اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، ونفذت عمليات دهم وانتشار عسكري واسع شملت مداهمة مكتب قناة "الجزيرة"، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية في محيط المنطقة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "شهاب"، بأن قوات الاحتلال تمركزت في محيط دوار المنارة وسط رام الله، قبل أن تقتحم مكتب "الجزيرة"، بالتزامن مع انتشار مكثف للجنود في الشوارع الرئيسية وإعاقة حركة المواطنين والمركبات.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت خلال الاقتحام، ما تسبب بحالة من التوتر والارتباك في مركز المدينة، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات حتى اللحظة.
وفي السياق ذاته، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على المداخل الشمالية لمدينة رام الله، حيث أغلقت حاجزي عطارة وعين سينيا لساعات، ما تسبب بأزمات مرورية وأعاق حركة التنقل بين مدن وبلدات شمال الضفة الغربية.
ويأتي اقتحام مكتب "الجزيرة" بعد أشهر من إصدار أول أمر عسكري إسرائيلي بإغلاق المكتب في رام الله خلال سبتمبر 2025، حين اقتحمت قوات الاحتلال المقر وصادرت معدات بداخله.
كما مزقت القوات الإسرائيلية آنذاك صورة مراسلة "الجزيرة" شيرين أبو عاقلة، التي قتلت بنيران إسرائيلية أثناء تغطية صحفية في مخيم جنين خلال مايو 2022.
وكانت اللجنة الوزارية الفلسطينية المؤلفة من وزارات الثقافة والداخلية والاتصالات قد أعلنت مطلع 2025 وقف بث وتجميد أعمال قناة "الجزيرة" ومكتبها في فلسطين بصورة مؤقتة، قبل إلغاء القرار لاحقاً.
Loading ads...
واتهمت اللجنة الفلسطينية القناة حينها بـ"مخالفة القوانين" و"بث مواد تحريضية" و"التدخل في الشؤون الداخلية"، فيما تعرض عدد من مراسلي القناة لإجراءات أمنية شملت الاعتقال والاستدعاء ومنع بعض المحللين من الظهور على شاشتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






