2 أيام
اليمن – نزوح أكثر من 46 ألف شخص منذ الأسبوع الماضي والعدد يتزايد ساعة تلو الأخرى
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
11 أيلول/سبتمبر 2026 المساعدات الإنسانية
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن ما لا يقل عن 46 ألف شخص قد نزحوا في اليمن منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي، وحذرت من أن عدد النازحين "يتزايد بمعدل مثير للقلق ساعة تلو الأخرى".
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، أكدت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب، أن الأسر اليمنية "تجبر على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة خلال هذا الصراع، ولم يتبق لديها سوى القليل جدا".
وأشارت بوب إلى أن الوصول إلى الناس لتقديم المساعدات المنقذة للحياة يزداد صعوبة مع استمرار توسع رقعة القتال، ودعت بشكل عاجل إلى توفير وصول إنساني آمن ودون عوائق.
وأضافت: "يجب على جميع الأطراف حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وحماية الإمدادات والمركبات والمرافق التي نعتمد عليها في إيصال المساعدة".
وقالت المنظمة إن الساحل الغربي لليمن ومحافظة تعز لا يزالان يشهدان تزايدا في أعداد النازحين، كما أشارت إلى ورود تقارير تفيد بمغادرة أعداد كبيرة من السكان مدينة المخا ومعهم ممتلكاتهم خلال ساعات الليل.
كما ترد تقارير عن وصول نازحين جدد إلى محافظتي لحج وعدن، وتشير تقارير أخرى إلى تحرك السكان شمالا باتجاه محافظة إب.
وفي هذا السياق، قالت المنظمة: "تشير التقارير إلى خلو قرى بأكملها من السكان في مديريات مقبنة وجبل حبشي والمعافر مع اقتراب الاشتباكات من المناطق المأهولة. كما أفادت الأنباء بقطع طريق بين المخا وتعز، وهو طريق إمداد رئيسي، وتتعرض المجتمعات المضيفة في المنطقة لضغوط متزايدة".
منذ بداية الصراع، عملت المنظمة الدولية للهجرة على الاستجابة لاحتياجات النازحين عبر فرقها الميدانية، ولكن نظرا لتدهور الوضع الأمني، تم تعليق جميع التحركات التشغيلية مؤقتا اعتبارا من اليوم.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى ضمان وصول إنساني آمن ومستدام، وضمان سلامة العاملين في مجال الإغاثة والمقار والممتلكات في جميع أنحاء البلاد، وإعادة تشغيل خطوط الاتصالات والنقل اللازمة لإيصال المساعدات.
وحذرت من نفاد مخزونات الطوارئ بالفعل نتيجة الاستجابة للفيضانات الأخيرة، وأكدت أن الاحتياجات الأكثر إلحاحا في اليمن حاليا تتمثل في المأوى والغذاء والمياه والمستلزمات المنزلية والرعاية الصحية ودعم الحماية.
من ناحية أخرى، أبدت الأمم المتحدة قلقا بالغا إزاء استيلاء السلطات الحوثية على مقر مشترك رئيسي للعمل الإنساني وأصوله في المخا.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق إن المجمع يضم موظفين تابعين لوكالات أممية يعملون على تقديم المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات الضعيفة في المنطقة.
وأوضح أن جميع موظفي الأمم المتحدة العاملين في المقر المشترك كانوا قد غادروا المجمع قبل الاستيلاء عليه، وهم بأمان وقد تم التأكد من سلامتهم وأماكن وجودهم.
وجدد فرحان حق التأكيد على ضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني ومقارهم وأصولهم وحمايتهم في جميع الأوقات.
كما أكد ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، كي يتسنى استمرار إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين، ولا سيما في هذا الوقت الحرج.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





