ساعة واحدة
تصعيد مستمر.. عشرات القتلى والجرحى بالقصف على لبنان وإنذار جديد لإخلاء 9 قرى
السبت، 2 مايو 2026
يتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان، حيث سُجّل خلال الـ 24 ساعة الماضية سقوط عشرات القتلى والجرحى نتيجة القصف، فيما وجّه جيش الاحتلال إنذاراً جديداً لإخلاء 9 قرى في الجنوب.
وفي التفاصيل، قالت الوكالة الوطنية للإعلام، فجر اليوم السبت، إن امرأة قُتلت وأُصيب 7 أشخاص، بينهم 3 نساء، إثر غارة لطيران الاحتلال على بلدة عين بعال في قضاء صور.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على بلدة حبوش في قضاء النبطية إلى 8 قتلى، بينهم طفلة وامرأتان، و21 جريحاً، بينهم أيضاً طفلان وامرأة.
وبيّنت أن غارات الاحتلال على بلدة الزرارية في قضاء صور أدّت إلى مقتل رجلين وامرأتين، وإصابة طفل وامرأة ورجلين.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القصف صباح السبت، حيث شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة عدشيت في قضاء النبطية، تزامناً مع استهداف سيارة على طريق كفردجال - النبطية.
وتجدّد القصف المدفعي على أطراف بلدات فرون والغندورية ووادي السلوقي، حيث اقتصرت الأضرار على المادّية.
ووجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان 9 قرى جنوبي لبنان، منها عدشيت وجبشيت وعبا والدوير، لإخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 1000 متر.
وادّعى في بيان أن ذلك يأتي بسبب خرق "حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار، ما "يضطر الجيش الإسرائيلي للعمل ضده بقوة".
وتابع: "حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة (..)، كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
تأتي هذه التطورات رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار المقبل، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرقها عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وقبل أيام، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافاً لحزب الله في لبنان.
وبحسب ما ادّعت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن هذا الإعلان يأتي "في ظل خروقات وقف إطلاق النار العديدة من جانب حزب الله".
Loading ads...
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، حيث يسيطر على مناطق منذ سنوات، في حين توغّل خلال التصعيد الأخير لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




