3 أشهر
رفعت الأسد.. وفاة "جزار حماة" وأحد أبرز رموز القمع في سوريا
الأربعاء، 21 يناير 2026
توفي رفعت الأسد، عمّ الرئيس المخلوع بشار الأسد والمعروف لدى السوريين بلقب "جزّار حماة"، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 87 عاماً، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".
رفعت الأسد هو الأخ الشقيق لحافظ الأسد، وشخصية بارزة في النظام الذي حكم سوريا لعقود، وقد تولّى مناصب عسكرية وأمنية بارزة قبل سنوات من الخلاف مع شقيقه التي أدّت إلى منفاه خارج البلاد.
يرتبط اسم رفعت الأسد بأحداث حماة عام 1982، حين شنت قوات موالية لحكم الأسد حملة عسكرية أدّت إلى سقوط آلاف القتلى، وقد وثّقت منظمات حقوقية دولية اتهامات بحق قادة تلك الحملة، من دون أن يكون هناك حكم جنائي نهائي في هذا السياق حسب منظمة "TRIAL International " القانونية الدولية.
وتتراوح تقديرات عدد ضحايا مجزرة حماة عام 1982 بين 10 آلاف و40 ألف قتيل.
نفيه إلى أوروبا
أدت خلافات بين رفعت الأسد وشقيقه حافظ الأسد في منتصف الثمانينيات إلى توتر داخلي انتهى بخروجه من سوريا ثم استقراره في المنفى بأوروبا، حيث عاش لسنوات طويلة بعيداً عن السلطة.
ثروة ونفوذ رفعت الأسد في المنفى
خلال سنوات المنفى، ارتبط اسم رفعت الأسد بتحقيق ثروة واسعة عبر عقارات واستثمارات في أوروبا، ما أثار تحقيقات قضائية بعد ذلك، وجرى التركيز على مصادر تلك الأموال وأسس اكتسابها.
في أيلول 2022، ثبّتت أعلى محكمة في فرنسا حكماً في قضية "المكاسب غير المشروعة" ضد رفعت الأسد، مؤكدة إدانته بالحصول على عقارات وأصول مالية بقيمة ملايين اليوروهات من أموال يُزعم أنها محولة بطريقة غير قانونية.
وقبل ذلك، أكدت محكمة الاستئناف في باريس عام 2021 إدانة رفعت الأسد ضمن قضية "المكاسب غير المشروعة"، في خطوة قضائية سبقت التأكيد النهائي من محكمة النقض الفرنسية، ما يعزّز إجراءات مصادرة أصوله.
عودته إلى سوريا عام 2021
في تشرين الأول 2021، نقلت وسائل إعلام محلية سورية انذاك أن الرئيس المخلوع سمح لعمه رفعت الأسد بالعودة إلى دمشق.
إحالة قضائية في سويسرا بتهم دولية
في آذار 2024، أحال مكتب المدعي العام الفدرالي السويسري رفعت الأسد إلى المحكمة الجنائية الفدرالية بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية المرتبطة بأحداث حماة 1982، ما شكّل سابقة في المساءلة الدولية المتعلقة بالقضية السورية حسب بيان رسمي صدر عن الحكومة السويسرية آنذاك.
في كانون الأول 2024، أشارت تقارير إلى أن المحكمة السويسرية قد تُعطل محاكمة رفعت الأسد بسبب وضعه الصحي.
القضايا القانونية والمالية خارج سوريا
Loading ads...
تبقى قضايا الثروة والأصول التي اكتسبها رفعت الأسد في أوروبا جزءاً من السجل القانوني المتعلق به، وقد تناولتها صحف ومصادر بحثية دولية كجزء من ملفات التحقيقات حول النفوذ المالي للمقربين من النظام السوري خارج البلاد، حسب صحيفة "ذا غارديان".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


