Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حقل ألغام في أولد ترافورد.. هل ينجو إيدي هاو من فخ مانشستر ي... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

حقل ألغام في أولد ترافورد.. هل ينجو إيدي هاو من فخ مانشستر يونايتد؟

السبت، 31 أكتوبر 2026
حقل ألغام في أولد ترافورد.. هل ينجو إيدي هاو من فخ مانشستر يونايتد؟
لم يعد السؤال داخل أروقة مانشستر يونايتد مقتصرًا على هوية المدرب القادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، بل امتد إلى طبيعة المشروع الكروي الذي يريد النادي بناءه، ومدى قدرة إدارته على اختيار الرجل المناسب لقيادته. وبينما يواجه مايكل كاريك ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع النتائج والأداء، بدأ اسم إيدي هاو يفرض نفسه بقوة باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته، في حال قررت الإدارة إنهاء تجربته.
ويبدو اختيار هاو، منطقيًا من الناحية الفنية بالنظر إلى ما حققه خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في تحويل فريق كان يصارع من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى منافس على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فضلًا عن قيادته إلى التتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
لكن الانتقال إلى أولد ترافورد يمثل تحديًا مختلفًا تمامًا، لا يتعلق فقط بالضغوط الجماهيرية والإعلامية، وإنما أيضًا بطبيعة الهيكل الإداري داخل النادي، والصلاحيات التي سيحصل عليها المدرب، فضلًا عن قدرته على التعامل مع مجموعة من اللاعبين الذين تعاقب على تدريبهم عدد كبير من المديرين الفنيين.
وبين مؤيد يرى في هاو الرجل القادر على إعادة الانضباط والاستقرار إلى مانشستر يونايتد، ومعارض يشكك في امتلاكه الشخصية والخبرة الكافية لتولي أحد أكبر المناصب في كرة القدم العالمية، تبرز مجموعة من الأسئلة المهمة: ماذا يمكن أن يضيف المدرب الإنجليزي إلى الشياطين الحمر؟ وما العقبات التي قد تحول دون نجاحه؟ وهل سيكون مستعدًا للتخلي عن النفوذ الذي اعتاد امتلاكه في نيوكاسل؟
عندما أصبح السير جيم راتكليف مالكًا مشاركًا لمانشستر يونايتد عام 2024، كان من بين الأفكار الأساسية التي ارتبطت بمشروعه إعادة بناء الفريق بالاعتماد على مجموعة من اللاعبين البريطانيين، في محاولة لتشكيل نواة محلية قادرة على منح النادي هوية واضحة على المدى الطويل.
لكن التجربة لم تكن بالسهولة المتوقعة، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف التعاقد مع اللاعبين المحليين، إلى جانب الصعوبات التي واجهها مايكل كاريك، أول مدرب بريطاني يتولى المسؤولية بصورة دائمة خلال حقبة مجموعة (Ineos).
ومع تراجع أداء الفريق، بدأت التساؤلات تتزايد بشأن مدى تمسك راتكليف بالتصور الأولي لمشروعه، وما إذا كانت الإدارة ستواصل البحث عن مدرب بريطاني، أم ستتجه إلى خيارات أخرى تمتلك خبرات مختلفة.
وفي حال فشل كاريك في إيقاف تراجع النتائج وخسر منصبه، سيكون إيدي هاو أحد الأسماء المطروحة بقوة، باعتباره مدربًا بريطانيًا يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي، ونجح في إثبات قدرته على بناء الفرق وتطوير اللاعبين وتحقيق نتائج تفوق الإمكانات المتاحة.
ولا يتعلق الأمر بمجرد جنسيته أو معرفته بأجواء الكرة الإنجليزية، بل بما قدمه في بورنموث ونيوكاسل، حيث استطاع في كلتا التجربتين بناء مشروع تنافسي، رغم اختلاف الظروف والإمكانات.
يمتلك إيدي هاو سيرة تدريبية تستحق التوقف أمامها، خصوصًا أنه لم يصل إلى المكانة التي يحتلها حاليًا عبر تولي مسؤولية أحد الأندية الكبرى منذ البداية، وإنما شق طريقه تدريجيًا من خلال تجارب مليئة بالتحديات.
