ساعة واحدة
بعد أيام من القيود.. نحو 1500 من أهالي السويداء يغادرون إلى دمشق
الأربعاء، 10 يونيو 2026
شهد طريق دمشق – السويداء، منذ ساعات الصباح الأولى اليوم، حركة عبور كثيفة ونشطة، مع مغادرة نحو 1500 شخص من أهالي المحافظة باتجاه العاصمة دمشق عبر حاجز المتونة، وذلك بعد أيام من القيود التي فرضتها مجموعات خارجة عن القانون على حركة المدنيين ومنعهم من مغادرة المحافظة.
وأفاد مراسل الإخبارية السورية بأن قوى الأمن الداخلي انتشرت في محيط حاجز المتونة وعلى امتداد أجزاء من الطريق، بهدف تنظيم حركة المسافرين وتسهيل مرورهم، إلى جانب ضمان سلامة المدنيين خلال تنقلهم بين السويداء ودمشق.
وفي السياق، دفعت فرق الدفاع المدني بعناصرها إلى المحاور الرئيسية المؤدية إلى الحاجز، حيث تعمل على تقديم الدعم والمساندة للمواطنين، والإسهام في الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، فضلاً عن الجاهزية للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ في أثناء حركة التنقل.
وكانت محافظة السويداء قد أعلنت قبل يومين تسجيل حركة مغادرة غير معتادة للأهالي عبر حاجز المتونة في الريف الشمالي، في وقت بدت فيه حركة الدخول إلى المحافظة محدودة مقارنة بالمعدلات المعتادة، وسط استمرار تداعيات التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
والأحد الماضي أفاد محافظ السويداء مصطفى البكور، بأنّ الجهات المعنية تتابع بقلق بالغ تداعيات إغلاق الطرق في المحافظة، ولا سيما طريق دمشق-السويداء، وما يسببه ذلك من شلل في حركة التنقل والنقل بين المحافظة وبقية المناطق.
وأوضح البكور أن إغلاق الطرق أدى إلى تعثر وصول المحروقات والطحين والمواد الأساسية، الأمر الذي انعكس مباشرة على الظروف المعيشية للمواطنين، ولا سيما الفلاحين والمعلمين والموظفين وذوي الدخل المحدود.
وفي بيان نشرته الصفحة الرسمية لمحافظة السويداء، قال البكور إنّ المجموعات التابعة لحكمت الهجري تتعمد قطع الطرق ومنع الطلبة من التوجه إلى امتحاناتهم، إضافة إلى تعطيل حركة الشاحنات والبضائع.
Loading ads...
واعتبر البكور أن هذه الممارسات "لا تمثل أي مطلب مشروع"، بل تستغل معاناة الأهالي لتحقيق مصالح خاصة، مشيراً إلى أن الجهات التي تقف خلفها تلجأ إلى تبريرات وذرائع لا تعكس حقيقة أهدافها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

