44 دقائق
هاري وميغان يستقران في منزل جديد بكوتسوولدز: وهذا ما نعرفه
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

انتقل الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، دوق ودوقة ساسكس، إلى منزل جديد في منطقة كوتسوولدز البريطانية، بعد أشهر من عودتهما إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما، في خطوة تشير إلى استقرار الأسرة في مقر إقامة جديد داخل بريطانيا، وفقاً لتقارير صحفية نُشرت في 3 نوفمبر 2026.
وكان الزوجان يقيمان منذ عودتهما في أغسطس الماضي داخل المنزل الرئيسي لعقار يملكه أحد أصدقائهما من رجال الأعمال، قبل أن ينتقلا إلى منزل آخر داخل العقار نفسه، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" عن مصدر مقرب من مالك العقار. ولم تكشف التقارير عن الموقع الدقيق للمنزل الجديد، في ظل حرص الأسرة على إبقاء تفاصيل إقامتها بعيدة عن العلن لأسباب أمنية.
جاء الانتقال بعد فترة من البحث عن منزل عائلي دائم في الريف البريطاني، إذ أشارت تقارير سابقة إلى أن هاري وميغان كانا يبحثان عن عقار يوفر مساحة واسعة وخصوصية كافية، مع أرض كبيرة لا تمر عبرها طرق عامة، إلى جانب ما لا يقل عن 9 غرف نوم.
وبحسب التقارير، فإن المنزل الجديد يقع داخل العقار الذي استضاف الأسرة منذ وصولها إلى بريطانيا، لكن انتقالهما من المنزل الرئيسي إلى وحدة سكنية أخرى ضمن الملكية نفسها يمثل تغييراً في ترتيبات إقامتهما، من دون تأكيد ما إذا كان هذا المنزل سيكون مقرهما الدائم خلال الفترة المقبلة.
ولا يعني الانتقال تخلي الزوجين عن منزلهما في كاليفورنيا، إذ تشير المعلومات المنشورة إلى احتفاظهما بعقارهما الفاخر في مونتيسيتو، والذي تقدر قيمته بـ19.5 مليون جنيه إسترليني. ويضم المنزل مرافق متعددة، من بينها صالة رياضية وحمام سباحة وقاعة سينما وقبو للنبيذ، فضلاً عن 13 حماماً.
عاد هاري وميغان إلى المملكة المتحدة في أغسطس 2026، بعد 6 سنوات قضياها في كاليفورنيا، حيث أسسا حياتهما العائلية بعيداً عن الأدوار الملكية الرسمية التي تخليا عنها عام 2020.
وارتبط قرار العودة، بحسب ما أوضحه الأمير هاري في مقابلة حديثة مع مجلة "GQ"، برغبته في منح طفليه الأمير آرتشي، 7 سنوات، والأميرة ليليبت، 5 سنوات، فرصة الدراسة في بريطانيا والتعرف عن قرب إلى البلد الذي نشأ فيه.
وأوضح هاري أن التحاق طفليه بالمدارس البريطانية يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن خوضهما تجربة تعليمية وثقافية مختلفة عن الحياة التي عرفاها في الولايات المتحدة يمنحهما فرصة للتعرف إلى بيئتين مختلفتين خلال سنوات الطفولة.
كما تحدث عن رغبته في أن يقضي أطفاله وقتاً أطول مع أفراد العائلة والأصدقاء في بريطانيا، وأن يتعرفوا إلى الأماكن المرتبطة بطفولته، بدلاً من اقتصار زياراتهم السابقة على فترات قصيرة.
ولفت إلى أن العودة لم تكن مخططة منذ سنوات طويلة، بل جاءت بعد توافر ظروف رأى الزوجان أنها مناسبة لاتخاذ هذه الخطوة، خاصة مع أهمية توفير تجربة عائلية مختلفة لطفليهما.
واجهت الأسرة بعض التحديات بعد الانتقال، إذ اضطرت آرتشي وليليبت إلى تغيير مدرستهما بعد يومين فقط من بدء العام الدراسي، بسبب مخاوف أمنية ومشكلات مرتبطة بترتيبات التنقل اليومي، وفقاً لما أوردته التقارير الصحفية.
ورغم هذه التغييرات، أشارت المعلومات المنشورة إلى تأقلم الطفلين مع البيئة الجديدة، وهو ما أتاح لوالديهما تخصيص وقت أكبر للالتزامات المهنية والخيرية، بعدما انصب اهتمامهما في الأسابيع الأولى على مساعدة الطفلين على الاستقرار في حياتهما الجديدة.
وتظل مسألة الحماية الأمنية من الملفات المهمة في عودة هاري إلى بريطانيا، إذ يخوض الأمير منذ سنوات نزاعاً مع الحكومة البريطانية بشأن استعادة الحماية الشرطية الممولة من الأموال العامة، والتي توقفت بعد تخليه وميغان عن مهامهما الملكية عام 2020.
وكان هاري قد ربط في تصريحات سابقة إمكانية اصطحاب زوجته وطفليه إلى بريطانيا بوجود ضمانات أمنية مناسبة، وهو ما يفسر جانباً من حرص الأسرة على عدم الإعلان عن تفاصيل مقر إقامتها الحالي.
بالتزامن مع استقرار الأسرة في مقر إقامتها الجديد، تستعد ميغان ماركل لارتباط مهني خارج المملكة المتحدة، إذ تشير تقارير إلى احتمال انتقالها مؤقتاً إلى أستراليا خلال العام المقبل للمشاركة في تصوير برنامج "Junior MasterChef"، الذي يتوقع أن تتولى تقديمه بالمشاركة مع مقدم آخر.
ومن المقرر، وفقاً للتقارير، إنتاج المسابقة الخاصة بالطهاة الأطفال في مدينة ملبورن، مع احتمال سفر الأمير هاري والطفلين لزيارتها خلال فترة التصوير، دون تأكيد هذه الترتيبات حتى الآن.
وكان الزوجان قد ظهرا معاً في أول ارتباط رسمي مشترك لهما داخل بريطانيا منذ العودة، خلال زيارة إلى مدينة نوتنغهام في 15 أكتوبر الماضي، حيث التقيا نحو 100 شخص وتفاعلا مع أطفال المدارس، في زيارة أعادت ظهورهما المشترك إلى الواجهة بعد انتقال الأسرة من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات بعد أكثر من 6 سنوات على ابتعاد هاري وميغان عن الحياة الملكية الرسمية، وانتقالهما إلى أمريكا الشمالية، لتبدأ الأسرة حالياً مرحلة جديدة من حياتها في بريطانيا، مع استمرار احتفاظها بمنزلها في كاليفورنيا والتزاماتها المهنية والخيرية على جانبي المحيط الأطلسي.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





