Syria News

الأربعاء 10 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ربع قرن على موت الديكتاتور.. من "القائد الخالد" إلى "يلعن رو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

ربع قرن على موت الديكتاتور.. من "القائد الخالد" إلى "يلعن روحك يا حافظ"

الأربعاء، 10 يونيو 2026
ربع قرن على موت الديكتاتور.. من "القائد الخالد" إلى "يلعن روحك يا حافظ"
في 10 من حزيران من كل عام، تعود إلى ذاكرة السوريين صورة يومٍ لم يكن عادياً في تاريخهم القريب، يوم أُعلن عام 2000 موت الديكتاتور حافظ الأسد، الذي حكم سوريا ثلاثة عقود بالنار والحديد، ثم خلّف وراءه إرثاً سياسياً وأمنياً وعائلياً ثقيلاً، قبل أن تُورَّث السلطة لابنه بشار، وكأن البلاد "مزرعة خاصة" لهم لا وطناً يملك أبناؤه حق اختيار مصيرهم.
غير أن ذكرى هذا اليوم -وهي الثانية بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024- لم تعد كما أرادها نظام المخلوع، مناسبةً للحداد الرسمي وتجديد الطاعة واستعادة صورة "القائد الخالد"، لقد خرجت من قبضة الأجهزة الأمنية والنشرات الرسمية، وصارت في الوعي السوري مناسبة معاكسة تماماً: موعداً لاستعادة الذاكرة ومحاسبة الرموز وقياس المسافة الهائلة بين زمن البكاء المصنوع وزمن الصوت الحر.
في حزيران عام 2000، وضع خبر وفاة حافظ الأسد السوريين أمام مواجهة مباشرة مع مشهد طويل من الخوف المتراكم، إذ بدت الشوارع الممتلئة بالبكاء مدفوعة بالرعب لا الحزن، وظهرت الوجوه على شاشات الإعلام الرسمي تعكس الارتباك لا الوفاء.
لقد أراد النظام رؤية انعكاس سطوته في عيون الناس، وسماع صدى الخضوع متخفياً باسم الحب، محوّلاً الموت إلى استفتاء جديد على السمع والطاعة، ولذلك جابت كاميراته بين المواطنين لتقتنص من ارتباكهم دمعة قسرية، وتستخرج من خوفهم عبارةً تصلح للنشرة الإخبارية.
ولم يكن غريباً، في بلد حكمته الأجهزة الأمنية، أن يصبح البكاء واجباً عاماً، وأن تتحوّل العبارات المرتجفة إلى شهادة ولاء إلزامية، حيث حُفرت في الذاكرة السورية مشاهد لا تُنسى لمواطنين ينوحون ويلطمون أمام الكاميرات، بعضهم مدفوع بالخوف، وبعضهم مأخوذ بسطوة الدعاية، إلى جانب جمهورٍ دُجّن على تمجيد "الأسد" حد التقديس، ورأى في الطاغية "أباً خالداً".
أمّا صوره المعلّقة في كل مكان، وتماثيله المنصوبة في الساحات، وخطبه في الإذاعات والتلفزيون، وشعاراته وأقواله "المسروقة" والمنسوبة إليه في الكتب المدرسية، فقد صنعت له -ولابنه لاحقاً- حضوراً طاغياً ابتلع الدولة كلّها..
وتجسّد هذا المشهد في عبارة أحدهم -باكياً أو متباكياً- لتظل مثالاً صارخاً على زمن كامل من القهر والنفاق، حين قال: "سيادة الرئيس حافظ الأسد كسر ضهر الأمة العربية، هو اللي كان حاميا وصاين عروبتا، قائد الأمة"، لقد غدت هذه الكلمات مرآةً لعلاقة مشوّهة بين الحاكم والمحكوم، علاقة امتزج فيها الرعب بالتقديس، ودُفعت فيها الضحية -بالخوف أو بالتدجين- إلى مديح جلّادها.
في دولة عُرفت قهراً باسم "سوريا الأسد"، جرى اختزال السوري من مواطن كامل الأهلية إلى شاهد دائم على عظمة القائد: يصفّق في المدرسة، يهتف في الجامعة، يعلّق صورة "القائد" في كل مكان، ثم يعود إلى بيته ليخفض صوته خشية الجدران التي تحوّلت إلى آذانٍ تكتب التقارير الأمنية.
