ساعة واحدة
شارك في دفن قادة الثورة.. حفار قبور بين أفراد خلية متهمة بتنفيذ تفجيرات في إدلب
الثلاثاء، 16 يونيو 2026
حفار قبور شارك في دفن قادة من الثورة يظهر ضمن خلية متهمة بالعمل للنظام المخلوع - إنترنت
- أثار توقيف إسحاق ناصر، المعروف بحفر القبور ودفن قادة الثورة في إدلب، صدمة واسعة بعد اتهامه بالانتماء لخلية تجسس وتنفيذ تفجيرات لصالح النظام المخلوع، مما أثار تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
- كشفت وزارة الداخلية عن تورط الخلية في إدارة شبكات تجسس وتنفيذ تفجيرات في مواقع حيوية بإدلب، مثل دوار الملعب ودوار السبع بحرات، بتوجيهات من ضباط مخابرات النظام المخلوع.
- تستمر التحقيقات مع أفراد الخلية، ضمن جهود وزارة الداخلية لتفكيك الشبكات المرتبطة بالنظام المخلوع وملاحقة المتورطين في أعمال أمنية وتفجيرات سابقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أثار توقيف أحد أفراد خلية قالت وزارة الداخلية إنها مرتبطة بالنظام المخلوع حالة من الصدمة بين ناشطين وأهالي في ريف إدلب، بعد تداول معلومات تفيد بأن الموقوف عمل لسنوات حفار قبور، وتولى دفن عدد من قادة الثورة في منطقته، قبل أن تظهر صورته واسمه ضمن أفراد الخلية المتهمة بالتجسس وتنفيذ تفجيرات داخل المحافظة.
وكانت وزارة الداخلية قد نشرت تسجيلات لأفراد الخلية التي أعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض عليها في إدلب، والتي كشف عنها المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الإثنين.
وقالت الوزارة إن التحقيقات أثبتت تورط عناصر الخلية في إدارة شبكات تجسس وتلقي توجيهات مباشرة من ضباط مخابرات تابعين للنظام المخلوع.
وبحسب ما أعلنته الوزارة، أقر أفراد الخلية بوقوفهم خلف عدد من التفجيرات التي استهدفت مناطق حيوية في محافظة إدلب، من بينها دوار الملعب ودوار السبع بحرات وشارعا الأربعين والثلاثين داخل مدينة إدلب، إضافة إلى عمليات أخرى في مدينة جسر الشغور.
وتحول اسم أحد الموقوفين، إسحاق ناصر، إلى محور تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قال ناشطون إنه كان معروفاً في بلدتهم بعمله في حفر القبور ودفن الموتى، كما شارك لسنوات في دفن عدد من قيادات الثورة الذين قتلوا خلال سنوات الثورة السورية.
وكتب الناشط ماهر يونس عبر صفحته الشخصية أنه يعيش "حالة صدمة كبيرة" بعد ظهور اسم إسحاق ناصر ضمن أفراد الخلية الموقوفة، مشيراً إلى أنه كان الشخص الذي يتولى دفن الموتى في القرية، وحفر قبور عدد من قادة الثورة، إضافة إلى عمله مسحراتياً خلال شهر رمضان.
وأضاف يونس أن الرجل كان يحظى بصورة اجتماعية عادية بين أبناء المنطقة، وأن كثيرين كانوا يشفقون عليه عندما يشاهدونه يبحث في حاويات القمامة خلال ساعات الليل، قبل أن تكشف التحقيقات – وفق ما أعلنته وزارة الداخلية – عن اتهامه بالعمل ضمن خلية مرتبطة بالنظام المخلوع.
وتقول وزارة الداخلية إن أفراد الخلية كانوا يتلقون توجيهات مباشرة من ضباط مخابرات ويتولون تنفيذ مهام أمنية شملت جمع المعلومات وإدارة شبكات تجسس والمشاركة في عمليات تفجير استهدفت مواقع مختلفة داخل محافظة إدلب.
ولم تكشف الوزارة حتى الآن مزيداً من التفاصيل المتعلقة بدور كل متهم داخل الخلية أو الفترة الزمنية التي استمرت خلالها أنشطتها، في حين تتواصل التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
Loading ads...
ويأتي الإعلان عن القضية ضمن سلسلة عمليات قالت وزارة الداخلية إنها تستهدف تفكيك الشبكات المرتبطة بالنظام المخلوع وملاحقة المتورطين في أعمال أمنية وتفجيرات شهدتها مناطق عدة خلال السنوات الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

