ساعة واحدة
اشتباكات عنيفة في السويداء تسفر عن قتلى وجرحى في صفوف مجموعات مسلحة
الجمعة، 3 يوليو 2026

شهدت محافظة السويداء في سوريا تطورات ميدانية متسارعة إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في محور "تل حديد" الواقع في الريف الغربي للمحافظة يوم الجمعة، حيث أظهرت التقارير الميدانية الواردة سقوط قتيلين اثنين وإصابة نحو ستة عشر شخصا آخرين من عناصر المجموعات المسلحة خلال محاولتهم شن هجوم عسكري مباشر على نقاط تمركز تابعة لقوات الأمن الداخلي السوري، مما أسفر عن حصيلة دموية تبعت هذا التصعيد المفاجئ في محاور التماس المحلية التي خضعت لمتابعة دقيقة من الأطراف المعنية بهذه التطورات المتلاحقة في المنطقة.
وأوضحت مصادر ميدانية مطلعة أن هذه الاشتباكات العنيفة التي دارت بين الأطراف قد تخللها استخدام مكثف ومتبادل للرشاشات الثقيلة والمتوسطة، وذلك في ظل حالة بالغة من التوتر الأمني الحاد الذي خيم على المنطقة بالكامل طيلة الساعات الماضية، حيث بينت المعطيات الميدانية المطروحة أن هذه العملية الهجومية جاءت فعليا في إطار محاولات مستمرة من قبل تلك المجموعات المسلحة للتوغل الميداني في نقاط التماس الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، مما جعل الأوضاع تنفجر عسكريا في هذا المحور القتالي الحساس.
وكشفت بيانات صادرة عن أطراف محلية في محافظة السويداء أن حدة التوتر قد تصاعدت بشكل كبير، وذلك وسط تبادل للاتهامات بين القوات المعنية بخرق مناطق التهدئة المتفق عليها سابقا، حيث أضافت المصادر نفسها أن استهداف نقاط الأمن الداخلي هو الذي دفع القوات الحكومية السورية للرد المباشر والفوري لصد هذه الهجومات المتعددة، وتأمين كافة محاور التماس الحساسة الواقعة في الريف الغربي والريف الشمالي الغربي للمحافظة منعا لأي تقدم إضافي للمجموعات المهاجمة.
Loading ads...
وتابعت التقارير الصحفية أن المشهد الميداني في محافظة السويداء لا يزال يتسم بالتعقيد الشديد في ظل الانقسام القائم في السيطرة على مناطق المحافظة بين القوات الحكومية من جهة، وفصائل مسلحة مرتبطة بمرجعيات محلية من جهة أخرى، حيث أشار مراقبون للشأن السوري إلى أن هذه المواجهات العنيفة تأتي ضمن سياق سلسلة طويلة من التحديات الأمنية المستمرة التي تقف عائقا أمام استقرار المنطقة، كما أنها تؤثر بشكل سلبي ومباشر على حياة المدنيين العالقين في القرى والبلدات القريبة من خطوط الاشتباك المشتعلة، مما يعني استمرار المخاطر الحقيقية التي تهدد أمن السكان العام داخل تلك المحطات الميدانية القريبة من التماس العسكري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





