذين يعتمدون على صورتهم. الزمن يبدِّل الأذواق، يخلق وجوهاً جديدة، ويغيرُ أجساد الناس. يمكنه أيضاً أن يجعلَ ما كان جريئاً عادياً، وما كان صادماً مألوفاً وهكذا دواليك.
مع ذلك بقيت هيفاء هبي واسمها. تغيرت صورتها قليلاً لكن الاسم بقي قادراً على خلق البلبلة وجذب الانتباه.
تتسامح مجتمعاتنا مع جمال المرأة ما دامت لا تبدو صاحبةَ قرار فيه. أما حين تقول المرأة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، "هذا جسدي، وهذه صورتي، وأنا أعرف كيف أستخدمها" فتلك الطامة الكبرى.
هناك شيء من عدم الإنصاف في الطريقة التي نحاكم بها النساء في المجال العام. يمكن للرجل أن يكون وسيماً، استعراضياً، مغروراً، سطحياً، وأن يضع جسده في قلب صورته العامة، ولا نشعر دائماً أنه مطالبٌ بتقديم مرافعة فكرية تبرر وجوده. أما المرأة، خصوصاً إذا كان جمالها أحد عناصر شهرتها، فنبدأ فوراً بالسؤال: شو عندها غير جمالها؟ وكأنَّ جمالَ المرأة تهمةٌ تحتاج إلى قرينة براءة.
ليس كل شيء مطالباً بإنقاذ العالم. نحتاج أحياناً إلى شيء يخفف عنا وطأة العالم قليلاً. هناك أشياء مهمتها أن تكون خفيفة فقط. الضحكة لها قيمة. والرقصة لها قيمة. والأغنية التي لا تريد أن تقول شيئاً سوى "تعو نرقص ونهزّ" صاحبة قيمة أيضاً.
نراقب ذائقتنا حتى أمام أنفسنا. نريد أن نحب الأشياء الصحيحة، وأن نقرأ الكتب الصحيحة، وأن نسمع الموسيقى الصحيحة، كأن هناك جمهوراً خفياً يراقبنا ويمنحنا نقاطاً على حسن الاختيار.
كلّ جيل يأتي ومعه وجوهه، وكلّ منصةٍ تخلق نجومها، وكلّ صيحة تطيح بصيحة قبلها. ومع ذلك تبقى بعض الأسماء. ربما يعني هذا أنها امتلكت شيئاً فوق الموضة.
ها أنا أقول إنني أحب هيفاء وهبي الآن، وأنا أستمع إلى "نوغا". أتحدث عن الفنانة التي أمامي اليوم. أتحدث عن كل الذين كنتهم وأنا أسمعها في مراحل مختلفة من حياتي. أسمع عمراً كاملاً يمرُّ من خلفها وأفكر أن الفن يحتفظ بنا ويعيدنا إلى أنفسنا لدقائق، ثم يرمينا ويعيدنا إلى حياتنا.
Loading ads...
ربما صنعتْ هيفاء وهبي هوية واضحة أو امتلكتْ حيلاً وذكاءً في إدارة صورتها أمامنا وحرصت على إعادة اختراع حضورنا. ربما كل هذه الأشياء معاً. لكن البقاء نفسه يستحق أن نقول معه: أنا أحب هيفاء وهبي حين تظهر وتضحك وتغنّي وتثير تلك الزوبعة من الكلام. وربما هذا كل ما أريد قوله. هي فقط هيفاء. وهذا، منذ البداية، كان كافياً وسيبقى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بين البريق والدانتيل الشفاف..هكذا أطلّت نادين نسيب نجيم في دبي

بين البريق والدانتيل الشفاف..هكذا أطلّت نادين نسيب نجيم في دبي

سي إن بالعربية

منذ 11 دقائق

0
انتعاش سياحي في العقبة ونسب إشغال الفنادق تسجل 93% خلال...

انتعاش سياحي في العقبة ونسب إشغال الفنادق تسجل 93% خلال...

رؤيا

منذ 14 دقائق

0
أوروبا تشدد الرقابة على شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال والمراهقين

أوروبا تشدد الرقابة على شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال والمراهقين

الجزيرة اقتصاد

منذ 19 دقائق

0
ثالث حادث منذ يونيو.. مقتل 6 طلاب بإطلاق نار في مدرسة بالفلبين

ثالث حادث منذ يونيو.. مقتل 6 طلاب بإطلاق نار في مدرسة بالفلبين

الجزيرة اقتصاد

منذ 19 دقائق

0