أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق "مشروع الحرية"، المعني بتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز، لفترة قصيرة، مشيراً إلى "تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي" مع ممثلي إيران، وذلك بعد نحو يومين من إطلاق العملية.
وكتب ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن تلك الخطوة تأتي بناءً على طلب من باكستان ودول أخرى.
وتابع: "في ضوء النجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، بالإضافة إلى التقدم الكبير الذي تحقق نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه، بينما سيظل الحصار قائماً بكامل قوته وتأثيره، سيتم تعليق مشروع الحرية (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان استكمال الاتفاق وتوقيعه".
وأعلن ترمب، الأحد، إطلاق عملية "مشروع الحرية"، للمساعدة في "تحرير سفن الدول غير المنخرطة في الصراع مع إيران، والعالقة في مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن العملية ستبدأ، صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط.
ومنذ بداية الهجوم الجوي الأميركي الإسرائيلي على إيران قبل شهرين، تغلق طهران المضيق أمام معظم السفن باستثناء سفنها، بينما فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصاراً على السفن المغادرة والداخلة إلى الموانئ الإيرانية.
وشكل إعادة فتح المضيق قضية محورية خلال أسابيع من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة منذ اتفاقهما على وقف إطلاق النار في 7 أبريل الماضي، والذي أوقف القتال إلى حد كبير.
وتبادل الجانبان عدداً من المقترحات وعقدا محادثات مباشرة في باكستان، لكنهما فشلا في تجاوز خلافات كبيرة بشأن قضايا رئيسية، من بينها البرنامج النووي الإيراني.
Loading ads...
وازدادت الأمور تعقيداً بعد إصرار إيران على استخدام سيطرتها على المضيق كورقة ضغط للمطالبة بفك تجميد أصولها والحصول على تعويضات للخسائر الناجمة عن حرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية وانخفاض نفط تكساس
منذ 38 دقائق
0




