ساعة واحدة
غروندبرغ يعبر عن قلقه البالغ من دخول “الحوثيين” في الحرب
الثلاثاء، 31 مارس 2026

عبّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأحد، عن قلقه البالغ إزاء انخراط جماعة “الحوثي” الموالية لطهران في التصعيد الإقليمي، عقب إعلانها تنفيذ هجمات عسكرية باتجاه إسرائيل.
وحذر غروندبرغ من تداعيات مباشرة، قد تدفع باليمن إلى واجهة الصراع، وتعرقل مسار السلام المتعثر في البلاد.
جر اليمن إلى الحرب
وقال غروندبرغ، في بيان رسمي، إن هذا التطور ينذر بجرّ اليمن إلى حرب، من شأنها تعقيد الجهود الأممية، وإعادة تدوير الصراع، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من هشاشة اقتصادية وإنسانية عميقة.
وشدد على أنه “لا يحق لأي طرف” الزج باليمن في صراعات إقليمية، داعياً إلى وقف فوري للأعمال العسكرية، واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
ويأتي هذا التحذير، في سياق تحولات ميدانية متسارعة، مع بدء جماعة “الحوثي” في تنفيذ هجمات فعلية، بعد فترة من الهدوء النسبي.
وفي حال استمرار هذا المسار، لا يٌستبعد أن تمتد تداعياته إلى الداخل اليمني، سواء عبر ردود عسكرية محتملة، أو تأثيرات مباشرة على الموانئ وخطوط الإمداد، وهو ما يضاعف كلفة أي تصعيد على المدنيين.
مخاوف على مسار السلام
يرى مراقبون أن موقف المبعوث الأممي يشير إلى قلق متزايد من اهتزاز التفاهمات غير المعلنة، والتي أسهمت في خفض وتيرة العنف، خلال العامين الماضيين، لا سيما في ظل غياب إطار سياسي مستقر، قادر على امتصاص تداعيات التصعيد.
وبينما تحاول الأمم المتحدة، الدفع نحو تسوية تدريجية في اليمن، فإن انخراط جماعة “الحوثي” في معادلة إقليمية قد يضع الشعب اليمني في مواجهة الأخطار، بينما قيادات الجماعة تختبئ في الكهوف والجبال.
كما أن توسيع نطاق العمليات العسكرية، حتى وإن ظل محدوداً في مرحلته الحالية، يفتح الباب أمام ردود فعل قد تطال الداخل اليمني، في سيناريو سبق أن تكرر وكانت كلفته الإنسانية مرتفعة.
موقف الحكومة اليمنية
يلتقي تحذير غروندبرغ، مع مواقف رسمية يمنية، برزت خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية اليوم الأحد، حيث جرى التحذير من تداعيات التصعيد الإيراني في المنطقة، بما في ذلك تهديد الممرات البحرية الحيوية.
وفي هذا السياق، أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أن انخراط جماعة “الحوثي” في هذه المواجهة يؤكد تبعيتها لإيران، محذّرة من أن استمرار هذا المسار الذي قد ينقل البلاد إلى صراع خارجي هي في غنى عنه.
ومع توالي الدعوات الأممية للتهدئة والتحذيرات الرسمية من اتساع المواجهة، يقف اليمن أمام اختبار فعلي، حيث يتقاطع مسار السلام الهش، مع تصعيد عسكري خارج حدوده.
Loading ads...
وفي ظل غياب مؤشرات واضحة على احتواء سريع للتوتر، تبدو أي خطوة إضافية كفيلة بدفع المشهد نحو مزيد من التعقيد، مع كلفة إنسانية يدفعها الشعب اليمني قبل غيره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





