أدانت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، استهداف سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر، واعتبرته تصعيداً خطيراً يهدد أمن الممرات المائية والتجارة العالمية.
وشددت الوزارة، في بيان، على تضامن مصر الكامل مع قطر، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وتأمين حركة الملاحة البحرية.
وحذرت مصر من "التداعيات الخطيرة" لاستمرار التصعيد الإقليمي على أمن واستقرار المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأحد، تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبوظبي، لاستهداف بطائرة مسيّرة، مما تسبب في اندلاع حريق محدود على السفينة.
وأضافت وزارة الدفاع القطرية، أن الحريق لم يسفر عن وقوع إصابات، مشيرة إلى أن السفينة تابعت رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية هذا الاستهداف، معتبرة أنه "انتهاك صارخ لمبدأ حرية الملاحة وأحكام القانون الدولي، وتصعيد خطير ومرفوض".
وشددت على أن هذا الاستهداف "من شأنه تهديد أمن وسلامة الممرات البحرية التجارية والإمدادات الحيوية في المنطقة".
وأضافت الخارجية القطرية، أن "استهداف السفن التجارية والمدنية، أياً كانت الجهة المسؤولة عنه، يُمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي، ويشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأوضحت أن "دولة قطر تتابع تطورات الحادث عن كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإقليميين والدوليين، وتؤكد أن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية".
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، قالت في وقت سابق، الأحد، إنها تلقت بلاغاً بإصابة ناقلة بضائع، على بعد 23 ميلاً شمال شرقي الدوحة، بمقذوف مجهول ما تسبب في حريق محدود.
وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر وصفته بالمطلع، بأن سفينة نقل البضائع التي تعرضت لهجوم بالقرب من سواحل قطر، الأحد، كانت "تبحر تحت علم الولايات المتحدة، ومملوكة لها".
وتوعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الأحد، سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، بمواجهة "صعوبات" في عبور مضيق هرمز،
Loading ads...
وأفاد نواب إيرانيون في البرلمان، بأنهم يعملون على صياغة مشروع قانون لإضفاء طابع رسمي على إدارة إيران لمضيق هرمز، يتضمن بنوداً تحظر مرور سفن "الدول المعادية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





