ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في خطوة تعكس التحول الجذري في العقيدة الأمنية لاستوكهولم بعد الانضمام إلى حلف الناتو، أعلنت الحكومة السويدية، عن مضيها قدما في مشروع قانون لإنشاء "جهاز الاستخبارات الخارجية السويدي"، وهو كيان مدني جديد مخصص لمراقبة التهديدات الخارجية.
يأتي هذا التطور كجزء من سلسلة الإجراءات التي تتخذها السويد لتقنين وضعها كعضو فاعل في حلف شمال الأطلسي.
فبعد التخلي عن قرنين من الحياد العسكري، تسعى استوكهولم لتقريب هياكلها الاستخباراتية من تلك القائمة لدى الحلفاء، لضمان جاهزية قصوى في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي فرضتها الحرب في أوكرانيا.
Loading ads...
تشير هذه الخطوة إلى أن السويد تنتقل من مرحلة "الدفاع الساكن" إلى مرحلة "الاستباق المعلوماتي"، مما يجعلها ركنا أساسيا في منظومة الأمن الأوروبي الشاملة، خاصة في منطقة بحر البلطيق التي باتت ساحة للتنافس الاستخباري المحموم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رؤيا الإخباري
منذ 3 دقائق
0

RT Arabic
منذ 6 دقائق
0