ففي يناير 2009، تولى هاو تدريب بورنموث في ظروف صعبة للغاية، بعدما كان النادي مهددًا بالهبوط من دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، لكنه نجح في قلب المعادلة، وقاد الفريق في رحلة صعود استثنائية انتهت بالوصول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015.
ولم يكن الإنجاز مقتصرًا على الصعود، إذ تمكن المدرب الإنجليزي من تثبيت أقدام بورنموث بين أندية النخبة، رغم محدودية الإمكانات مقارنة بالمنافسين، قبل أن يغادر النادي للمرة الثانية عام 2020.
وبعد عام واحد، حصل هاو على فرصة جديدة مع نيوكاسل يونايتد، الذي كان يعاني من تراجع النتائج ويصارع من أجل تفادي الهبوط، لكنه نجح في تغيير واقع الفريق بصورة لافتة.
فقد أعاد النادي إلى دائرة المنافسة، وقاده للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، كما حقق معه لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2025، ليضع حدًا لانتظار استمر 56 عامًا منذ آخر تتويج كبير للفريق.
وتمنح هذه التجارب هاو رصيدًا مهمًا من الخبرة في التعامل مع الفرق التي تحتاج إلى إعادة بناء، وهي نقطة قد تجعله مناسبًا لمهمة مانشستر يونايتد، الذي لا يعاني فقط من تراجع النتائج، بل يحتاج أيضًا إلى إعادة تشكيل هويته الفنية واستعادة ثقافة المنافسة.
على الرغم من النجاحات التي حققها هاو، فإن طرح اسمه لخلافة كاريك لم يحظ بإجماع داخل الأوساط المرتبطة بمانشستر يونايتد.
فبعض الجماهير ترى أن المدرب البالغ من العمر 48 عامًا لا يمتلك الثقل الإعلامي أو التاريخ التدريبي الذي يؤهله لتولي مسؤولية نادٍ بحجم الشياطين الحمر، وتعتقد أن الفريق يحتاج إلى شخصية تدريبية أكثر شهرة وخبرة في التعامل مع النجوم والضغوط المرتبطة بالمنافسة على الألقاب الكبرى.
وامتد التشكيك إلى بعض نجوم النادي السابقين، إذ لم يُظهر بول سكولز ونيكي بات حماسًا كبيرًا لفكرة تعيين هاو، خلال حديثهما في البودكاست الخاص بهما، رغم أنهما سبق أن أيدا التعاقد معه عندما أُقيل روبن أموريم في يناير الماضي.
في المقابل، ظهر روي كين ضمن الأصوات الداعمة للمدرب الإنجليزي، معتبرًا أنه قد يكون خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق، كما رشحه عدد من اللاعبين السابقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينهم دارين بينت وجاريث باري وجاك ويلشير.
ويعكس هذا التباين صعوبة تقييم المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد، فهناك من ينظر إلى شهرة المدرب وسجله مع الأندية الكبرى، بينما يركز آخرون على قدرته الفعلية على تطوير اللاعبين وتحسين الأداء وبناء فريق قادر على المنافسة.
وفي النهاية، لن يكون الجدل الجماهيري وحده حاسمًا في تحديد مستقبل كاريك أو هوية خليفته، إذ تقع المسؤولية الأساسية على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس، ومدير التوظيف كريستوفر فيفيل.
ومن المنتظر أن يكون قرار الإدارة بشأن مستقبل كاريك الخطوة الأولى في هذا الملف، بينما قد تؤثر نتيجة مواجهة تشيلسي يوم السبت في تحديد الاتجاه الذي سيسلكه النادي خلال المرحلة المقبلة.
لن يكون اختيار المدرب الجديد قرارًا فنيًا فقط، بل ستدخل الحسابات المالية بقوة في تحديد هوية الرجل الذي سيقود مانشستر يونايتد.
ففي حال الاستغناء عن كاريك، سيكون النادي مطالبًا بتسوية مستحقاته المالية ومستحقات جهازه المعاون، قبل الانتقال إلى دراسة التكاليف المرتبطة بالتعاقد مع مدير فني جديد.
ولا تتوقف الحسابات عند هذا الحد، إذ إن التعاقد مع إيدي هاو قد يتطلب دفع تعويض مالي لنيوكاسل يونايتد، وفقًا للشروط التي تضمنها الاتفاق بين الطرفين عند رحيله عن النادي خلال الصيف.
وأفادت مصادر متعددة لشبكة «بي بي سي سبورت» بأن نيوكاسل وضع آلية تعويضات متدرجة، بهدف حماية مصالحه في حال قرر هاو الانتقال مباشرة إلى نادٍ آخر، على أن تتناقص قيمة المبلغ المطلوب بمرور الوقت.
