ساعة واحدة
العراق يرفع أسعار خام البصرة لآسيا في يونيو وسط تقلبات السوق العالمية
الأحد، 10 مايو 2026

أعلنت شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، يوم الأحد، عن قرار العراق رفع سعر البيع الرسمي لخام البصرة (المتوسط والثقيل) المتوجه إلى الأسواق الآسيوية خلال شهر يونيو/حزيران المقبل.
يأتي هذا التعديل السعري في وقت حساس تبحث فيه الدول المصدرة للنفط عن تعزيز مكانتها في السوق العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على ممرات الطاقة الحيوية.
وفقا للبيان الرسمي لشركة "سومو"، فقد تقرر تسعير خام البصرة المتوسط لشهر يونيو عند علاوة 4.30 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار (عمان/دبي).
ويمثل هذا التغيير إعادة تموضع استراتيجية للنفط العراقي، حيث تم تعديل الفوارق السعرية لتتواكب مع متطلبات السوق الآسيوية التي تشهد تنافسا محموما.
أما فيما يتعلق بـ خام البصرة الثقيل، فقد حددت العلاوة للأسواق الآسيوية عند 2.20 دولار للبرميل فوق متوسط (عمان/دبي) لشهر يونيو.
تعكس هذه التحركات السعرية مساعي بغداد للحفاظ على تنافسية صادراتها، مع مراعاة الفوارق النوعية بين الخامات المتاحة في السوق الفورية.
شمل بيان التسعير مجموعة من المناطق الجغرافية، وجاءت التفاصيل على النحو التالي:
الأسواق الآسيوية: علاوة 4.30 دولار (فوق عمان/دبي).
سوق أميركا الجنوبية: علاوة 10.20 دولار للبرميل.
خام برنت (تسليم فوري): علاوة 2.45 دولار للبرميل.
الأسواق الآسيوية: علاوة 2.20 دولار (فوق عمان/دبي).
سوق أميركا الجنوبية: علاوة 6.40 دولار للبرميل.
خام برنت (تسليم فوري): خصم بمقدار 0.90 دولار للبرميل.
تزامن إعلان الأسعار الجديدة مع موجة صعود في الأسواق العالمية؛ حيث أغلقت عقود خام برنت يوم الجمعة الماضي عند مستوى 101.29 دولار للبرميل، بعد ارتفاع بنسبة 1.23%.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليستقر عند 95.42 دولار للبرميل.
ويعزو المراقبون هذا الارتفاع إلى تنامي المخاطر في مضيق هرمز، إثر تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة الدولية واحتمالية تعثر الإمدادات النفطية من بلاد المنشأ.
تعكس سياسة العراق السعرية الجديدة قراءة دقيقة لمعادلة العرض والطلب؛ فبينما ترتفع مخاطر الشحن، يبقى النفط العراقي ركيزة أساسية للمصافي الآسيوية.
Loading ads...
ومع استمرار التذبذب في نطاق مائة دولار للبرميل، تبدو "سومو" حريصة على تعظيم العائدات المالية للموازنة العراقية دون الإضرار بمستوى التدفقات لكبار المستهلكين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





