ساعة واحدة
عُمان تحذر من تصاعد الخطاب النووي وتدعو لتعزيز نزع السلاح
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

شاركت سلطنة عُمان في أعمال المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الذي انطلق في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ويستمر حتى 22 مايو المقبل.
وتأتي المشاركة في ظل رئاسة عُمان للدورة السابعة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس دورها في دعم جهود نزع السلاح.
وألقى المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة عمر الكثيري بياناً باسم الدول الأعضاء في المؤتمر، أكد فيه أن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن هذا الهدف يجسد التزاماً دولياً يتطلب تضافر الجهود لتنفيذه، في ظل التحديات التي تواجه منظومة عدم الانتشار.
وتناول البيان استمرار تطوير الترسانات النووية وتصاعد الخطاب المرتبط باستخدامها، محذراً من تداعيات ذلك على السلم والأمن الدوليين.
كما شدد على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف والتوصل إلى نتائج توافقية تعيد الزخم لمسار المعاهدة.
ودعت عُمان، بصفتها رئيسة الدورة السابعة، دول المنطقة إلى الانخراط في هذا المسار بشكل بنّاء لتعزيز الثقة المتبادلة.
وأكدت التزامها بدعم الجهود الدولية لنزع السلاح ومنع الانتشار وتعزيز الحلول السلمية القائمة على الحوار.
وتشارك حكومات معظم دول العالم في مؤتمر المراجعة الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الذي انطلق أمس الاثنين في مقر الأمم المتحدة.
Loading ads...
وتهدف هذه المراجعة، التي تجرى كل خمس سنوات، لتقييم مدى فعالية تنفيذ المعاهدة التي ولدت من رماد الحرب الباردة قبل أكثر من نصف قرن، وما إذا كانت قادرة على تحقيق تقدم في مجال نزع السلاح وضبط النفس والتعاون في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