لقد شيّد حافظ الأسد دولةً متكاملة من الصمت، وتجاوزت السلطة في عهده مفهوم مؤسسات الحكم التقليدية، لتتحول إلى شبكة خوف واسعة امتدت من الثكنة إلى النقابة، ومن الحزب إلى الحي، ومن المخفر إلى عتبة المنزل.
أمّا صوره المعلّقة في كل مكان، وتماثيله المنصوبة في الساحات، وخطبه في الإذاعات والتلفزيون، وشعاراته وأقواله "المسروقة" والمنسوبة إليه في الكتب المدرسية، فقد صنعت له -ولابنه لاحقاً- حضوراً طاغياً ابتلع الدولة كلّها، وحوّل المواطن إلى تابعٍ مطالَب -في كل لحظة- بإثبات التزامه المطلق بالنص، الذي رسمه "حزب البعث" وصاغته الأجهزة الأمنية في ظل القائد الخالد".
وحين مات حافظ الأسد، استمرت طريقته في الحكم من بعده، حيث انتقلت بملفاتها وأجهزتها ورموزها إلى ابنه بشار، ليغدو "التوريث" إعلاناً صارخاً بأنّ "الجمهورية"، التي تغنّى بها النظام مجرد واجهة لملكية أمنية مغلقة، لكن مع ذلك، بقيت الذاكرة السوريّة عصية على الموت عصيّةً على المحو والموت، وظلّت حيةً في صدور السوريين عبر روايات مجزرة حماة، وسجن تدمر، والملاحقات الأمنية، والاختفاء القسري، وحكم الحزب الواحد، إلى جانب تفاصيل البيوت التي تعلّمت الهمس يوماً لكي تنجو.
مع اندلاع الثورة السورية، منتصف آذار 2011، تغيّر معنى ذكرى حافظ الأسد إلى الأبد، إذ تبدّدت الرهبة التي كانت تحيط باسمه في المجال العام، وخرج السوريون في درعا وحمص وإدلب وريف دمشق وحلب، وسائر المدن والبلدات والقرى، لمواجهة الابن المخلوع وإرث الأب الذي أنبت منظومة الاستبداد، وهناك في الساحات، صدحت الحناجر بهتاف حطّم أوّل أقفال الخوف: "يلعن روحك يا حافظ".
تجاوز هذا الهتاف حدود الشتيمة العابرة ليكون إعلاناً سياسياً ونفسياً صريحاً بنهاية زمن التقديس، وتحطيماً تاماً لصورة "الأب المؤسس"، التي صنعتها آلة الدعاية والإعلان، واستعادةً مستحقة لحق السوريين في تسمية الأشياء بمسمّياتها، فالطاغية الذي رُفعت تماثيله فوق المدن، بات في الوعي الشعبي مؤسساً لدولة المخابرات وراعياً للقمع وصاحب الإرث الثقيل، الذي دفع السوريون ثمنه اعتقالاً وتهجيراً وموتاً تحت التعذيب على مدار 54 عاماً.
ومنذ ذلك الحين، اتخذت ذكرى وفاته مساراً مضاداً لكل ما خطط له نظام الاستبداد، فاليوم الذي أراده مناسبةً للوفاء، حوّله السوريون إلى موعد للمحاسبة الرمزية، والطقس الذي صُمم لتجديد البيعة، أصبح مواجهةً سنوية لتأكيد الرفض ولعن الطاغية وإرثه وكل ما مثّله من خوف وتوريث.
والفارق بين بكاء عام 2000 وهتاف ما بعد 2011، يختصر التحوّل الأعمق في بنية المجتمع السوري، حيث تحوّل السوريون من حشود تُقاد نحو الكاميرات ليمدحوا جلادهم، إلى شعب يمسك بهاتفه ليوثّق سقوط الأصنام، ومن مجتمع أُكره على تصديق أسطورة "الأبدية والخلود"، إلى شعب حطّمها بصوته ودمه، ثم سلاحه.
