Loading ads...
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن "الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية الموقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية"، موضحة أن الهدف هو "تسهيل الجهود المشتركة" من أجل الانتعاش الاقتصادي والمصالحة. وأشار البيان إلى أن التركيز ينصب على "مساعدة الشعب الفنزويلي في المضي قدما عبر عملية مرحلية تنشئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا". في المقابل، أعلنت فنزويلا دخول العلاقات مع الولايات المتحدة "مرحلة جديدة"، مؤكدة أن هذه المرحلة تقوم على "الاحترام المتبادل". وأوضحت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "تؤكد مجددا استعدادها للمضي قدما في مرحلة جديدة من الحوار البناء، على أساس الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة بين البلدين، والتعاون بين شعبينا". إدارة ترامب تتحرك لرفع إنتاج نفط فنزويلا وفتح الباب أمام الاستثمارات وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي إن فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد. وأوضح وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، الذي يزور فنزويلا، أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن "الحكومة ستضمن أمنها"، مضيفا أن فنزويلا ستتجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز خلال عام 2026. ويترأس بورغوم المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقول إنها تدير فنزويلا وتسيطر على مواردها الطبيعية بعد إطاحة مادورو. وأشار بورغوم، الذي أجرى محادثات مع رودريغيز خلال زيارة تستمر يومين، إلى أن عشرات الشركات أبدت اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا، مؤكدا للصحافيين أن الاجتماعات كانت "إيجابية للغاية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما بعد الضربات: إيران تكيّف أسلوبها القتالي
منذ دقيقة واحدة
0




