تتجه أنظار المنظمات الصحية الدولية نحو حادثة صحية مقلقة، إثر الاشتباه بتفشي فيروس "هانتا" (Hantavirus) على متن إحدى السفن السياحية، مما أسفر عن تسجيل 3 وفيات حتى الآن؛ ويعد هذا الفيروس من الأمراض النادرة ولكنها شديدة الفتك، حيث ينتقل بشكل أساسي عن طريق القوارض، سواء عبر الاتصال المباشر بفضلاتها أو لعابها، أو عن طريق استنشاق الرذاذ الملوث في الأماكن المغلقة، مما يجعل بيئة السفن والمباني ضيقة التهوية مكانا محتملا للعدوى.
وبحسب الدليل الإرشادي للمرض، فإن أعراض فيروس "هانتا" تبدأ بعلامات تشبه إلى حد كبير أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكنها سرعان ما تتطور إلى مشاكل تنفسية حادة قد تؤدي إلى الوفاة، بنسبة تصل إلى 38% للحالات التي تصيب الرئتين.
وتكمن خطورة هذا الفيروس في فترة حضانته الطويلة، التي تتراوح ما بين أسبوع وثمانية أسابيع، مما يصعب حصر المخالطين بسرعة، رغم أن الانتقال بين البشر يصنف بأنه "نادر جدا" ولكنه ليس مستحيلا.
وفي ظل عدم وجود علاج نهائي أو لقاح محدد للفيروس حتى اللحظة، تشدد السلطات الصحية على أن الرعاية الطبية المبكرة هي العامل الحاسم في إنقاذ الأرواح؛ كما تنصح بضرورة تجنب الاتصال بالقوارض، والالتزام بعمليات التطهير والتعقيم الدقيقة للمساحات المغلقة.
Loading ads...
ويأتي هذا التحذير ليعيد التذكير بأهمية التوعية الصحية والاستعداد الدائم لمواجهة الأمراض الفيروسية العابرة للحدود، بما يضمن سلامة المسافرين والمجتمعات على حد سواء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