وبحسب المعلومات المتاحة، بدأت قيمة التعويضات عند 6 ملايين جنيه إسترليني، قبل أن تنخفض إلى النصف، لتصل حاليًا إلى نحو 3 ملايين جنيه إسترليني.
ويرتبط هذا المبلغ بجدول زمني ينتهي، وفقًا للمعلومات المتداولة، قبل نهاية الموسم الجاري، وبعده سيكون بإمكان أي نادٍ أو منتخب التعاقد مع هاو دون الحاجة إلى دفع تعويض لنيوكاسل.
ومن الناحية المالية، قد لا يمثل دفع 3 ملايين جنيه إسترليني عائقًا حقيقيًا أمام مانشستر يونايتد، بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي اعتاد عليه النادي في سوق الانتقالات.
لكن المسألة تتجاوز قيمة التعويض وحدها، خصوصًا أن الإدارة أنفقت مبالغ كبيرة خلال السنوات الأخيرة على تعيين المدربين وإقالتهم، دون أن تنجح في الوصول إلى الاستقرار الفني المطلوب.
ولهذا، سيكون برادة وويلكوكس مطالبين بالتعامل بحذر مع الملف، وتجنب الدخول في تجربة جديدة مكلفة لا تضمن تحقيق التحسن المنتظر.
ربما تكون هذه النقطة الأكثر حساسية في احتمالية انتقال هاو إلى مانشستر يونايتد، إذ اعتاد المدرب الإنجليزي امتلاك نفوذ واسع في الجوانب الكروية داخل الأندية التي تولى تدريبها، بما في ذلك المشاركة المؤثرة في قرارات التعاقدات.
وفي بورنموث، لم يكن دور هاو مقتصرًا على وضع الخطط الفنية وإدارة المباريات، بل امتد إلى اختيار اللاعبين المناسبين لمشروعه، وهو ما ساعد النادي على ضم أسماء مثل ناثان آكي وكالوم ويلسون وتايرون مينجز، قبل بيعهم لاحقًا وتحقيق عوائد مالية مهمة.
أما في نيوكاسل، فقد كان له دور بارز في التعاقد مع برونو جيمارايش وأنتوني جوردون وساندرو تونالي وألكسندر إيزاك، وهي صفقات ساهمت في رفع المستوى الفني للفريق وزيادة قيمته السوقية.
ولم يتوقف تأثيره عند استقطاب اللاعبين، بل نجح أيضًا في تطوير عناصر أخرى داخل الفريق، مثل دان بيرن ولويس هول وتينو ليفرامينتو، الذين وصل بعضهم إلى تمثيل المنتخب الإنجليزي الأول.
لكن الوضع في مانشستر يونايتد مختلف، فالنادي يمتلك هيكلًا إداريًا واضحًا يضم عمر برادة وجيسون ويلكوكس وكريستوفر فيفيل، ما يعني أن المدرب الجديد لن يحصل بالضرورة على الصلاحيات الواسعة التي اعتادها في تجاربه السابقة.
وهنا يبرز سؤال مهم: هل سيكون هاو مستعدًا للعمل ضمن منظومة تتوزع فيها المسؤوليات بين الإدارة الرياضية والجهاز الفني، أم سيشعر بأن تقليص نفوذه يمثل عائقًا أمام تنفيذ أفكاره؟
ومع ذلك، لا يبدو أن العمل مع مدير رياضي يمثل أمرًا غريبًا بالنسبة إليه؛ فقد سبق له التعاون مع ريتشارد هيوز ونيل بليك في بورنموث، كما عمل في نيوكاسل مع شخصيات إدارية بارزة، من بينها دان أشوورث وأماندا ستافيلي ومهرداد قدوسي.
وبالتالي، فإن الانتقال إلى الهيكل الإداري في أولد ترافورد لن يكون بالضرورة تجربة غير مألوفة، لكن الاختلاف الحقيقي قد يكمن في حجم التدخل الإداري وطبيعة توزيع الصلاحيات داخل أحد أكبر أندية العالم.
على مستوى الترشيحات داخل مانشستر يونايتد، يبدو أن اسم هاو يحظى باهتمام واضح من بعض المسؤولين، لكن لا يوجد اتفاق كامل بشأن هوية المدرب الأنسب لقيادة المشروع المقبل.
وتشير التقارير إلى أن جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي، يميل إلى التعاقد مع هاو، ويرى فيه خيارًا قادرًا على التعامل مع متطلبات الدوري الإنجليزي وإعادة بناء الفريق.
في المقابل، يفضل كريستوفر فيفيل، مدير التوظيف، التوجه نحو الألماني جوليان ناجلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونخ والمنتخب الألماني، والذي يمثل خيارًا مختلفًا من حيث الفلسفة التدريبية والخبرة الأوروبية.
ومن المنتظر أن تُعرض التوصيات على الرئيس التنفيذي عمر برادة، قبل وصول القرار النهائي إلى المالك المشارك السير جيم راتكليف والرئيسين المشاركين جويل وأفرام جليزر.
