Syria News

الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قصص مبهجة لتعليم الأطفال دمج الألوان واكتشافها في المنزل | س... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
20 أيام

قصص مبهجة لتعليم الأطفال دمج الألوان واكتشافها في المنزل

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
قصص مبهجة لتعليم الأطفال دمج الألوان واكتشافها في المنزل
إذا كان الانسان يتمتع بنعمة البصر فهذه النعمة أو الحاسة لا تكون مكتملة في اليوم الأول مثلاً من خروجه إلى الحياة، فقليلاً وبالتدريج يبدأ الطفل في فهم واستيعاب مفهوم دمج أو خلط الألوان حيث إنه في بداية حياته لا يرى إلا اللونين الأبيض والأسود حتى يتجاوز عدة أشهر من عمره، وبعد ذلك يبدأ في محاولة دمج وخلط الألوان لكي يعرف ألواناً غير الألوان الأساسية الثلاثة. مع بداية سن المدرسة أو ما يعادل عمر 4 إلى 5 سنوات أي سن ما قبل المدرسة تبدأ لدى الطفل مهارات التمييز البصري والتحكم اليدوي ولكن يكون دور الأم أن تساعده في هذه المهارات من خلال القصص والحكايات المستوحاة من أجواء البيئة العائلية. ولذلك فقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بمعلم التربية الأساسية والمرحلة الدنيا وسيم يوسف، حيث أشار إلى قصص مبهجة لتعليم الأطفال دمج الألوان واكتشافها في المنزل لضرورة تعلمهم الألوان في سن معينة وذلك من خلال قصص منزلية وذلك في الآتي:
في صبيحة يوم مشمس جلس في مطبخ قديم وصغير ثلاثة أصدقاء مرحين وهم "أحمر" الحبة الطماطم النشيطة، و"أصفر" الليمونة المبتسمة، و"أزرق" التوتة الذكية. كان الأصدقاء الثلاثة جميعا يشعرون بالملل ويبحثون عن لعبة جديدة. قالت الليمونة الصفراء: "ما رأيكم أن نرقص فوق هذه الورقة البيضاء؟". قفزت الطماطم الحمراء وأمسكت بيد الليمونة الصفراء وبدأتا بالدوران والرقص معاً، وفجأة صرخ التوت الأزرق بحماس: "انظرا تحت أقدامكما!"، لقد ظهر لون جديد تماماً وهو اللون البرتقالي الدافئ. تحمّست حبة التوت الأزرق وقفزت لتمسك بيد الليمونة الصفراء وأخذا يدوران ويدوران، ليتفاجآ بظهور لون يشبه لون عشب الحديقة، وهذا اللون هو اللون الأخضر الجميل. لم يتبقَّ سوى الطماطم الحمراء والتوت الأزرق فهما لم يلعبا بعد فضربا كفيهما معاً وقفزا عالياً، فصنعا تحت أقدامهما بقعة بلون ملكي رائع، وهو اللون البنفسجي. ومنذ ذلك اليوم، عرف الأصدقاء أنهم عندما يدمجون ألوانهم معاً، يصنعون عالماً أكثر جمالاً ويقضون أوقاتاً جميلة ومسلية.
كانت الطفلة سارة تحب إقامة حفل شاي لألعابها دائماً ولكنها هذه المرة قررت أن تقيم حفلاً للأكواب الشفافة. ملأت سارة ثلاثة أكواب شفافة بالماء، ووضعت في الكوب الأول قطرة من ملون طعام أحمر، وفي الثاني وضعت قطرة من ملون طعام أزرق، وفي الثالث وضعت أيضاً قطرة من ملون طعام أصفر. قالت سارة: "أهلاً بكم في حفل الشاي السحري!". أحضرت سارة قطارة صغيرة وقالت: "ماذا لو تذوق الكوب الأحمر قليلاً من الكوب الأصفر؟". نقطت سارة بضع قطرات من اللون الأصفر فوق الأحمر، فتحول الماء ببطء إلى عصير برتقالي منعش. ثم قالت: "وماذا لو زار الكوب الأزرق صديقه الكوب الأصفر؟". دمجت سارة القليل من اللونين في كوب فارغ، ليتلون الماء بلون أخضر زاهٍ كأوراق الشجر. وأخيراً مزجت سارة اللون الأحمر مع الأزرق ليتكون لها عصير بنفسجي ساحر. صفّق الدب الصغير الجالس بجوارها فرحاً بهذه الألوان الجديدة. استمتعت سارة بلعبة شغب الألوان واكتشفت أنها قد تعرفت إلى ألوان جديدة وقضت وقتاً جميلاً.
كانت هناك فرشاة رسم صغيرة وجميلة وبشعر ناعم وطويل تدعى "فرشاة"، وكانت حزينة لأنها لا تملك سوى ثلاث علب من الألوان فقط وهي: الأحمر، والأصفر، والأزرق. قالت فرشاة لنفسها بصوت مرتفع وهي تحب الرسم كثيراً: "كيف سأرسم لوحة للحديقة الجميلة وأنا لا أملك لوناً للأشجار، أو لوناً للورود البرتقالية؟" سمعها اللون "الأصفر" المحب وقال: "لا تحزني يا فرشاة، خذيني معك وامزجيني مع صديقي اللون الأزرق". أحنت فرشاة رأسها في اللونين معاً وتحركت على الورقة، فضحكت وقالت: "واو! لقد صنعنا اللون الأخضر وسأرسم به أوراق الأشجار!". قال اللون الأحمر: "وأنا سأمتزج مع اللون الأصفر لنصنع اللون البرتقالي لورداتكِ الجميلة"، ولم تنسَ فرشاة أن تخلط أيضاً اللون الأحمر مع اللون الأزرق لترسم ثمار العنب البنفسجية. نظرت فرشاة إلى لوحتها واكتشفت أن الألوان الثلاثة الأساسية هي كل ما تحتاجه لتلوين العالم ولكن بقليل من الذكاء والتفكير يمكن صنع لوحة جميلة من هذه الألوان.
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: قصص قصيرة قبل النوم للأطفال في سن السابعة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

ريهانا تشارك لقطات جديدة من طفولة ابنتها روكي

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0
دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

دوا ليبا تتصدر التفاعل برقصة الكأس في زفاف بكوسوفو

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0
المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

المركز السعودي لاستطلاعات الرأي "سكوب" يشارك في أعمال المؤتمر السنوي لجمعية جالوب الدولية لعام 2026 في بودابست

مجلة سيدتي

منذ 8 أيام

0
العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

العرس: السنديان توضح حقيقة الأسماء ومرحلة الكتابة

موقع ليالينا

منذ 8 أيام

0