تلفزيون سوريا ـ دمشق
"الكرد في الثورة السوري"، كتاب يصدر قريباً عن دار "نينوى" للدراسات والنشر والتوزيع، للكاتب والسياسي السوري الكردي صلاح بدر الدين، يتناول مشاركة المكوّن الكردي في الثورة السورية منذ انطلاقتها وصولاً إلى سقوط بشار الأسد في أواخر 2024.
وقدّم المؤلف كتابه بالقول: ببزوغ فجر الحرية، صبيحة الثامن من كانون الأول 2024، يطوي السوريُّون صفحة مؤلمة سوداء من تاريخهم. ويجتازون أصعب مرحلة اجتازتها سوريا. طالت أكثر من نصف قرن، تحت ظل النظام البعثي – الأسدي الذي دمر البلاد، وأذاق ملايين السوريين صنوف البطش، والقمع، والتقتيل، والخطف، والاعتقال، والتهجير. وحوّل البلاد الى سجن رهيب كبير، وباع السيادة، والاستقلال. وأثار الفتنة القومية، والدينية، والمذهبية، واستقدم الجيوش الأجنبية، والميليشيات الطائفية، لمحاربة، وقتل السوريين الأحرار.
لقد كان يوم التاسع من ديسمبر حصيلة نضالات السوريين منذ عقود من أجل الحرية، وخاتمة سعيدة للثورة السورية الوطنية، التي اندلعت منذ ربيع العام 2011 من أجل إسقاط الاستبداد، وانتزاع الحرية والكرامة، والتغيير الديموقراطي، وبناء نظام سياسي بإرادة الوطنيين السوريين بكل اطيافهم، ومكوناتهم، وعلى قاعدة الشراكة، والعيش المشترك، في سوريا جديدة ديموقراطية.
Loading ads...
منذ اليوم الأول لانطلاقة الانتفاضة السورية السلمية، وقف الوطنيُّون الكرد، في كل مناطقهم، ضمن صفوف الانتفاضة. وقامت تنسيقياتهم الشبابية بأداء واجباتهم في التظاهرات السلمية الاحتجاجية؛ وكنت شخصياً، من موقعي الوطني الكردي السوري المستقل، أتابع مايجري في بلادنا بشكل يومي. وأتواصل مع مختلف التنسيقيات، والشخصيات الوطنية الكردية في الجزيرة، وكوباني، وعفرين، وحلب، ودمشق، محاولاً التجاوب الإيجابي مع بعض المتطلبات اللوجستية، والاحتياجات الضرورية. مع مواصلة الكتابة اليومية حول يوميات الانتفاضة، التي تحولت إلى ثورة وطنية بعد التحاق جزء كبير من الجيش الحر بصفوف الشعب، والتمازج النضالي بينهم من جهة، وبين الحراك الشعبي الثوري في مختلف المناطق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

