ساعة واحدة
تسوق وترفيه ودعم للإنتاج المحلي.. افتتاح مهرجان "القرية السورية" في دمشق
الأربعاء، 17 يونيو 2026
جانب من فعاليات انطلاق مهرجان "القرية السورية" في دمشق. (سانا)
- افتتحت محافظة دمشق مهرجان "القرية السورية" في حديقة الأمويين بمشاركة 170 جناحاً، منها 60 مجانياً للجمعيات والأسر المنتجة، ويستمر حتى 10 تموز، متضمناً عروضاً ترفيهية وثقافية ورياضية مجانية يومياً.
- يهدف المهرجان إلى تمكين الحرفيين والأسر المنتجة عبر توفير مساحة لعرض منتجاتهم، مما يعزز الحركة الاقتصادية ويفتح آفاقاً جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع خطة أمن وسلامة متكاملة لضمان سهولة الحركة.
- يشكل المهرجان منصة لدعم المبادرات المجتمعية والمشاريع الصغيرة، ويضم سوقاً متكاملاً وقرى ألعاب للأطفال ومناطق ترفيهية، مما يسهم في حماية الموروث الثقافي السوري وتعزيز التراث الشعبي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
افتتحت محافظة دمشق، مهرجان "القرية السورية" في حديقة الأمويين، بمشاركة 170 جناحاً تجارياً وحرفياً، منها 60 جناحاً خُصّصت مجاناً للجمعيات والأسر المنتجة.
ويستمر المهرجان الذي افتتح أبوابه أمس الثلاثاء، حتى 10 تموز المقبل، ويشمل عروضاً ترفيهية وثقافية وشاشات رياضية، والدخول بشكل مجاني يومياً من الخامسة مساءً حتى منتصف الليل.
وقال المدير التنسيقي للمهرجان، كريم كعدان، إن مهرجان "القرية السورية" يعد من أكبر الفعاليات الترفيهية والتنموية في سوريا، ويتمثل هدفه الأساسي في تمكين الحرفيين وشيوخ الكار والأسر المنتجة والجمعيات الإنسانية، عبر توفير مساحة متخصصة لعرض منتجاتهم والتعريف بها، وفق ما نقلته وكالة "سانا".
ويوفر المهرجان تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتسوق والثقافة، بما يعزز الحركة الاقتصادية ويفتح آفاقاً جديدة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بحسب كعدان.
وأضاف أن الجهات المنظمة وضعت خطة أمن وسلامة متكاملة تشمل انتشار سيارات الإسعاف والإطفاء وفرق التدخل السريع وشركات الأمن الخاصة، وتشغيل أربعة مداخل رئيسية لضمان سهولة الحركة واستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة من الزوار.
وأشار كعدان إلى أن المهرجان يمثل مساحة جامعة تجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي والترفيهي، ويسهم في تنشيط الحياة الثقافية والمجتمعية في دمشق.
من جانبها، أوضحت المنظمة اللوجستية للمهرجان، فاتنة زينو، أن المهرجان يشكل منصة لدعم المبادرات المجتمعية والمشاريع الصغيرة، من خلال تخصيص مساحات مجانية للجمعيات والحرفيين، بما يسهم في تعزيز فرص التسويق والتعريف بمنتجاتهم أمام الجمهور.
وبيّنت أن المهرجان يضم سوقاً متكاملاً يشارك فيه 172 مشاركاً، إضافة إلى قرى ألعاب مخصصة للأطفال ومناطق ترفيهية للعائلات، فضلاً عن محطة "البلازا" التي تضم مطاعم ومقاهي وشاشات لعرض الفعاليات الرياضية.
ولفتت زينو إلى أن منطقة المأكولات تستقطب مشاركين من مختلف المحافظات السورية، في حين يشهد المدرج الروماني برنامجاً يومياً يضم عروضاً للأطفال وحفلات فنية وموسيقية متنوعة، إلى جانب فعاليات وعروض خارجية من بينها الطيران الشراعي.
وأثنى المدير العام لشركة "أرام" لتصوير الأعمال في الأردن، راشد فريحات، بمستوى التنظيم الذي يشهده المهرجان، معتبراً أنه يشكل منصة مهمة لإبراز الحرف اليدوية والصناعات التراثية والتعريف بالموروث الثقافي السوري.
Loading ads...
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة للحرفيين تعكس عمق الارتباط بالتراث الشعبي، وتسهم في الحفاظ على المهن التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية استمرار المبادرات التي تدعم الصناعات التراثية وتوفر لها فرص الحضور والتسويق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