ولا تقتصر أهمية الاختيار على تحديد اسم المدرب الجديد، بل ستكشف أيضًا عن طبيعة المشروع الذي تريد الإدارة تطبيقه، وما إذا كانت ستمنح الأولوية لمدرب يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي، أم ستبحث عن شخصية تدريبية ذات رؤية تكتيكية مختلفة وقدرة على المنافسة في البطولات الكبرى.
كما أن حالة السلبية المحيطة بترشيح هاو لا تبدو مرتبطة بأسباب فنية واضحة فقط، إذ تزامنت مع حالة غضب جماهيري تجاه ويلكوكس، خصوصًا بعد الخسارة على أرض الفريق أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، وما تبعها من انتقادات للقرارات الإدارية والرياضية.
وراء الجدل الدائر حول كاريك وهاو وناجلسمان، توجد أزمة أعمق تتعلق بقدرة مانشستر يونايتد على بناء مشروع طويل الأمد، في وقت أصبحت فيه الاستمرارية التدريبية أمرًا نادرًا داخل كرة القدم الحديثة.
ويظل السير أليكس فيرجسون النموذج الأبرز لما يمكن أن يحققه الاستقرار الفني، بعدما بنى مسيرة استثنائية مع أبردين، قبل انتقاله إلى إنجلترا لتولي تدريب مانشستر يونايتد في نوفمبر 1986.
لكن النادي لم ينجح منذ رحيل فيرجسون في العثور على شخصية قادرة على إعادة إنتاج هذا النموذج، رغم تعاقب العديد من المدربين واختلاف المدارس الفنية التي حاول كل منهم تطبيقها.
وتزايدت حالة الإحباط بين الجماهير تجاه القرارات المتخذة منذ استحواذ راتكليف على حصة أقلية في النادي مطلع عام 2024، خاصة أن الإدارة منحت الدعم لعدد من المدربين، من بينهم إريك تن هاج وروبن أموريم ومايكل كاريك، دون الوصول إلى الاستقرار المنشود.
ويرى قطاع من المشجعين أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب وحده، بل بالهيكل الإداري وطريقة إدارة ملف التعاقدات، فضلًا عن صعوبة تكوين فريق متجانس من لاعبين جرى التعاقد معهم خلال فترات تدريبية مختلفة.
فالفريق الحالي يحمل إرث ستة مدربين دائمين سابقين، لكل منهم فلسفته وأسلوبه ومتطلباته الفنية، وهو ما يجعل مهمة أي مدرب جديد أكثر تعقيدًا.
ومن هنا، قد يجد هاو نفسه أمام تحدٍ يتجاوز تحسين النتائج أو إعادة الانضباط إلى غرفة الملابس؛ إذ سيكون مطالبًا بتوحيد مجموعة من اللاعبين الذين لم يتم اختيارهم جميعًا وفق رؤية فنية واحدة، والعمل في الوقت نفسه ضمن منظومة إدارية لا تمنحه بالضرورة السيطرة الكاملة على قرارات بناء الفريق.
وفي النهاية، يبدو إيدي هاو مرشحًا بديهيًا لخلافة كاريك، تمامًا كما قد يكون أحد الأسماء المطروحة بقوة لتدريب المنتخب الإنجليزي إذا أصبح المنصب شاغرًا.
لكن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هاو مدربًا جيدًا، فقد أثبت ذلك بالفعل مع بورنموث ونيوكاسل، وإنما ما إذا كان مانشستر يونايتد يمتلك البيئة المناسبة لإنجاح تجربته، وما إذا كان المدرب نفسه مستعدًا لخوض مغامرة قد تكون الأكبر في مسيرته.
Loading ads...
فقد يكون هاو الرجل القادر على إعادة بناء الشياطين الحمر، لكن تعيينه لن يكون كافيًا إذا استمرت المشكلات الإدارية والفنية التي أطاحت بمن سبقوه. وربما تكون هذه هي الحقيقة التي يتعين على راتكليف وإدارته حسمها قبل اختيار الاسم الجديد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اختيارات ممثل المغرب.. هل دفع يامال ثمن اختياره إسبانيا في تصويت الكرة الذهبية؟

اختيارات ممثل المغرب.. هل دفع يامال ثمن اختياره إسبانيا في تصويت الكرة الذهبية؟

كووورة

منذ 4 دقائق

0
سيمون: سأرفض عرضا بـ150 مليون يورو للبقاء مع بيلباو

سيمون: سأرفض عرضا بـ150 مليون يورو للبقاء مع بيلباو

كووورة

منذ 5 دقائق

0
6 لاعبين ومدرب الأهلي في مرمى الانتقادات .. مطالب باستبعادهم

6 لاعبين ومدرب الأهلي في مرمى الانتقادات .. مطالب باستبعادهم

هاي كورة

منذ 13 دقائق

0
كلاكيت خامس مرة.. كريستيانو رونالدو يضحي بالصغار في معركة الكرة الذهبية

كلاكيت خامس مرة.. كريستيانو رونالدو يضحي بالصغار في معركة الكرة الذهبية

كووورة

منذ 13 دقائق

0