اليوم، بعد سقوط نظام الأسد وتحرير سوريا من حكم عائلة جثمت على صدرها عقوداً، خرجت الذكرى نهائياً من يد السلطة وأجهزتها، حيث غابت النشرات الرسمية والخطابات الحزبية والتجمعات المنظمة أمام الأصنام، وبدلاً من شوارع كانت تُجبر على ارتداء السواد وساحات كانت تفيض بصور حافظ وبشار، صارت المدن ترفع صور الضحايا والمعتقلين والمغيبين، شاهدةً على كلفة باهظة دفعها السوريون للتخلّص من هذا الإرث.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يتجدّد هتاف "يلعن روحك يا حافظ" في كل ذكرى، متجاوزاً حدود الغضب العابر ليكون وثيقة شعبية حية ضد النسيان، واختصاراً مكثفاً لذاكرة طويلة من القهر، ورسالة واضحة إلى الأجيال الجديدة بأنّ الخوف الذي تسلّح بـ"الأبدية" قد انكسر، وأنّ الأصنام المشيّدة من الحديد والنحاس والدعاية تهاوت أمام أولى لفحات الحرية الحقيقية، حيث تحول صراخ العزة في (الشعب السوري ما بينذل) إلى يقين مطلب الثورة في "الشعب يريد إسقاط النظام"، فكان له ما أراد.
وحين يتردّد الهتاف القديم الجديد، فإنّه يستهدف منظومة جعلت من سوريا بلداً مخطوفاً لعقود، متجاوزاً الجسد الميت ورمزية قبره المحروق، إنها بيعة معكوسة تخلع الطاغية وتُحطّم الصنم..
ورغم استمرار بعض الفلول والموالين في تمجيد الطاغية حد التقديس -وهو أمر مألوف في بيئات الاستبداد حيث تعتاد بعض الجماعات رؤية الأمان في القيد والأبوة في الجلاد- فإنّ المشهد السوري العام تجاوز تلك الصورة القديمة تماماً، إذ تعرّى الحزن المعروض على الشاشات قبل ربع قرن بوصفه نتاجاً للخوف والنفاق، أمّا اليوم، فإنّ غضب السوريين هو ابن التجربة والدم والتهجير والمعتقلات والمقابر الجماعية.
وفي الذكرى الـ26 لموت الديكتاتور، يقف السوريون أمام مرحلة كاملة يواصلون دفنها في الذاكرة والواقع، وحين يتردّد الهتاف القديم الجديد، فإنّه يستهدف منظومة جعلت من سوريا بلداً مخطوفاً لعقود، متجاوزاً الجسد الميت ورمزية قبره المحروق، إنها بيعة معكوسة تخلع الطاغية وتُحطّم الصنم، لتُمنح خالصةً للكرامة والحرية والوطن.
Loading ads...
نعم، لقد ظنّ حافظ الأسد، وابنه المخلوع، وكلّ أركان تلك المنظومة المستبدة، أنّ التماثيل تصنع الخلود، وأنّ الخوف يضمن الطاعة، وأنّ الأوطان يمكن أن تُورَّث كما الأملاك الخاصة، لكنّ السوريين اليوم، بعد ربع قرن على موت الأب، وبعد 14 عاماً على ثورة واجهت إرثه في حكم الابن، وبعد نحو عامين من إسقاط "الأسدية" كلياً، كتبوا الخلاصة بملء أصواتهم وتجاوزوا أوامر المخابرات: مات الطاغية، وسقط إرثه، وبقيت الكلمة الأخيرة للشعب، الذي يجدّد اليوم -وفي كلّ عام وإلى الأبد- بيعته الحقيقية للحرية بهتافه التاريخي: "يلعن روحك يا حافظ".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مجلس الأمن يؤكد على دعم استقرار سوريا وإعادة إعمارها ووحدة أراضيها

مجلس الأمن يؤكد على دعم استقرار سوريا وإعادة إعمارها ووحدة أراضيها

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على شابين في صيدا الحانوت بريف القنيطرة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على شابين في صيدا الحانوت بريف القنيطرة

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0
إضراب عمال "زنوبيا" للسيراميك.. هل توقف الإنتاج يُجبر الشركة على تلبية المطالب؟

إضراب عمال "زنوبيا" للسيراميك.. هل توقف الإنتاج يُجبر الشركة على تلبية المطالب؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
ربع قرن على موت الديكتاتور.. من "القائد الخالد" إلى "يلعن روحك يا حافظ"

ربع قرن على موت الديكتاتور.. من "القائد الخالد" إلى "يلعن روحك يا حافظ"

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0