3 أشهر
مدمرة أميركية ترسو في إيلات بالتزامن مع تهديدات ترمب لإيران
الإثنين، 2 فبراير 2026
مدمرة أميركية ترسو في إيلات بالتزامن مع تهديدات ترمب لإيران
المدمرة الأميركية "ديلبرت بلاك" (انترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات
- رست المدمرة الأميركية "ديلبرت بلاك" في ميناء إيلات وسط توترات إقليمية واستعدادات لاحتمال هجوم أميركي على إيران، بينما تصف إسرائيل هذا التحرك كجزء من التعاون الروتيني مع الجيش الأميركي.
- تتأهب إسرائيل لهجوم أميركي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مواقع إسرائيلية، مما قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة.
- جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لإيران، محذراً من هجوم كبير إذا لم تتعاون في المفاوضات النووية، بينما تتوعد إيران برد شامل على أي هجوم.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
رست المدمرة الأميركية "ديلبرت بلاك"، الجمعة، في ميناء إيلات جنوبي "إسرائيل"، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية واستعدادات لاحتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "المدمرة الأميركية ديلبرت بلاك رست اليوم (الجمعة) في ميناء إيلات، في ظل الاستعدادات في المنطقة لهجوم أميركي على إيران".
في المقابل، نقلت الهيئة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إن رسو المدمرة، التي تنتمي إلى الأسطول الخامس للقيادة المركزية الأميركية "القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)"، يأتي "ضمن نشاط روتيني ومخطط مسبقاً وكجزء من التعاون مع الجيش الأميركي".
وتقول إسرائيل إنها تتأهب لهجوم أميركي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مواقع وأهداف إسرائيلية في حال وقوع أي ضربة عسكرية.
وفي هذا السياق، قالت القناة 12 العبرية، الخميس، إن "أي تحرك عسكري من جانب الولايات المتحدة قد يدفع إيران إلى الرد، بما في ذلك تنفيذ هجمات باتجاه إسرائيل، ما قد يفتح الباب أمام جولة تصعيد أوسع في المنطقة".
تهديدات ترمب وتحذيرات لطهران
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد جدد، الأربعاء، تهديداته لإيران، قائلاً إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، محذراً من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات المتعلقة بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
في المقابل، ترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً إلى تغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى وإن كان "محدوداً"، وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.
وكانت إسرائيل قد شنت في 13 حزيران 2025 هجوماً على إيران بدعم أميركي استمر 12 يوماً، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
Loading ads...
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 حزيران منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، لترد طهران بقصف قاعدة "العديد" الأميركية في قطر، قبل أن تعلن واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



