الرئيس أحمد الشرع يلتقي في قصر الشعب بدمشق، وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومحافظ طرطوس أحمد الشامي 13 كانون الأول 2025. سانا
- تغييرات مرتقبة في مناصب المحافظين بسوريا تشمل دير الزور واللاذقية وحمص، مع ترشيح العميد زياد فواز العايش لمنصب محافظ دير الزور ومرهف النعسان لحمص، دون إعلان رسمي حتى الآن. - العميد زياد فواز العايش، معاون وزير الداخلية، يمتلك خلفية أكاديمية في الشريعة وإدارة الأعمال، وشغل مناصب إدارية وأمنية في إدلب، ويشارك في مفاوضات مع "قوات سوريا الديمقراطية". - العميد مرهف النعسان، خريج الهندسة الكيميائية، اعتقل سابقاً وشارك في العمل المسلح بحمص، عُيّن قائداً لقوى الأمن الداخلي في حمص عام 2025.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قالت مصادر حكومية خاصة تلفزيون سوريا، إن تغييرات طرأت على محافظي كل من دير الزور ومحافظ اللاذقية، من دون صدور أي إعلان رسمي حتى الآن يؤكد تلك التغييرات أو ينفيها.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن العميد زياد فواز العايش مرشح لتولي منصب محافظ دير الزور، خلفاً للمحافظ الحالي، في حين يجري الحديث أيضاً عن تغيير محتمل في منصب محافظ اللاذقية أحمد مصطفى، المنحدر من مدينة اللاذقية، إضافة لتعيين مرهف النعسان محافظا لحمص.
والأحد الماضي، أفادت مصادر حكومية خاصة لموقع تلفزيون سوريا بوجود تغييرات إدارية مرتقبة في محافظة حمص، تشمل نقل المحافظ عبد الرحمن الأعمى إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، وتسمية العميد مرهف النعسان محافظاً لحمص.
ولم تصدر الرئاسة السورية أو وزارة الإدارة المحلية أي قرار رسمي يتعلق بالتعيينات المتداولة.
يشغل العميد زياد فواز العايش حالياً منصب معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية والمبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة اتفاق الدمج مع "قسد"، وينحدر من قرية عرجة الجوالة في ريف الحسكة.
ويحمل العايش شهادة من معهد النفط في مدينة الرميلان، إضافة إلى إجازة في الشريعة من جامعة الأنوار اللبنانية، كما نال درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إدلب.
وتولى العايش خلال السنوات الماضية عدة مناصب إدارية وأمنية في إدلب، إذ عمل في إدارة “المعسكرات المركزية” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، ثم شغل منصب المسؤول الإداري لجهاز الأمن العام في إدلب.
كما ساهم في تأسيس “إدارة الحواجز” وتولى مسؤوليتها العامة، قبل أن يتولى إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية ضمن “حكومة الإنقاذ”.
وبعد سقوط النظام المخلوع، عُيّن العايش عضواً في اللجنة المركزية المكلفة بالتفاوض مع “قوات سوريا الديمقراطية”.
وتأتي الأنباء المتداولة عن هذه التغييرات في وقت تشهد فيه مؤسسات الدولة السورية إعادة ترتيب في عدد من المواقع الإدارية والأمنية، وسط استمرار الحديث عن توجهات لإجراء تغييرات أوسع على مستوى المحافظات والإدارات المحلية.
درس النعسان في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة حمص، قبل أن يعتقله نظام الأسد المخلوع.
أمضى النعسان سنوات في سجن صيدنايا العسكري، ولم يُفرج عنه إلا مع بدايات الثورة السورية. ولاحقا انخرط في العمل المسلح داخل مدينة حمص. وكان من بين المقاتلين الذين صمدوا في الأحياء المحاصرة حتى خروج فصائل المعارضة في أيار/مايو 2014.
Loading ads...
عُيّن قائدا لقوى الأمن الداخلي في محافظة حمص بتاريخ 25 أيار 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




