Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-11-2025 الساعة 21:41
الشيباني: نريد أن تتحول سوريا إلى نموذج للمنطقة والعالم
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، إنه سيكون هناك انتخابات رئاسية خلال 4 أو 5 سنوات، مشدداًَ على أنه لن يكون هناك "حكم طائفي آخر" بعد نظام الأسد في سوريا.
وأضاف الشيباني، في جلسة حوارية عقدها في معهد "تشاتام هاوس" في لندن: إن "القيادة والحكومة السورية الحالية تريد أن تتحول سوريا إلى نموذج للمنطقة والعالم".
كما قال: إن "تغيير اسم الدولة السورية من صلاحيات البرلمان أكثر من صلاحيات الحكومة"، منوهاً بأنه "إذا لم تتحقق العدالة الانتقالية في سوريا فسيؤدي ذلك لنتائج غير مرغوبة".
وشدد على ضرورة أن "يعمل العالم على مساعدة الشعب السوري في مرحلة إعادة الإعمار"، مشيراً إلى أن "إعادة تفعيل سفارتنا وبعثتنا في تركيا من الأولويات في المرحلة القريبة القادمة".
ولفت الشيباني إلى أن "هناك تدخلاً خارجياً وأطرافاً في السويداء لا تريد التسوية"، لافتاً إلى أن "دمشق تتعامل مع أهل السويداء وليس مع أشخاص ينتمون لشيخ معين"، مؤكداً "ضرورة إعادة بناء الثقة بين أهل السويداء والحكومة".
كما نوّه بأن "رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في إطار قانون قيصر مسألة وقت"، لافتاً إلى أن "زيارة الشرع لواشنطن جزء من خطواتنا لمحاولة إعادة العلاقات مع العالم على أسس الاحترام المتبادل".
وحول العلاقة مع تل أبيب قال الشيباني: "إسرائيل فاعل سلبي حالياً في مستقبل سوريا، وهي ضد التغيير الذي أراده الشعب السوري"، مشيراً إلى أن "الأحداث في منطقتي الساحل والسويداء كانت اختباراً للحكومة بعد التحرير".
وعن زيارته إلى بريطانيا قال الشبياني: إن "هناك ملفات مهمة جداً مع لندن"، مبيناً أن بلاده "تسعى للاستفادة من الفرصة التاريخية لترسيخ العلاقات، فسوريا لم تعد دولة هامشية بل مهمة لكل دول العالم".
وأضاف: "لا يجب أن نفوت الفرصة السانحة حالياً بالنسبة لسوريا والسوريين، ونعمل على مدار الساعة لتعريف العالم بسوريا الجديدة"، مشيراً إلى أنه "خلال 11 شهراً غيّرنا نظرة العالم حول سوريا، وأزلنا المخاوف التي كانت موجودة".
كما شدد على أن "سوريا لا تريد أن تكون طرفاً في أي حرب بالوكالة، وأنها تريد الهدوء وتسعى لتفادي التصعيد مع إسرائيل وتبديد مزاعمها بالتعرض للتهديد"، مشيراً إلى أن "العديد من الأطراف الدولية تدعم موقفنا الدبلوماسي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية".
واستطرد الشيباني قائلاً: "نؤمن بأهمية التنوع الذي يميز سوريا، ولا نقبل بأي شكل من أشكال التقسيم، ونسعى لدمج جميع الأطراف والمكونات في سوريا الموحدة".
وأشار إلى أن "جميع العقوبات ستزال في نهاية العام، وهذا سيؤدي إلى فتح باب فرص الاستثمار المتعددة والواسعة في جميع القطاعات"، حسب قوله.
والاثنين الماضي، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلسة مباحثات رسمية في البيت الأبيض مع نظيره السوري أحمد الشرع، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن منذ استقلال سوريا، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وتخفيف العقوبات الأمريكية على دمشق.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






