Syria News

الأربعاء 17 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هزائم العرب في كأس العالم.. انكسارات قاسية ولحظات تعلّم وتحد... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

هزائم العرب في كأس العالم.. انكسارات قاسية ولحظات تعلّم وتحدّ

الأربعاء، 17 يونيو 2026
هزائم العرب في كأس العالم.. انكسارات قاسية ولحظات تعلّم وتحدّ
منذ الظهور العربي الأول في نهائيات كأس العالم، عاشت المنتخبات العربية لحظات تاريخية صنعت كثيراً من مشاعر الفخر والإنجاز، لكنها في المقابل واجهت هزائم مؤلمة بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة.
وعلى امتداد مشاركات منتخبات السعودية والمغرب وتونس والجزائر ومصر والعراق والكويت والإمارات وقطر في المونديال، كانت بعض الخسائر مجرد نتائج عابرة، في حين تحولت أخرى إلى محطات فارقة تركت أثراً عميقاً في مسيرة كرة القدم العربية.
وتتصدر خسارة المنتخب السعودي أمام ألمانيا بنتيجة 8-0 في مونديال 2002 قائمة أقسى الهزائم العربية في تاريخ البطولة. دخل "الأخضر" المباراة بطموحات كبيرة، لكنه وجد نفسه أمام آلة ألمانية لا ترحم، لتنتهي المواجهة بنتيجة تاريخية ما تزال حتى اليوم الأكبر ضد منتخب عربي في كأس العالم.
ولم تكن السعودية وحدها من عانت النتائج الثقيلة، إذ تلقى المنتخب المغربي خسارة قاسية أمام المجر بنتيجة 6-0 في مونديال 1986، بينما سقطت تونس أمام بلجيكا بنتيجة 5-1 في مونديال 2002، وتعرضت الإمارات لهزيمة 5-1 أمام ألمانيا الغربية في مشاركتها الوحيدة عام 1990.
كما خسر المنتخب المصري أمام روسيا بنتيجة 3-1 في مونديال 2018، في حين ودع المنتخب القطري أول مشاركة له في كأس العالم عام 2022 بثلاث هزائم متتالية أمام الإكوادور والسنغال وهولندا، في تجربة كشفت حجم الفجوة بين الطموح والخبرة الدولية.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، جاءت نتائج المنتخبات العربية بين خيبةٍ تُثقل القلوب وأملٍ ما يزال يتشبث بخيوط الضوء. ففي المجموعة العاشرة، تلقى المنتخب الجزائري خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف نظيفة، في مباراةٍ بدت فيها الخبرة والتجربة كفّتين راجحتين على حساب الطموح. وفي المجموعة ذاتها، سقط المنتخب الأردني أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليجد نفسه مطالباً بإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان. أما المنتخب العراقي، فقد مني بخسارة ثقيلة في مستهل مشواره أمام النرويج بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجةٍ لا تعكس بالضرورة حجم الطموحات العراقية، لكنها تذكّر بأن الطريق إلى المجد العالمي محفوف بالتحديات الكبرى. وفي المقابل، حملت التعادلات العربية شيئاً من التفاؤل. فقد نجح المنتخب السعودي في اقتناص نقطة ثمينة من نظيره الأوروغواي بعد تعادلٍ بهدف لمثله، مؤكداً قدرته على مقارعة الكبار. كما فرض المنتخب المصري التعادل على المنتخب البلجيكي بالنتيجة ذاتها، في مواجهةٍ اتسمت بالندية والإصرار. وكان المنتخب المغربي صاحب واحدة من أكثر النتائج إشراقاً، بعدما خرج بتعادلٍ مستحق أمام البرازيل بهدف لمثله، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الإرادة قادرة على تقليص الفوارق مهما بدا الخصم كبيراً. هكذا تمضي المنتخبات العربية في رحلتها المونديالية بين انكساراتٍ مؤلمة وآمالٍ متجددة..
ورغم قسوة بعض النتائج، فإن تاريخ كأس العالم أثبت أن الهزائم الكبيرة ليست نهاية الطريق. فالمنتخب المغربي الذي تعرض لخسائر مؤلمة في بداياته عاد ليكتب التاريخ ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022، في حين حقق المنتخب السعودي إحدى أكبر مفاجآت البطولة عندما هزم الأرجنتين في النسخة ذاتها.
ويظهر تاريخ البطولة أن قيمة المشاركة في كأس العالم لا تُقاس فقط بعدد الانتصارات، بل بقدرة المنتخبات على التعلم من الإخفاقات وتطوير منظوماتها الفنية والإدارية، فكثير من القوى الكروية الكبرى مرت بانكسارات مشابهة قبل أن تتحول إلى مدارس كروية رائدة.
وتبقى الهزائم الثقيلة جزءاً من ذاكرة الكرة العربية، لكنها في الوقت نفسه تذكير دائم بأن المنافسة في أكبر بطولة كروية في العالم تتطلب عملاً طويل الأمد واستعداداً يتجاوز حدود الموهبة والطموح.
Loading ads...
وبين ذكريات الخسائر القاسية والانتصارات التاريخية، تواصل المنتخبات العربية السعي إلى تقليص الفجوة مع كبار اللعبة وكتابة فصول جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد إصلاح الأضرار.. تشغيل الكبل البحري الناقل للإنترنت بين طرطوس والإسكندرية

بعد إصلاح الأضرار.. تشغيل الكبل البحري الناقل للإنترنت بين طرطوس والإسكندرية

تلفزيون سوريا

منذ 8 دقائق

0
المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات الناقلة

المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات الناقلة

تلفزيون سوريا

منذ 21 دقائق

0
عون: مفاوضات لبنان مع إسرائيل مستقلة عن تفاهمات واشنطن وطهران

عون: مفاوضات لبنان مع إسرائيل مستقلة عن تفاهمات واشنطن وطهران

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
نقاش حول العدالة الانتقالية في سوريا.. هل تكفي المحاسبة لتحقيق المصالحة؟

نقاش حول العدالة الانتقالية في سوريا.. هل تكفي المحاسبة لتحقيق المصالحة؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0